تفاصيل تمويل الدرعية والبنك العربي لتطوير مساكن فندقية بالدرعية ووادي صفار
وقّعت شركة الدرعية والبنك العربي الوطني اتفاقية تمويل بقيمة ملياري ريال (533 مليون دولار أمريكي)؛ لتطوير مجموعةٍ من المساكن الفندقية في الدرعية ووادي صفار، في أول شراكةٍ نوعيةٍ بين الجانبين.
تمويل الدرعية والبنك العربي لتطوير مساكن فندقية
ومثل الجانبين في التوقيع الرئيس التنفيذي لمجموعة شركة الدرعية جيري إنزيريلو، والرئيس التنفيذي لمجموعة الشركات والمصرفية المؤسسية لدى البنك العربي الوطني لؤي الزاهر.
كما تسهم الاتفاقية في بناء مجموعةٍ من الوحدات السكنية الفاخرة لعددٍ من العلامات الفندقية العالمية في مشروعي الدرعية ووادي صفار. ضمن أعمال شركة الدرعية المتواصلة لتطوير عددٍ من الأصول في المخطط الرئيس لمشروع الدرعية البالغة مساحته 14 كيلومتر مربع.
إضافةً إلى المخطط الرئيس لوادي صفار بمساحته البالغة 62 كيلومترًا مربعًا، الذي يضم مجموعةً من المساكن الراقية والأصول الثقافية والتعليمية. إلى جانب عددٍ من المرافق المخصصة للرياضة والترفيه.
كذلك أوضح الرئيس التنفيذي لمجموعة شركة الدرعية جيري إنزيريلو أن هذه الاتفاقية تعكس ثقة المؤسسات المالية الكبرى والمستثمرين في رؤية الدرعية بعيدة المدى. ونظرتهم للجدوى الاستثمارية التي تقدّمها مشاريع الدرعية.
تطوير المساكن الفندقية
في حين يمثل تطوير المساكن الفندقية ركيزةً أساسيةً في إستراتيجيتنا التطويرية التي تستهدف بناء 18 ألف وحدة سكنية فاخرة لاستيعاب نحو 100 ألف ساكن في الدرعية.
من جانبه أكد العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للبنك العربي الوطني عبيد الرشيد حرص البنك على دعم المشاريع الوطنية. والمشاركة في تمويل يسهم في مسيرة التطور التي تشهدها الدرعية. بما يعكس مكانة البنك شريكًا ماليًّا موثوقًا وداعمًا للمشاريع التنموية والنمو الاقتصادي في المملكة.
بينما أرست شركة الدرعية أرست عددًا من العقود التطويرية على مجموعةٍ من الشركات المحلية والعالمية. تجاوزت قيمتها حتى الآن 110 مليارات ريال (30 مليار دولار). من إجمالي قيمة المشروع البالغة 236 مليار ريال (63 مليار دولار). حيث تتسارع أعمال التطوير في مختلف مناطق المشروع التي يعمل فيها أكثر من 63 ألف عامل.
علاوة على ذلك، يعد مشروع تطوير الدرعية ركيزة أساسية ضمن رؤية المملكة 2030. حيث من المتوقع أن يسهم بنحو 70 مليار ريال سعودي في الناتج المحلي الإجمالي. كما يوفر حوالي 180 ألف وظيفة ومسكن لنحو 100 ألف شخص عند اكتماله.
