منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

صندوق النقد: الذكاء الاصطناعي يمكن أن يضيف 96 مليار دولار إلى اقتصاد الإمارات

حصدت دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الأولى عربيًا في مؤشر استعداد تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي لعام 2023، الصادر عن صندوق النقد الدولي، وذلك بعدما سجلت 0.63 نقطة على المقياس، وجاءت بذلك متقدمة على المملكة العربية السعودية التي احتلت المرتبة الثانية عربيًا بـ 0.58 نقطة، وسلطنة عمان في المرتبة الثالثة بـ 0.53 نقطة، وقطر في المرتبة الرابعة بنفس النقاط.

أداء متميز للإمارات

وتميزت الإمارات بأدائها الجيد في مختلف مجالات التقييم، شملت البنية التحتية الرقمية، ورأس المال البشري، وسياسات سوق العمل، والابتكار، والتكامل الاقتصادي، والتنظيم والأخلاقيات.

ويعزى هذا الإنجاز إلى جهود الإمارات الحثيثة في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، ودمجها في مختلف القطاعات، إذ أطلقت العديد من المبادرات الوطنية الاستراتيجية في هذا المجال.

ومن أبرزها الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي لعام 2031، والتي تهدف إلى تحويل الإمارات إلى مركز عالمي رائد لتطوير وتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وصرح معالي عمر العلماء، وزير الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي الإماراتي، في وقت سابق من يونيو 2024. بأن “بلاده في طليعة الدول المعنية بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي”.

ويعد الذكاء الاصطناعي أحد أهم محاور التنمية في رؤية الإمارات 2021. بينما تسعى الدولة من خلاله إلى تنويع اقتصادها بعيدًا عن النفط، وتعزيز مكانتها كمركز عالمي للابتكار والتكنولوجيا.

وتشير التوقعات إلى أن الذكاء الاصطناعي بإمكانه المساهمة في زيادة الناتج المحلي الإجمالي للإمارات. بنحو 96 مليار دولار بحلول عام 2030.

على الصعيد العالمي

في حين تصدرت الدنمارك قائمة الدول الأكثر استعدادًا لتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي بحصولها على 0.78 نقطة. بينما حلت الولايات المتحدة الأمريكية وهولندا في المرتبة الثانية بـ 0.77 نقطة لكل منهما.

ووفقًا لصندوق النقد الدولي، فإن الذكاء الاصطناعي يمتلك إمكانات هائلة لزيادة الإنتاجية. وتحفيز النمو الاقتصادي ورفع مستويات الدخل،

ومع ذلك، حذر الصندوق من مخاطر هذه التقنية على الوظائف. بينما يمكن أن تؤدي إلى فقدان ملايين الوظائف في مختلف القطاعات.

ويؤكد الصندوق أهمية السياسات الحكومية المنظمة لتوجيه مسار الذكاء الاصطناعي، وضمان استفادته القصوى من قبل الجميع، مع الأخذ بعين الاعتبار التحديات الأخلاقية والاجتماعية التي قد تنجم عن هذه التقنيات المتطورة.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.