بجوائز ضخمة.. ميدان نجران للهجن يحتضن منافسات «الحقايق» غدًا
يقيم ميدان الهجن بنجران سباقه الرسمي لسنّ “الحقايق”، غدًا الجمعة، وذلك ضمن «سباق الميادين» الذي ينظمه الاتحاد السعودي للهجن.
ميدان نجران للهجن يستضيف منافسات الحقايق
ويتكوّن السباق من (16) شوطًا، منها (9) أشواط “للبكار”، و(7) أشواط “للقعدان”، ومسافتها (3) كلم.
بينما يأتي السباق ضمن «سباق الميادين» الذي ينظمه الاتحاد السعودي للهجن في موسم 2025/2026. ويقام على 16 ميدانًا في ست مراحل بإجمالي جوائز تتجاوز 40 مليون ريال،
كما يعتبر ميدان نجران أحد الميادين المشاركة فيه، وعلى مستوى الموسم. تجاوزت جوائز بطولات الهجن العشر التي يشرف عليها الاتحاد 250 مليون ريال.
ميدان نجران للهجن
وتأسس ميدان نجران للهجن عام 1993. كما يعد من الميادين المتميزة في تنظيم السباقات الموسمية والاحتفالات الرسمية للهجن بالمملكة. من أكبر ميادين الهجن في المملكة من حيث عدد الملاك والإبل.
كما أن الميدان يصدر إبل سباقات عالية الجودة إلى ميادين الخليج. واستضاف الميدان كأس الاتحاد السعودي للهجن في نسخته الثانية بمشاركة 3,526 رأسًا من 8 دول وجوائز تجاوزت 10 ملايين ريال.
بينما يمتد على مساحة تقدر بـ17.500 كيلو متر مربع، ويبلغ طوله 8 كيلو مترات. ويحتوي على ثلاثة مضامير:
- تبلغ مسافة الأول 8 كيلو مترات.
- الثاني 4 كيلو مترات.
- الثالث كيلو و500 متر.
علاوة على تجهيز الميدان بسياج حديدي من الجانبين، وتوفير منطقة لخدمة فئات الهجن تبلغ 1500 متر. إضافة إلى بوابات متحركة في نهاية المضامير، وإنشاء منصة رئيسية حديثة تشتمل على مرافق خدمية ومواقف مسفلتة للجمهور.
كما أنه يضم أكثر من 500 حظيرة للمشاركين في سباقات الهجن. وأكثر من خمسة آلاف مطية للمشاركة في السباقات الشتوية والصيفية والإنتاج.
عوائد الميدان الهجن
كذلك فإن ميدان نجران للهجن ساهم في التالي:
- استكمال مشروعات البنية التحتية للميدان لتنظيم السباقات والبطولات الرياضية.
- تنشيط الحركة الرياضية والاقتصادية بالميدان بوصفه أحد معالم منطقة نجران التراثية والرياضية.
- توسيع المشاركات الداخلية والخارجية، واعتماد البطولات وإقامة عدد من السباقات.
- تنشيط الحراك الاجتماعي والاقتصادي والرياضي بمنطقة نجران من خلال فتح مجالات التنافس الرياضي بين مدن المملكة وميادين دول الخليج.
- تنشيط سوق بيع وشراء الهجن وإبل الإنتاج بما يحقق مردودًا ماليًا مناسبًا للملاك. كما يساعدهم على الاستمرار في تربية وتدريب وإنتاج إبل الهجن بالمملكة بوصفها موروثًا ثقافيًا أصيلًا.
