سوق تمور البكيرية 2026.. حِراك تجاري بـ250 طنًا يوميًا في القصيم
jشهد سوق تمور البكيرية 2026 في نسختهh السابعة عشرة حراكًا اقتصاديًا متناميًا، مع تسجيل مبيعات يومية تتجاوز 250 طنًا من مختلف أصناف التمور.
في حين جاء ذلك وسط إقبال من المتسوقين والمزارعين والتجار من محافظة البكيرية والمحافظات المجاورة.
سوق تمور البكيرية 2026
وتستمر سوق تمور البكيرية 2026، بمقرها على طريق الملك سلمان بن عبد العزيز 75 يومًا، بإشراف محافظة البكيرية.
علاوة على تنظيم مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمحافظة. والمركز الوطني للنخيل والتمور، والشركة الوطنية للخدمات الزراعية، بالتعاون مع بلدية البكيرية ولجنة الأهالي وعدد من الجهات المشاركة.
كما تتنوع أصناف التمور المعروضة في السوق بين السكري والهشيشي والمناصيف والبرحي والونانة والصقعي والمجدول.
فيما تضم السوق 20 مسارًا لخدمة المزارعين وباعة التمور، إلى جانب حراج يقام على فترتين يوميًا؛ بما يسهم في تنظيم عمليات البيع والشراء واستيعاب الكميات الواردة.
بينما تعد سوق تمور البكيرية رافدًا اقتصاديًا مهمًا ونقطة انطلاق لأسواق التمور في منطقة القصيم. مستفيدة من وفرة إنتاج مزارع النخيل بالمحافظة وتنوع أصنافها وجودتها؛ بما يلبي الطلب المتزايد على التمور ويدعم النشاط الزراعي والتجاري في المنطقة.
موسم تمور البكيرية
فضلًا عن ذلك يمثل موسم تمور البكيرية 2026 حدثًا مهمًا للقطاع الزراعي والاقتصادي في المنطقة.
وذلك لما له من قيمة إنتاجية وتجارية تجذب اهتمام المتسوقين والمهتمين من جميع أنحاء المملكة.
كذلك يعمل المركز الوطني للنخيل والتمور، المسؤول عن إدارة السوق على ضمان جودة المنتجات والالتزام بالأنظمة المعمول بها. إضافة إلى تقديم خدمات متكاملة للعملاء عبر منصة الأسواق الموسمية؛ ما يعزز من كفاءة العمليات والخدمات المقدمة.
فيما أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة تجاوز الإنتاج المحلي من التمور السعودية لعام 2024، 1.9 مليون طن. موضحة أن هذا الارتفاع أسهم في تلبية الطلب المحلي مع تحقيق فائض للتصدير لدول المنطقة والعالم.
فيما تصدرت منطقة القصيم جميع مناطق المملكة في كمية إنتاج التمور بجميع أصنافها بنحو 30% من الإجمالي. مع وصول الأشجار المثمرة في المنطقة إلى 10.7 مليون شجرة.
مزيد من النمو
وتسعى المملكة إلى تحقيق المزيد من النمو في إنتاج التمور عبر السبل التالية:
- زيادة المساحة المزروعة بالنخيل عبر زراعة أصناف جديدة عالية الإنتاجية.
- تطوير التقنيات الزراعية واستخدام أفضل تقنيات الري والتسميد. ومكافحة الآفات والأمراض.
- دعم البحث العلمي وتمويل الأبحاث العلمية؛ من أجل تطوير أصناف جديدة وتحسين جودة الإنتاج.
- التوسع داخل الأسواق الجديدة في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية.
- تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص في قطاع النخيل والتمور.


