“ميتا” تواجه اتهامات بتفضيل منح الوظائف للأجانب
أعلنت محكمة أمريكية عن قبول طلب الاستئناف في دعوى جماعية يمثلها مهندس برمجيات اتهم شركة ميتا بلاتفورمز برفض توظيفه، بسبب تفضيل تشغيل العمال الأجانب الذين يتقاضون أجورًا أدنى.
في حين شمل قرار للدائرة التاسعة بمحكمة استئناف سان فرانسيسكو بواقع صوتين لصوت واحد أن قانون حقبة الحرب الأهلية الذي يحظر التمييز في التعاقد على أساس “الاغتراب” يشمل المواطنين الأمريكيين، بحسب “رويترز”.

لكن يلغي القرار حكمًا سابقًا لمحكمة اتحادية في كاليفورنيا برفض الدعوى المقامة من بوروشوتامن رجارام. الذي أصبح أمريكيا بالتجنيس، ويتهم ميتا بتجاهل العمال الأمريكيين في الوظائف لصالح حاملي التأشيرات الذين يتقاضون أجورًا أدنى. علاوة على ذلك يخطط رجارام لتمثيل مجموعة تضم آلاف العاملين.
كما أنها من جانبها حتى الآن، لم تقم شركة ميتا التي تملك فيسبوك. كذلك إنستغرام وواتساب، بالرد على طلبات التعليق حتى الآن. على الرغم من ذلك تناقلت تصريحات لدانييل لو، محامي راجارام. بأن التحيز ضد المواطنين الأمريكيين يمثل مشكلة كبيرة في صناعة التكنولوجيا. كما توقع أن يؤدي هذا الحكم إلى المزيد من الدعاوى القضائية التي تسعى إلى إنهاء هذا التمييز.

لكن نفت الشركة في مذكرات قدمتها للمحكمة ارتكاب أي مخالفات، وقالت إن رجارام لم يستطع إثبات أن ميتا تعمدت التمييز ضد العمال الأمريكيين.
كما أنه جدير بالذكر أنه في قضية مشابهة، دفعت شركة أبل العام الماضي نحو 25 مليون دولار لتسوية دعوى قضائية رفعتها الحكومة الأمريكية تتهم فيها عملاقة التكنولوجيا بتفضيل العمال المهاجرين بشكل غير قانوني على المواطنين الأمريكيين وحاملي البطاقة الخضراء في وظائف معينة.
التعليقات مغلقة.