الأميرة ريما بنت بندر.. المناصب والمهام
الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود، قدوة ومثل يُحتذى به في النجاح، والوصول إلى أعلى المناصب والدرجات، فهي سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية بمرتبة وزير منذ 23 فبراير 2019، وهي أول امرأة تشغل منصب سفير في تاريخ المملكة.
وسيحاول «الاقتصاد اليوم» الإشارة إلى بعض جوانب حياة الأميرة ريما بنت بندر الشخصية والمهنية على حد سواء، وذلك على النحو التالي..
الطفولة والتعليم
ولدت ريما بنت بندر في الرياض عام 1975م، أبوها بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود وأمها الأميرة هيفاء الفيصل بن عبد العزيز آل سعود، وقد ترعرعت في واشنطن؛ إذ كان أبوها سفيرًا للمملكة هناك.
حصلت ريما بنت بندر على شهادة البكالوريوس في دراسات المتاحف مع التركيز الأكاديمي على المحافظة على الآثار التاريخية، من جامعة جورج واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية.
اقرأ أيضًا: نوال بخش.. امرأة يُقتفى أثرها
مهام ريما بنت بندر ومناصبها
شغلت الأميرة ريما بنت بندر، منصب كبير الإداريين التنفيذيين لعدة سنوات في شركة ألفا العالمية المحدودة، وهي واحدة من كبرى الشركات الوطنية المتخصصة في مجال الأزياء.
وشهدت الشركة نجاحًا كبيرًا خلال فترة إدارتها؛ إذ حرصت على تطبيق أعلى معايير الأداء العالمية في الممارسات المهنية، كما كانت الشركة، بفضل توجيهات الأميرة ريما بنت بندر، سبّاقة في إتاحة المجال أمام السيدات السعوديات للتدريب المهني المتكامل والمنتهي بالعمل بمتاجر التجزئة في مدينة الرياض.
وتولت منصب الرئيس التنفيذي لشركة ريمية، أيضًا شغلت، منصب المؤسس والرئيس الإبداعي للعلامة التجارية لحقائب”Baraboux”، ومدير مؤسس شركة ألف خير الاجتماعية، كما أنها المؤسس والشريك الأول لنادي السيدات والسبا في الرياض، أحد الأعضاء المؤسسين لجمعية زهرة لسرطان الثدي.
وفي اليوم الأول من شهر أغسطس من عام 2016م، صدر قرار من مجلس الوزراء بتعيينها وكيلة رئيس الهيئة العامة للرياضة للقسم النسائي بالمرتبة الخامسة عشر.
وصدر أمر ملكي، في 23 فبراير 2019، من نائب الملك، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يقضي بتعيينها سفيرة لخادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية بمرتبة وزير.
كما أن الأميرة ريما بنت بندر عضو في المجلس الاستشاري العالمي لشركة «أوبر» (UBER)، وهي أحد الأعضاء الستة في المجلس الاستشاري الخاص بمؤتمرات «تيد إكس» TEDx، والذي يسعى لتطوير آلية عمل واستراتيجيات سلسلة المؤتمرات الشهيرة، وهي عضو اللجنة الأولمبية الدولية.

اقرأ أيضًا: حمد عبد الله الزامل.. فضيلة التعاون
المبادرات الاجتماعية
وللأميرة ريما بنت بندر، دور اجتماعي وتطوعي واضح؛ حيث أطلقت مبادرة (KSA10) وهي مبادرة مجتمعية تهدف لرفع درجة الوعي الصحي الشامل والتي تكللت بتنظيم فعالية ضخمة ضمت أكثر من 10 آلاف امرأة في شهر ديسمبر من عام 2015م في الرياض، شاركن فيها بتشكيل أكبر شريط وردي بشري في العالم يرمز لشعار مكافحة سرطان الثدي.
وبذلك تمكنت المبادرة من الدخول إلى كتاب “غينيس” للأرقام القياسية العالمية، بالإضافة إلى الفوز بعدة جوائز دولية في مجال العلاقات العامة والاتصال.
كذلك، أسست الأميرة ريما بنت بندر، مؤسسة “ألف خير”، وهي مؤسسة اجتماعية تعمل على تطوير منهج تدريبي واسع ومتكامل لدعم الجهود المبذولة في تنمية الرأسمال البشري في السعودية، ومساعدة مؤسسات القطاع العام والخاص على معالجة الكثير من التحديات في مجال الإرشاد المهني.
جوائز وتكريمات
اختيرت الأميرة ريما بنت بندر من قبل منتدى الاقتصاد العالمي بمدينة دافوس السويسرية لتنضم إلى برنامج “القيادات العالمية الشابة” لإنجازاتها في المجالات التنموية وسجلها القيادي البارز.
وتم تضمينها في قائمة «أكثر الأشخاص إبداعًا» من قبل مجلة «فاست كومباني» الأمريكية في عام 2014م، كما حلت في قائمة كبار المفكرين العالميين والتي أصدرتها مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية المرموقة في عام 2014م.
اقرأ أيضًا:
حياة سندي.. رحلة حافلة بالعطاء والإنجاز
نبوية موسى.. الفتاة التي حازت قصب السبق
عمر عمار.. الرجل متعدد المواهب
علي النعيمي.. من رعي الأغنام إلى عالم النفط
العنود الرماح.. تركت الوظيفة لتسطر قصة نجاحها
التعليقات مغلقة.