“البيئة” تطرح فرصتين استثماريتين بالشرقية لتطوير الثروة الحيوانية
في خطوة جديدة لدعم القطاع الزراعي والحيواني في المملكة، أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة، اليوم الإثنين، طرح فرصتين استثماريتين أمام المستثمرين بالمنطقة الشرقية.
وتهدف هذه المبادرة إلى تطوير قطاع الثروة الحيوانية وزيادة مساهمته في تحقيق الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء ومنتجات العسل المحلي.
تفاصيل الفرصة الأولى.. مشروع إنتاج العسل
أوضحت الوزارة أن الفرصة الأولى تتعلق بإنشاء مشروع متكامل لتربية النحل وإنتاج العسل على مساحة تبلغ 25 ألف متر مربع في محافظة القطيف.
وتم تحديد آخر موعد لاستلام العروض الخاصة بهذه الفرصة في 28 أكتوبر 2025، ما يمنح المستثمرين وقتًا كافيًا لدراسة المشروع وإعداد خططهم الاستثمارية.
تفاصيل الفرصة الثانية.. مشروع تربية الماشية وإنتاج اللحوم
أما الفرصة الثانية، فهي أكبر من حيث الحجم والنطاق. وتمتد على مساحة تبلغ مليوني متر مربع في محافظة الجبيل. وتشمل إقامة مشروع لتربية وتسمين الماشية، وإنتاج اللحوم الحمراء، إضافة إلى إنشاء مصنع متكامل لصناعة الأعلاف.
وحددت الوزارة 16 نوفمبر 2025 كآخر موعد لاستقبال العروض لهذه الفرصة الاستثمارية.
دعوة للمستثمرين وشفافية الطرح
ودعت الوزارة جميع المستثمرين الراغبين إلى الاطلاع على كراسة الشروط والمواصفات عبر منصة “فرص”. مؤكدة أن جميع التفاصيل متاحة بشفافية تامة لتشجيع المشاركة الواسعة من القطاع الخاص.
كما وفرت الوزارة قناة تواصل مباشرة عبر البريد الإلكتروني (Investor@mewa.gov.sa) للإجابة عن أي استفسارات تتعلق بالمشروعين. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية.
ربط بالمستهدفات الوطنية
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الوزارة لتعزيز الاستثمار في مجالات الثروة الحيوانية. وزيادة مساهمة القطاع الخاص في تنمية المحتوى المحلي، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
كما تهدف المبادرة إلى خلق فرص عمل جديدة لأبناء المنطقة، وتحقيق الأمن الغذائي. ودعم الاقتصاد الوطني من خلال الاعتماد على الإنتاج المحلي.
أثر اقتصادي متوقع وتحسين الأسعار
ويتوقع خبراء الاقتصاد أن تسهم هذه المشاريع في زيادة المعروض المحلي من اللحوم الحمراء والعسل. ما قد ينعكس إيجابًا على استقرار الأسعار وتحسين جودتها.
كما سيسهم توطين هذه الصناعات في تقليل الاعتماد على الاستيراد الخارجي. وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد السعودي، إلى جانب تعزيز فرص التصدير إلى الأسواق الإقليمية مستقبلًا.
التعليقات مغلقة.