موانئ: خدمة Maersk – MECL تربط ميناء جدة بـ 5 موانئ أمريكية
أعلنت الهيئة العامة للموانئ “موانئ”، إضافة خدمة الشحن (Maersk – MECL) التابعة لشركة Maersk إلى ميناء جدة الإسلامي، بما يعزز الربط الملاحي للميناء. ويوسع شبكة خدماته مع عدد من الموانئ الإقليمية والعالمية، ويدعم انسيابية حركة التجارة وسلاسل الإمداد. بحسب موانئ عبر إكس.
ربط ميناء جدة بـ 5 موانئ أمريكية
وتربط خدمة الشحن الجديدة ميناء جدة الإسلامي بموانئ تشارلستون، وسافانا، وهيوستن، ونورفولك، ونيوآرك في الولايات المتحدة الأمريكية.

علاوة على طنجة في المملكة المغربية، وصلالة في سلطنة عُمان، وموندرا، وبيبافاف، ونهافا شيفا في جمهورية الهند، بطاقة استيعابية تصل إلى 7,000 حاوية قياسية.
وتأتي إضافة الخدمة في إطار جهود “موانئ” لتعزيز تنافسية ميناء جدة الإسلامي، ورفع كفاءة الربط الملاحي مع الأسواق العالمية، وتوفير خدمات شحن أكثر كفاءة، بما يسهم في دعم حركة الصادرات الوطنية، وتعزيز انسيابية سلاسل الإمداد.
ويعد ميناء جدة الإسلامي محورًا لوجستيًا رئيسًا على البحر الأحمر، إذ يواصل تعزيز شبكة خدماته الملاحية، بما يدعم مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، ويعزز مكانة المملكة مركزًا لوجستيًا عالميًا.
موانئ السعودية
كما تعد هيئة الموانئ السعودية الشريان النابض للتجارة الدولية للمملكة، حيث تواصل ريادتها عبر منظومة متكاملة تضم 290 رصيفًا. ومحطات متخصصة مدعومة بأحدث نظم الأمن والسلامة والذكاء الاصطناعي. وتتجلى قوة هذا القطاع في:
- الاستثمارات المليارية: عبر عقود تشغيل تاريخية واستثمارات تجاوزت 27 مليار ريال لتطوير ميناء جدة الإسلامي وميناء الملك عبد العزيز بالدمام. وإنشاء 20 منطقة لوجستية عالمية.
- الكفاءة التشغيلية: النجاح في استقبال أضخم سفن الحاويات عالميًا (سعة 24 ألف حاوية). علاوة على تعزيز الربط البحري مع القارات الثلاث.
- التميز الدولي: حصد الجوائز العالمية المرموقة التي تؤكد مكانة المملكة كمنصة لوجستية رائدة. تماشيًا مع مستهدفات رؤية 2030.
وبالتالي فإن هذه الجهود لا تقتصر على مناولة البضائع فحسب؛ بل تمتد لترسيخ بيئة آمنة ومستدامة للاستثمار العالمي. ما يجعل موانئ المحرك الأول لتحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي يربط الشرق بالغرب.
