“سقيا الماء”: توزيع 8 ملايين عبوة مياه خلال 54 يومًا
وزعت جمعية “سقيا الماء” بمنطقة مكة المكرمة 8.390.900 عبوة مياه في المشاعر المقدسة والمنطقة المركزية ومواقيت الإحرام ومطار جدة الدولي خلال الـ 54 يومًا الماضية. وفقًا لما أوردته الإحصاءات الصادرة عن الجمعية.
في حين صرح عايض بن عبد الله بن درهم؛ رئيس مجلس إدارة الجمعية، بأن هذه الإحصائية تعد استمرارية للنجاحات التي حققتها الجمعية على مر السنوات الماضية. بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.
بينما يهدف مشروع سقيا الماء إلى تخفيف العبء عن الحجاج والمعتمرين، وتيسير أداء مناسكهم. وإدخال السرور عليهم، ونيل الأجر والثواب العظيم.
“سقيا الماء” توزع أكثر من 8 ملايين عبوة مياه
بينما يعود نجاح الجمعية إلى التعاون مع مختلف الجهات المعنية التي تشمل:
- القطاعات الحكومية والخيرية والخاصة، مثل: وزارة البيئة والمياه والزراعة.
- المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي.
- المنصة الوطنية للعمل الخيري (إحسان).
- إضافة إلى لجنة السقاية والرفادة.
- كذلك الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.
- وأخيرًا شركة كدانة للتنمية.
املأ يومك بالطاعات وعمل الخير
في يوم تُعرض فيه الأعمال على الله 🍃صدقة #الخميس :
https://t.co/ieue1JPO8X#الصدقة #جمعية_سقيا_الماء_بمنطقة_مكة pic.twitter.com/SxYSHDJmxo— جمعية سقيا الماء بمنطقة مكة المكرمة (@soqia_almaa) July 17, 2025
جمعية “سقيا الماء”
في حين بدأت جمعية سقيا الماء أعمالها الخيرية، منذ 5 سنوات، فيما يرتكز عملها على التالي:
- توعية المجتمع بالترشيد في استهلاك المياه.
- صيانة ومتابعة مواقع السقيا.
- أيضًا تنفيذ برنامج “سقيا المعتمرين” بالتعاون مع منصة إحسان.
- تقديم خدمات السقيا للمصلين في المساجد والجوامع والزوار والمعتمرين وقاصدي بيت الله الحرام والحجاج في المشاعر المقدسة.
- إضافة إلى دلالة المحسنين من أهل الخير لاكتساب أجر سقي الماء وتوفير فرص الدعم وتنفيذ البرنامج.
- كذلك تحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع.
- توفير عبوات المياه المبردة لضيوف الرحمن في أماكن وجودهم داخل الحرم المكي والمشاعر المقدسة.
- مساعدة الحجاج والمعتمرين للتغلب على مشقة الحر والتعب أثناء أداء مناسكهم.
- إدخال البهجة والسرور على قلوب ضيوف الرحمن، وتيسير رحلتهم الإيمانية.
أهمية مشروع السقيا
يحظى مشروع سقيا الماء في الحرم المكي بأهمية استثنائية. وذلك نظرًا للمكانة العظيمة لهذا الموقع المقدس وأهمية زيارته للمسلمين.
في حين يتزامن المشروع مع مواسم الحج والعمرة؛ حيث يتزايد إقبال الزوار وتتضاعف فرص الأجر والثواب. بينما يفتح المشروع بابًا لنيل أجر الصدقة الجاري؛ فيستمر ثواب توفير المياه ما دام الناس ينتفعون بها.
كما يعد مشروع السقيا في الحرم المكي مبادرة إنسانية ذات أثر كبير، تسهم في تسهيل أداء شعائر الحج والعمرة. وتترجم قيم الإحسان والتكافل المتأصلة في المجتمع الإسلامي.

التعليقات مغلقة.