تمور الجوف.. 29 صنفًا تنعش الصناعات التحويلية وتدعم المزارعين
تزخر منطقة الجوف بثروة زراعية متنوعة، تتقدمها التمور التي تمثل أحد المنتجات الزراعية ذات القيمة الاقتصادية والغذائية، في ظل تنوع أصنافها ووفرة إنتاجها، وما تتيحه من فرص لتطوير الصناعات التحويلية وابتكار منتجات غذائية تُساهم في رفع القيمة المضافة للمحصول، وتنويع مصادر الدخل للمزارعين والمنتجين.
تمور الجوف تنعش الصناعات التحويلية
ويبرز المزارع فراس الجابر نموذجًا للاستفادة من تنوع التمور التي تنتجها مزارع الجوف. إذ تضم قائمة الأصناف التي يزرعها نحو 29 صنفًا. من بينها
- الحلوة، والخلاص، والصقعي، والسكري، والعجوة، والحسينية، ونبتة سيف، والخنيزي.
- المكتومي، والفنخا، والبرني، والصفري، والروثانة، والسياطية، والرشودية، والعسيلة، والدخيني، والمسكانية، والسلطانة.
- أم الحمام، وقسبة مدق، والبويضا، وحمرا عقيل، والشقرا، والحيزا، والصور، وقسبة فقه.
- الربيعة، والمنيفة؛ ما يعكس تنوعًا في الخيارات المتاحة للاستهلاك والتصنيع الغذائي.
في حين لا تقتصر الاستفادة من هذا التنوع على تسويق التمور بصورتها التقليدية. بل تمتد إلى تحويلها إلى منتجات غذائية متعددة، تستثمر خصائصها الطبيعية وتفتح مجالات أوسع للاستفادة من المحصول. ومن أبرزها:
- الدبس الطبيعي، ومعجون التمر منزوع النوى، والبكيلة بالشوكولاتة.
- الكليجا المحضرة بدبس الحلوة، والمعمول، وزبدة التمر بالكاكاو، والتمر المقطع.
صناعة الدبس الطبيعي
بينما تأتي صناعة الدبس الطبيعي ضمن المنتجات التي تستثمر التمور بطرق مختلفة. إذ تعتمد آلية إنتاجه لدى المزارع على كبس التمور على البارد دون طبخ.
فيما يحضّر معجون التمر بعد نزع النوى، ليكون مكونًا يمكن استخدامه في إعداد المخبوزات والحلويات، بما يتيح الاستفادة منه في تطبيقات غذائية متعددة.
كما تعكس هذه المنتجات أهمية الصناعات التحويلية في الاستفادة من وفرة الإنتاج الزراعي. من خلال تقديم التمور في أشكال جديدة تلائم احتياجات المستهلكين، وتوسيع نطاق استخدامها في الصناعات الغذائية.
علاوة على تسويقها بوصفها محصولًا زراعيًا تقليديًا، وتتيح عمليات التصنيع فرصًا لتطوير المنتجات المحلية. وتعزيز حضورها في الأسواق، ورفع القيمة الاقتصادية للتمور عبر مراحل الإنتاج والتجهيز والتعبئة والتسويق.
فضلًا عن ذلك تبرز تجربة تحويل التمور إلى منتجات غذائية متنوعة جانبًا من الفرص التي توفرها الثروة الزراعية في منطقة الجوف. حيث يلتقي تنوع المحصول مع إمكانات التصنيع والابتكار. بما يدعم الاستفادة من الموارد الزراعية المحلية، ويعزز فرص نمو الصناعات الغذائية المرتبطة بالتمور، ويمنح المنتج الزراعي قيمة تتجاوز بيعه في
