جدة تمنح مهلة شهرين لإزالة المباني الآيلة للسقوط بمحيط سوق القوزين
وجّهت أمانة محافظة جدة أمس، إشعارات إلى ملاك المحال المتهالكة والمباني الآيلة للسقوط في محيط سوق القوزين، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات النظامية وتنفيذ أعمال الإزالة. ذلك ضمن جهودها لحماية الأرواح والممتلكات ومعالجة المواقع التي تشكل خطرًا على السلامة العامة.
إزالة المباني الآيلة للسقوط بسوق القوزين في جدة
وأوضح إبراهيم السلمي؛ رئيس بلدية الجنوب الفرعية، أن الإشعارات منحت الملاك مهلة نظامية مدتها شهران من تاريخ تسلّمها، قبل البدء في أعمال الإزالة.
كما جرى إشعار ملاك المباني المجاورة بالإجراءات المقررة في الموقع. بحسب صفحة المحافظة عبر “إكس”.

وبيّن أن البلدية كشفت على المواقع، وأظهرت نتائج المعاينة عدم سلامة حالتها الإنشائية. وأن بقاءها بوضعها الحالي يشكل خطرًا على السلامة العامة. ما استوجب إدراجها ضمن المواقع المقرر إزالتها.
رصد المباني والمواقع المتهالكة
بينما أكدت أمانة محافظة جدة استمرارها في رصد المباني والمواقع المتهالكة ومعالجتها وفق الإجراءات النظامية المعتمدة؛ بما يسهم في الحفاظ على الأرواح والممتلكات والارتقاء بالمشهد الحضري.
كما شددت البلدية على أنه في حال عدم تجاوب الملاك خلال مهلة الـ 60 يومًا الممنوحة لهم. ستقوم اللجان الفنية المختصة بفصل الخدمات (الكهرباء والمياه) عن المنشآت المتهالكة.
كذلك مباشرة أعمال الإزالة بالطرق النظامية، مع تحميل الملاك التكاليف المترتبة على ذلك وفقًا للائحة الجزاءات والغرامات البلدية.
مدينة جدة
وتواصل مدينة جدة تعزيز مكانتها كإحدى الوجهات السياحية الأكثر تنوعًا وجذبًا للعلامات التجارية العالمية في المملكة. مدعومة بتسارع جهود إعادة هيكلة القطاع السياحي لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
ومن المتوقع أن يشهد قطاع السياحة في المملكة نموًا بنسبة 8% خلال العام الحالي. نتيجة زيادة الاستثمارات السياحية وتسارع العمل على المشاريع الكبرى.
كذلك تعد جدة ثاني أكبر مدن المملكة من المراكز الاقتصادية والثقافية البارزة في المنطقة. بفضل إرثها التاريخي الغني وموقعها الإستراتيجي على الساحل الغربي للبحر الأحمر.
كما تتميز بوجود معالم شهيرة مثل نافورة الملك فهد وكورنيش جدة. إلى جانب استضافتها لفعاليات عالمية مثل سباقات الفورمولا 1. ما يجعلها وجهة متكاملة للسياحة والترفيه والاستثمار.
بينما تأتي صدارة مدينة جدة وزيادة عدد زوارها؛ نتيجة التوسع الكبير في البنية التحتية وقطاع الضيافة بها. علاوة على توافر الخدمات والفعاليات المختلفة. ما يجعلها محطة جذب رئيسة للسياح داخليًا وخارجيًا.
