المقاطعة تكبد ستاربكس خسائر 12 مليار دولار في 20 يومًا
خسرت شركة “ستاربكس” الأمريكية أكثر من 12 مليار دولار في 20 يومًا، في ظل أزمة إضراب العمال بها، وحملات المقاطعة الواسعة بسبب دعمها للاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على غزة.
قد يعجبك..بعد نجاح حملات المقاطعة.. ماكدونالدز مصر تتبرع بـ 20 مليون جنيه لدعم فلسطين
الخسارة الأكبر منذ 1992
وانخفضت أسهم الشركة في تداولات الأربعاء، إثر تراجع أرقام المبيعات بأكثر من 1% الأربعاء. وهي أكبر خسارة للشركة منذ الاكتتاب العام في عام 1992.
كما فقدت الشركة أكثر من 10% من قيمتها منذ 16 نوفمبر، عندما ترك آلاف العمال وظائفهم في الولايات المتحدة.
وبالإضافة إلى إضراب العمال في مئات الفروع لـ”ستاربكس” بالولايات المتحدة الأمريكية في 16 نوفمبر. مطالبين بتحسين ظروف العمل.
كذلك تراجعت القيمة السوقية للشركة بأكثر من 12 مليار دولار خلال 20 يومًا، إلى 110 مليارات دولار.
دعوى ضد نقابة العاملين
وفي 19 أكتوبر، وبعد أن رفعت “ستاربكس” دعوى قضائية ضد نقابة العاملين بها، بذريعة مناصرتهم لفلسطين، تصاعدت حملات تدعو إلى مقاطعة سلسلة المقاهي الأمريكية الشهيرة في العالم العربي.
كما تواجه العلامات التجارية الأمريكية والأوروبية ضغوطًا من حملة المقاطعة. في جميع أنحاء الشرق الأوسط والعالم.
البحث عن البدائل
ويلجأ المستهلكون إلى البدائل المحلية، احتجاجًا على دعم الحكومات الغربية لإسرائيل، التي تشن حربًا مدمرة على قطاع غزة منذ أكثر من شهر، تسببت باستشهاد آلاف المدنيين.
تأسيس ستاربكس
أسس الملاك الأصليون للشركة، زملاء الكلية القدامى لهوارد شولتز وهما: جيري بالدوين وجوردون بوكر وجارهم زيف سيجل، شركة ستاربكس في عام 1971. كما ابتكر الأصدقاء الثلاثة شعار حورية البحر المنتشر في كل مكان لشركة القهوة.
بعد عام من اجتماعه مع مؤسسي ستاربكس، في عام 1982. كما تم تعيين هوارد شولتز كمدير لعمليات البيع بالتجزئة والتسويق لشركة القهوة النامية، والتي كانت في ذلك الوقت تبيع فقط حبوب البن، وليس مشروبات القهوة.
ثم جاءت الفكرة العظيمة لهوارد شولتز شولتز، لمستقبل ستاربكس خلال ربيع عام 1983 عندما أرسلته الشركة إلى ميلانو لحضور عرض دولي للأدوات المنزلية. وأثناء وجوده في إيطاليا، أعجب بمقاهي البلاد واكتشف أن ميلانو وحدها تضم 1500 مقهى.
تلك الرحلة التي كانت سبب إلهامه، حتى لقد فكر في القيام بشيء مماثل في ستاربكس وتوقع تحويل عملية إقليمية صغيرة إلى سلسلة مقاهي وطنية؛ من خلال التوسع السريع للمتاجر.
ومع ذلك، لم يكن بالدوين وبوكر متحمسين لفكرة هوارد شولتز؛ إذ لم يرغبوا في أن تنحرف ستاربكس كثيرًا عن نموذج عملها التقليدي. لقد أرادوا أن تظل ستاربكس بائعًا للقهوة والمعدات وألا تتحول إلى مقهى يقدم الإسبريسو والكابتشينو.
نظرًا لأنه لم يكن قادرًا على إقناع بالدوين وبوكر بتبني فكرة المقهى، غادر هوارد شولتز ستاربكس في عام 1985 وبدأ سلسلة القهوة الخاصة به، والتي تسمى Il Giornale، والتي حققت نجاحًا فوريًا، وتوسعت بسرعة في مدن متعددة.
في مارس 1987 قرر بالدوين وبوكر بيع ستاربكس، وسارع هوارد شولتز إلى استخدام Il Giornale لشراء الشركة بدعم من المستثمر. وقام بدمج جميع عملياته تحت العلامة التجارية ستاربكس والتزم بمفهوم المقهى للأعمال التجارية.
نمت سلسلة المقاهي خلال أربع سنوات من أقل من 20 متجرًا إلى أكثر من 100 متجر. دخلت ستاربكس في فترة عظيمة من التوسع استمرت بعد أن أصبحت الشركة عامة في عام 1992.
وفي عام 1996 بدأت في فتح متاجر خارج أمريكا الشمالية، و سرعان ما أصبحت ستاربكس أكبر سلسلة مقاهي في العالم. بحلول نهاية العقد، كان لدى ستاربكس حوالي 2500 موقع في حوالي اثني عشر دولة.
مقالات ذات صلة:
سيناريو 1973.. هل يُستخدم سلاح النفط لوقف حرب غزة؟
التعليقات مغلقة.