منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

4 عوامل تعزز تدفق السيولة على سوق الأسهم السعودية

تستعد البورصة السعودية، الأسبوع الجاري، لحصد المزيد من تدفقات السيولة النقدية، خصوصًا بأسهمها القيادية في ظل توقعات بتدفق سيولة مالية كبيرة عقب المراجعات الدورية لمؤشر “إم إي سي آي” و”فوتسي”.

تطور مؤشر “إم إس سي آي”

وتطور مؤشر “إم إس سي آي” بصورة مشتركة ما بين شركة “إم إس سي أي” و”تداول”. ويوفر المؤشر أساسًا لتطوير مؤشرات العقود المستقبلية والمنتجات المتداولة في البورصة السعودية، بالإضافة إلى أنه معيار مفيد للمستثمرين.

ويعكس المؤشر أداء نحو 30 من أكبر الشركات المدرجة وأكثرها تداولًا في السوق المالية السعودية “تداول”. بناء على القيم السوقية للأسهم الحرة ومعايير أخرى.

أما مؤشر فوتسي فهو مؤشر لأسهم 100 شركة مدرجة في بورصة لندن بالمملكة المتحدة. ويعد واحدًا من أشهر المؤشرات المالية في العالم ومؤشرًا رئيسًا للاقتصاد البريطاني.

سيولة متوقعة

وذكر تقرير لـ “بلومبرج” أن  “الراجحي المالية”  تستعد لاستقبال  سيولة مالية تصل قيمتها إلى 537 مليون دولار على سهم “أرامكو” السعودية. تزامنًا مع بدء تطبيق التعديل الجديد على أحد القواعد الأساسية لمؤشر “إم إس سي آي”. المرتبطة بآلية احتساب نسبة الأسهم الحرة أمام المستثمرين الدوليين.

كما تم الاستقرار على أنه من مراجعة نوفمبر الجاري سيتم اعتبار حيازات المؤسسات الاستثمارية المحلية أسهمًا حرة. ويتم البدء في تطبيق هذا التعديل الاثنين.

وبناء على هذا التعديل فقد قدرت “الراجحي المالية” أن الوزن النسبي لأسهم “أرامكو” سيرتفع إلى 13.4% من 10.4%. داخل مؤشر”إم إس سي آي” للأسهم السعودية للشركات الكبيرة.

فوتسي والسوق السعودية

وفي نفس السياق، كشفت “فوتسي” عن تغييرات بنسبة التداول الحر المتاحة للمستثمرين الدوليين على سهميّ “أرامكو” و”stc” إلى 2.4% و38% على التوالي.

بينما تتوقع “الراجحي المالية” تدفقات على السهمين بقيمة 233 مليون دولار و25 مليون دولار على التوالي، التعديلات على مؤشر “فوتسي” ستدخل حيز التنفيذ في ديسمبر.

وبحسب التقرير يسهم عنصر آخر في هذه التدفقات. يتمثل في الصناديق التابعة لمؤشر “إم إس سي آي”. والتي ستكون لها دورًا مهمًا في تحقيق حالة من الزخم في الفترة المقبلة.

موديز والسعودية

أيضًا، العنصر الثالث الذي يسهم في هذه السيولة المالية هو رفع “موديز” تصنيف السعودية الائتماني إلى “Aa3” من “A1” مدعومة في ذلك بنظرة مستقبلية مستقرة. وسط توقعها مواصلة التنويع الاقتصادي واستمرار الزخم في البلاد. وبالتالي فإن هذا سيكون عاملًا رئيسًا في ضخ مزيد من الأموال والاستثمار في سوق الأسهم السعودية.

أم العنصر الرابع فهو قطاع التأمين الذي شهد أداء مذهلًا خلال الأسبوع الماضي. فقد حققت 10 شركات ارتفاعات جاوزت الـ 3% في الأسبوع الماضي. وهذا ما دفعه إلى احتلال مركز الوصافة في السوق.

 

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.