العنود الرماح.. تركت الوظيفة لتسطر قصة نجاحها
العنود الرماح واحدة من رائدات الأعمال السعوديات اللواتي سلكن طريق الريادة، كما يجدر بأحد أن يفعل؛ فأولًا تجشمت عناء هذه التجربة باكرًا جدًا، فأطلقت مشروعها الأول وهي ابنة 19 عامًا، وليس هذا فحسب، وإنما تركت الوظيفة أيضًا.

ربما يكون في هذا مخاطرة من نوع ما، وقد لا يُنصح بهذا الصنيع لرائد الأعمال الناشئ، الذي ما انفك لا يعرف في ريادة الأعمال يمينًا من شمال، لكن إذا كان المرء مثل العنود الرماح، ولديه ما لديها من إصرار وعزم فليترك وظيفته، فلا شك أن النجاح سيحالفه في مشروعه الجديد.
غير أن العنود الرماح لم تتوجه إلى ريادة الأعمال هكذا من دون تعلم أو تأسيس نظري، وإنما سارت في طريق التعليم بشكل موازٍ للعمل في مجال المشاريع وريادة الأعمال، وبذلك تكون قد ظفرت بالحسنيين معًا.
اقرأ أيضًا: نبيل كوشك.. رجل المهام الصعبة
تعليم العنود الرماح وبداياتها
بدأت العنود الرماح مسيرتها في العمل التجاري بمرحلة مبكرة من عمرها، وعلى وجه التحديد في سن التاسعة عشرة؛ فنالت شهادة دبلوم إدارة نظم المعلومات من جامعة الملك فيصل في عام 2003م.
كما حصلت على على بكالوريوس في تكنولوجيا المعلومات عام 2010 من «جامعة فينيكس» في الولايات المتحدة الأمريكية، كما حصلت أيضًا على شهادة في إدارة المعارض عام 2014 من المنظمة العالمية لصناعة المعارض «UFI» في السعودية.
اقرأ أيضًا: منصور الصعنوني.. من مريض بالسرطان إلى مليونير
ترك الوظيفة
ثمة ملمح واضح في قصة نجاح العنود الرماح، ألا وهو قدرتها على اتخاذ قرارات جذرية وجرئية، فمن هذه القرارات، على سبيلها، عزمها على ترك الوظيفة، ثم التوجة الى العمل التجاري.
وعلى إثر ذلك، قامت بتأسيس شركة «أدمكس» وهي شركة خاصة بأعمال الدعايا والإعلان، ونشاطها هو تنظيم المعارض الخاصة بسيدات ورائدات الأعمال لعرض منتجات تخص النساء.
اقرأ أيضًا: لويس برايل.. الأعمى الذي أنار دروب المكفوفين
مشروعها الأول
بدأت العنود الرماح مشروعها التجاري أثناء دراستها في الجامعة عام 2004م، وكان المعرض قائمًا على أساس مساعدة الموهوبات وصاحبات المشاريع؛ لعرض خدماتهن ومنتجاتهن في سوق أكبر.
وبعد انتهاء المعرض بنجاح خططت لإقامة معرض جديد على حجم ومساحة أكبر بعد أشهر قليلة من أول عمل، واستطاعت بالفعل جذب عدد كبير من ذوات المواهب لعرض منتجاتهن، ووصل العدد إلى 60 سيدة من المملكة، ومن بعض الدول الخليجية.
العمل والمناصب
العنود الرماح، هي المؤسسة والمديرة العامة لـ”شركة أدمكس” منذ 1999، ومدربة معتمدة في “معهد التواصل الفكري” منذ 2016.
وتشغل عضوية مجلس إدارة “غرفة الشرقية” منذ 2018، وعضوية لجنة الضيافة والترفيه في الغرفة ذاتها منذ 2018، وعضوية المجلس الاستشاري في “شركة الظهران إكسبو” منذ 2018، وعضوية مجلس إدارة “شركة الرماح العالمية القابضة” منذ 2006، وعضوية اللجنة الوطنية السياحية في “مجلس الغرف السعودية” منذ 2018، وعضوية المجلس التنسيقي لعمل المرأة في المجلس ذاته منذ 2019، وعضوية مجلس أمناء “جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل” منذ 5 ديسمبر (كانون الأول) 2020.
عملت اختصاصية لشؤون الموظفين في “شركة أرامكو السعودية” بين 2004 و2006، واختصاصية لتكنولوجيا المعلومات في الشركة ذاتها بين 2002 و2004، ومديرة إدارية في “شركة الرماح العالمية القابضة” بين 2010 و2012.
شغلت العنود الرماح في “غرفة الشرقية” عدة مناصب منها: رئيسة المجلس التنفيذي لشابات الأعمال بين 2014 و2017، ونائبة رئيس المجلس التنفيذي لشابات الأعمال والمجلس التنفيذي لسيدات الأعمال بين 2012 و2014، ونائبة رئيس لجنة سيدات الأعمال بين 2006 و2009، وعضوة اللجنة ذاتها بين 2002 و2005، كما ساهمت في تنظيم وإدارة ملتقى ومعرض شبان وشابات الأعمال لأكثر من عام.
شغلت كذلك منصب رئيسة مجلس شابات أعمال المملكة في “صندوق الأمير سلطان بن عبد العزيز لتنمية المرأة”، ومتحدثة ومتدربة في قافلة المرأة في الحدود الشمالية للصندوق ذاته، وعضوة مجلس إدارة “الجمعية السعودية للجودة” بين 2015 و2019، ورئيسة قطاع الأعمال في الجمعية ذاتها بين 2018 و2019، وعضوة المجموعة الاستشارية في “البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات” بين 2013 و2015.
اقرأ أيضًا: صابر باتيا.. عندما تختلف نهاية الرحلة عن بدايتها
الجوائز والتكريمات
نالت “جائزة شابات الأعمال المتميزات” في لندن عام 2013.
اقرأ أيضًا:
هوارد شولتز.. من موظف مبيعات لتأسيس ستاربكس
ألبرت أينشتاين.. من طفل معاق لأبي القنبلة النووية
إيلون ماسك من عامل نظافة لأغنى رجل في العالم
شاه بندر التجار.. محمود العربي ملياردير بدأ حياته بـ40 قرشًا
خابي لام.. من عامل في مصنع لقائمة المشاهير والمليونيرات
التعليقات مغلقة.