منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

“الحج والعمرة” تتابع تفويج الحجاج.. والمتعجلون يؤدون طواف الوداع

يواصل مركز الرصد والتحكم التابع لوزارة الحج والعمرة متابعة حركة تفويج الحجاج خلال ثاني أيام التشريق. حيث يُتوقع توافد أعداد كبيرة من المتعجلين لرمي الجمرات استعدادًا لمغادرتهم إلى مكة المكرمة لأداء طواف الوداع.

في حين يأتي ذلك ضمن جهود مكثفة لضمان انسيابية الحركة وسلامة ضيوف الرحمن في مختلف مسارات التفويج. إضافة إلى أداء المتعجلون طواف الوداع. بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.

أداء المتعجلون طواف الوداع

الحج والعمرة تتابع تفويج الحجاج

كما يعتمد المركز على تقنيات حديثة تمكّنه من مراقبة مؤشرات الازدحام وتحليل البيانات بشكل فوري. ما يسمح بإصدار توجيهات سريعة ورفع كفاءة الاستجابة لأي طارئ، لتعزيز مرونة وسلاسة تفويج الحجاج أثناء التنقل.

بينما يلعب المركز دورًا محوريًا في منظومة الحج لهذا العام، إذ يربط بين أنظمة الرقابة والمتابعة الميدانية داخل الحرم والمشاعر المقدسة عبر شاشات تفاعلية تعرض الأداء الميداني لحظة بلحظة. كما تمكن هذه المنظومة فرق العمل من اتخاذ قرارات دقيقة وفعالة لدعم العمليات التشغيلية.

وبالتالي يعتمد المركز على نموذج تشغيل متكامل يدمج كافة الأنظمة المرتبطة بالحج. بدءًا من التفويج والنقل وصولًا إلى بيانات الدخول عبر المنافذ. وقد ساهم هذا التكامل في تقليص وقت انتظار الحجاج عند المنافذ الجوية إلى أقل من 40 دقيقة، بفضل الربط مع أنظمة تتبع الرحلات وتحسين إجراءات الاستقبال.

أداء المتعجلون طواف الوداع

تقنيات ذكية

كما تستخدم فرق المركز تقنيات ذكية لتتبع حركة حافلات الحجاج. مما يتيح إنتاج خرائط حركة دقيقة تنظم التفويج وتجنب التكدس خاصة في أوقات الذروة، بالتنسيق مع أكثر من 400 جهة معنية.

علاوة على ذلك، يمثل مركز الرصد والتحكم نموذجًا للتحول الرقمي في إدارة خدمات الحج، حيث يعكس خطوة إستراتيجية نحو توفير تجربة سهلة وآمنة لضيوف الرحمن. كما تشمل هذه الجهود تحسين جودة الخدمات، تعزيز الامتثال، مراقبة الأداء الميداني. وتقديم حلول فورية تسهم في راحة وسلامة الحجاج في كل مرحلة من رحلتهم الإيمانية.

المتعجلون يؤدون طواف الوداع

بينما أدى حجاج بيت الله الحرام المتعجلون اليوم طواف الوداع، وأعلنوا انتهاء مناسكهم، استنادًا إلى قول الله تعالى: (وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ).

كذلك شهد المسجد الحرام حركة كثيفة في أداء الطواف، حيث تجاوزت الطاقة التشغيلية 107 آلاف طائف في الساعة. بفضل جاهزية عالية من الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي. وبالتعاون مع الجهات ذات العلاقة وفق خطة تشغيلية متكاملة لموسم حج هذا العام.

كثّفت الجهات المعنية جهودها لتسهيل تفويج الحجاج المتعجلين وضمان انسيابية الحركة داخل المسجد الحرام. حيث وُفرت خدمات تنقل ميدانية شملت 400 عربة كهربائية وأكثر من 10 آلاف عربة يدوية. إضافة إلى 210 بوابات ذكية لتنظيم الدخول والخروج.

أداء المتعجلون طواف الوداع

118 ألف ساعٍ كل ساعة

كما بلغت الطاقة الاستيعابية للسعي بين الصفا والمروة نحو 118 ألف ساعٍ في الساعة، كما جهزت 12 عربة مخصصة للتحلل من النسك ووفرت 4 مواقع لحفظ الأمتعة لتسهيل تنقل الحجاج وتقديم أفضل الخدمات لهم.

وتضمنت منظومة الخدمات المساندة في ساحات المسجد الحرام توفير مستشفيين و99 موقعًا لدورات المياه. إضافة إلى أكثر من 50 نقطة إرشاد ميدانية عبر فرق متحركة لمساعدة الحجاج وتوجيههم.

بينما تأتي هذه الجهود تنفيذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين. وحرصهما على تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، بما يضمن لهم أداء المناسك في أجواء آمنة ومريحة ومطمئنة.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.