منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

هبوط حاد في عملات الدول المصدّرة للسلع الأولية مقابل الين الياباني

شهدت أسواق العملات، اليوم، تراجعًا ملحوظًا في قيمة عملات الدول التي تعتمد بشكل كبير على صادرات السلع الأولية، مقابل الين الياباني الذي ارتفع إلى أعلى مستوى له في شهرين.

ويعود هذا التراجع إلى انخفاض أسعار المواد الخام، وعمليات البيع المكثفة مقابل الين.

أستراليا تتحمل أكبر الخسائر

وتصدرت العملة الأسترالية قائمة الخاسرين؛ حيث هبطت بأكثر من 1% مقابل الين لتصل إلى 101.79 ين؛ ما يمثل انخفاضًا تراكميًا يقارب 7% خلال الأسبوعين الماضيين.

الدولار الأمريكي يتراجع

ولم ينج الدولار الأمريكي من هذا التراجع؛ إذ انخفض مقابل الين بنسبة 0.6% ليصل إلى أدنى مستوى له. منذ منتصف مايو عند 155.36 ينًا، وذلك بعد هبوطه بنسبة 1% تقريبًا في التعاملات الآسيوية أمس.

تعزيز الين الياباني

يعزى صعود الين الياباني إلى عدة عوامل؛ أبرزها: اعتماد العديد من الدول المصدرة للسلع الأولية. على عائدات هذه الصادرات لتمويل اقتصاداتها؛ لذلك فإن انخفاض أسعارها يؤدي إلى تراجع قيمة عملاتها.

في حين اتجه المستثمرون إلى بيع عملات الدول المصدرة للسلع الأولية وشراء الين الياباني الذي ينظر إليه كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين.

كما يتّبع بنك اليابان سياسة نقدية متشددة مع الحفاظ على أسعار الفائدة منخفضة. ما يجعل الين جاذبًا للمستثمرين الذين يبحثون عن عائدات أفضل على أموالهم.

ويتوقع أن يكون لهذا التراجع في قيمة عملات الدول المصدرة للسلع الأولية تأثيرات سلبية في اقتصاداتها. وهذا قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم وتراجع النمو الاقتصادي.

على الجانب الآخر من المتوقع أن يستفيد الاقتصاد الياباني من ارتفاع قيمة الين. بينما يؤدي ذلك إلى انخفاض أسعار الواردات وتحسين القوة الشرائية للأسر.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.