موانئ الصيد بجازان.. وفرة المعروض تنعش أسواق الأسماك
تشهد موانئ الصيد بجازان خلال هذه الأيام حركة متزايدة تعكس وفرة في كميات الأسماك وتنوعٍ المعروض. مع اعتدال الأجواء البحرية التي أسهمت في زيادة رحلات الصيد، وتنامي مردودها الاقتصادي على الصيادين والأسواق المحلية.
بينما يعد قطاع الصيد البحري في جازان من الأنشطة الاقتصادية الرئيسة التي يعتمد عليها الأهالي في توفير مصدر دخل مستدام، بحسب “سبق”.
موانئ الصيد بجازان
تتوافد القوارب يوميًا محملةً من موانئ الصيد بجازان بأصناف متعددة من الأسماك مثل: الشعور، والبياض، والهامور، والكنعد، مما يعزز الحضور اليومي لهذه المنتجات في الأسواق، ويسهم في استقرار الأسعار وتلبية احتياجات المستهلكين.
كما أسهمت الوفرة وتنوع المعروض في إنعاش الحركة التجارية داخل أسواق الأسماك في مختلف محافظات المنطقة.
إضافة إلى رفد سلاسل الإمداد للأنشطة الغذائية والمطاعم، بما يبرز الدور الاقتصادي لمهنة الصيد البحري في المنطقة. ويعكس أثرها في دعم الأمن الغذائي المحلي وتوفير خيارات أوسع للمستهلكين.
أهمية موانئ الصيد بجازان
تعد منطقة جازان ذات أهمية استراتيجية إذ تقع على ساحل البحر الأحمر، مما يمنحها مكانة بارزة كمركز حيوي للثروة السمكية ومهنة الصيد كالتالي:
- تساهم موانئ الصيد فيها بشكل كبير في دعم الاقتصاد المحلي، إلى جانب توفير مصدر دخل مستدام للكثير من الأسر.
- إضافة إلى تعزيز الاقتصاد المحلي وإمداد الأسواق المحلية بمجموعة واسعة من الأسماك الطازجة.
- كذلك تعزيز النشاط التجاري وينشط سلسلة الإمداد الغذائي للمطاعم والأنشطة المرتبطة.
- أيضًا توفير فرص العمل للصيادين وتجار الأسماك بالإضافة إلى العاملين في الخدمات اللوجستية المتعلقة بالقطاع.
- ومن ثم تحسين الأمن الغذائي ودعم استقرار الأسر اقتصاديًا.
أنواع الأسماك في جازان
كما تتميز سواحل جازان بتنوع غني في أسماكها البحرية؛ ما يعكس جمال بيئتها الطبيعية وثراء مواردها. ومن أبرز الأنواع:
- الكنعد (الضيرك): تحظى هذه السمكة بشعبية كبيرة، حيث تتميز بطعمها اللذيذ وقوامها الطري.
- والهامور يلقى رواجًا واسعًا في المطاعم الراقية بسبب مذاقه الفريد وسعره المميز.
- إضافة إلى الشعور، وهو من الأسماك ذات اللحم الطري والنكهة الشهية. ويمكن تحضيرها بطرق مختلفة تناسب جميع الأذواق.
- كذلك الناجل: نوع آخر من الأسماك الشهيرة التي تحظى بإقبال كبير في المنطقة.
- أما الروبيان: يتمتع روبيان جازان بمكانة خاصة بسبب جودته العالية ونكهته الرائعة. وهو عنصر أساسي في العديد من الوصفات البحرية.
منطقة جازان
بينما تعد منطقة جازان إحدى المناطق الإدارية التابعة للمملكة العربية السعودية، وتقع في الجنوب الغربي من المملكة مطلة على البحر الأحمر. كما تضم ميناء جازان، الذي يُعد ثالث أكبر موانئ المملكة على ساحل البحر الأحمر من حيث السعة.
والعاصمة الإدارية للمنطقة هي مدينة جازان، وتحتوي على عدد من المحافظات والمراكز الإدارية المتوزعة بين القسم الشرقي في المرتفعات الجبلية والقسم الغربي الساحلي. ما يمنحها تنوعًا بيئيًا ومناخيًا مميزًا.
كذلك تعد جازان أيضًا أحد المنافذ البرية التي تربط المملكة بالجمهورية اليمنية، كونها تحدها من الجنوب والجنوب الشرقي. إضافة إلى ذلك، تعتبر المنطقة من أهم المناطق الزراعية في المملكة لما تشتهر به من تنوع في المحاصيل. حيث تشكل المانجو والبابايا أبرز هذه المنتجات الزراعية إلى جانب مجموعة من المحاصيل الأخرى.
من حيث المساحة، تأتي منطقة جازان كثاني أصغر مناطق المملكة بعد منطقة الباحة. حيث تبلغ مساحتها حوالي 13.457 كيلومترًا مربعًا. ووفقًا لإحصاءات عام 2010، يقدر عدد سكانها بنحو 1.365.110 نسمة. ما يجعلها من أكثر مناطق المملكة كثافة سكانية نسبة إلى مساحتها.



التعليقات مغلقة.