منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

كرنفال بريدة الدولي للتمور.. 100 صنف يوميًا و500 مسوّق ينشطون المزاد

تشهد ساحات كرنفال بريدة الدولي للتمور حركة تجارية واستثمارية واسعة؛ حيث يستقبل المهرجان أكثر من 100 صنف من التمور يوميًا.

في حين يعرضها مزارعو منطقة القصيم؛ لتعكس ثراء الإنتاج الزراعي وجودة المحاصيل بالمنطقة.

كرنفال بريدة الدولي للتمور

وتتصدر قائمة التمور المعروضة أصناف شهيرة مثل:

  • السكري، البرحي، الخلاص، الونانة.
  • الصقعي، المجدول، الروثان، والشقراء.
  • إلى جانب عشرات الأنواع الأخرى التي تحظى بإقبال كبير من التجار والمتسوقين القادمين من مختلف مناطق المملكة ودول الخليج العربي.

كرنفال بريدة للتمور- التمور

وللتأكد من انسيابية الحركة التجارية داخل الكرنفال الذي ينظمه المركز الوطني للنخيل والتمور ويمتد على مدار 75 يومًا. تنظم عمليات العرض والتفريغ عبر 27 مسارًا مخصصًا لاستقبال مركبات التمور الواردة من المزارع.

كما ينشط في ساحة المزاد أكثر من 500 مسوّق يتولون التعريف بالأصناف ودرجات جودتها.

إضافة إلى مشاركة 8 دلالين يمتلكون خبرة واسعة في إدارة المزادات وقراءة حركة السوق. لإتمام عمليات البيع بأعلى أسعار وفق تنافسية مفتوحة بين المشترين.

كرنفال بريدة للتمور

كذلك يوفر الكرنفال فرصة للزوار للتعرف على معالم بريدة التاريخية والثقافية من خلال جولات الباص السياحي.

بينما تبدأ هذه الجولات من مركز الملك خالد الحضاري مرورًا بسوق التمور. وتتوقف عند مزارع الصباخ التراثية وسوق الجردة التاريخي، مع تقديم شرح عن أبرز معالم المدينة.

فيما تساهم هذه الرحلات في إبراز الإرث المحلي وتعزز حضور بريدة في ذاكرة النخلة والتمر.

بينما يساهم كرنفال بريدة للتمور في تعزيز مكانة المنطقة بالقطاع الزراعي وتسويق منتجاتها من التمور. مستفيدًا من مرافق المدينة المجهزة بمواقع زراعية وتراثية وسياحية وترفيهية؛ لتقديم تجربة متكاملة وثرية للزوار من داخل المملكة وخارجها.

ولا تقتصر حركة الكرنفال على بيع التمور الخام عبر المزادات الصباحية اليومية التي يديرها نخبة من كبار “الدلالين”. بل تتدفق فيه الحركية الاقتصادية لتشمل مجالات الصناعات التحويلية (كعجينة التمر، ودبسه، والسكر النباتي السائل، والحلويات المشتقة منه).

علاوة على ذلك يقدم الكرنفال تجربة ثقافية وسياحية متكاملة؛ إذ يتضمن حزمة من الفعاليات المصاحبة في “مركز النخلة” و”القصر التراثي” و”سوق حايط”. تشتمل على الأمسيات الشعرية، وعروض الفرق الشعبية، وتجسيد الحرف التقليدية كبناء بيوت الطين.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.