منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

إنجاز جديد.. المملكة تتصدر مؤشر البنية التحتية للجودة لعام 2024

نجحت المملكة العربية السعودية، في تحقيق المركز الأول على المستوى العربي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والمركز العشرين عالميًا، في مؤشر البنية التحتية للجودة والتنمية المستدامة “QI4SD” لعام 2024؛ حيث قفزت المملكة 25 مرتبة بالمقارنة مع المؤشر الصادر عام 2022م.

السعودية الأفضل

ويأتي تصنيف المملكة ضمن أفضل 20 دولة حول العالم ليؤكد التزامها في تطوير منظومة البنية التحتية للجودة. والارتقاء بتشريعاتها وتنظيماتها.

وتشمل عناصر البنية التحتية للجودة التي يتم قياسها في هذا المؤشر: المواصفات، القياس والمعايرة، الاعتماد، تقويم المطابقة والسياسات الوطنية.

وبدوره، قال سعد القصبي؛ محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس: إن نتائج المؤشر تعكس الجهود الوطنية التي تقوم بها المواصفات السعودية. بالشراكة مع المركز السعودي للاعتماد، والجهات ذات العلاقة في القطاعين العام والخاص.

وأشاد بتطور منظومة الجودة في المملكة، ودورها في تحسين جودة الحياة، والنمو الاقتصادي. ورفع كفاءة الأداء، وتسهيل ممارسة الأعمال، مما يسهم في تقدم المملكة في المؤشرات الدولية.

نتائج عملية

وعلق الخبير الاقتصادي سالم الدوسري، بقوله: “إن تصدر المملكة العربية السعودية مؤشر البنية التحتية للجودة. يمثل إنجازًا مهمًا، يعكس التزام المملكة بتعزيز معايير الجودة وتحقيق التنمية المستدامة”.

وأضاف “الدوسري”، في تصريحات خاصة لـ “الاقتصاد اليوم”، أن مؤشر البنية التحتية للجودة يقيس قدرة الدول على تطوير الأنظمة التي تضمن جودة المنتجات والخدمات. ويعتمد ذلك على عوامل، مثل: الموصفات القياسية، والاعتماد والابتكار التقني، الذي يعزز من مكانة المملكة عالميًا.

وقال الخبير الاقتصادي، إن ذلك يشير إلى أن المملكة أصبحت نموذجًا يُحتذى به في بناء أنظمة تدعم جودة الحياة ورفع الكفاءة الإنتاجية. وتحسين جودة المنتجات والخدمات، التي تعزز من قدرة الشركات السعودية على المنافسة في الأسواق العالمية.

الجودة والتطور

وأشار “الدوسري” إلى أن البنية التحتية للجودة تعد اليوم ركيزة أساسية. لتحقيق النمو الاقتصادي والتنمية الشاملة التي تسعى لها رؤية المملكة 2030.

كما يعد استثمار المملكة في البحث والتطوير وابتكار الحلول والتطوير التقني. أحد الأدوات التي تحقق الوصول للجودة المستهدفة، التي بدورها تعزز من ثقة المستهلكين والمستثمرين. وتبني ثقة كبيرة في المنتجات والخدمات الوطنية، وتعزز من نمو الثقة لدى المجتمعات الدولية والمحلية.

ويؤكد هذا الإنجاز أن المملكة تسير بخطى واثقة نحو تحقيق تحول اقتصادي مستدام. مع التركيز على الجودة كعامل أساس في بناء اقتصاد قوي ومتنوع.

نتائج تصدر مؤشر الجودة

من جانبها، قالت فدوى البواردي المستشارة في الاقتصاد والتقنية: إن تحقيق المملكة المركز الأول في العالم العربي، والعشرين على المستوى الدولي في مؤشر البنية التحتية للجودة “QI4SD” يعد إنجازًا يستحق الإشادة.

وأضافت “البواردي” في تصريحات خاصة لـ”الاقتصاد اليوم”، أن هذه القفزة بمقدار 25 مرتبة، جاءت نتيجة العمل الدؤوب والاستثمارات الكبيرة في مشاريع التنمية المستدامة.

وتابعت: “يسهم تطوير جودة البنية التحتية في تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص. وبالتالي يعزز نمو الاقتصاد الوطني”.

وأكدت “البواردي” أن هذا التقدم يظهر كذلك التزام المملكة الكبير في تنمية المشاريع وتحقيق جودة مرتفعة.

كما أن تحسين البنية التحتية لا يعني فقط تهيئة الخدمات؛ بل أيضًا تعزيز الفرص الاقتصادية وجذب للاستثمارات التي يتم ضخها في اقتصاد المملكة.

كتب: مصطفى عبد الفتاح

 

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.