نتائج استثنائية لمهرجان خيرات نجران 2026 ومزاد البن يسجل أرقام قياسية
بالتزامن مع استعراض نتائج مهرجان خيرات نجران، نوّه صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، بما يحظى به القطاع الزراعي من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة، مؤكدًا أهمية دعم المزارعين والأسر المنتجة، وتعزيز تسويق المنتجات الزراعية المحلية، والإسهام في رفع القيمة المضافة للقطاع الزراعي، بما يعزز التنمية الاقتصادية، ويبرز ما تتميز به منطقة نجران من مقومات زراعية وإنتاجية.
نتائج استثنائية لمهرجان خيرات نجران 2026
جاء ذلك خلال اطّلاع سموه في مكتبه اليوم، على تقرير مهرجان خيرات نجران 2026. الذي قدمه المدير العام لفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة المهندس مريح بن شارع الشهراني، بحضور عددٍ من منسوبي الفرع.
كما استمع سمو أمير منطقة نجران إلى أبرز نتائج المهرجان. حيث أوضح المهندس الشهراني أن المهرجان أقيم لمدة خمسة أيام ضمن فعاليات صيف نجران 2026 في ساحة قصر الإمارة التاريخي، بمشاركة أكثر من (25) ركنًا زراعيًا.
كذلك استقبل أكثر من (8000) زائر، وتضمن خمس فعاليات مصاحبة. كما استعرض أبرز المنتجات الزراعية التي تشتهر بها المنطقة.
إلى جانب نتائج مزاد البن النجراني الذي أقيم بالتعاون مع الجمعية التعاونية الزراعية للبن (أكنا)، وبلغ فيه سعر الكيلو (2000) ريال. بما يعكس جودة المنتج المحلي وقيمته السوقية.
مهرجان “خيرات نجران”
في حين يعد مهرجان “خيرات نجران” أحد أبرز الفعاليات الزراعية والتسويقية التنموية في منطقة نجران. ويقام بتنظيم من فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة، كجزء أساسي من الفعاليات المصاحبة لمهرجان صيف نجران (تحت شعار “صيفنا هايل.
ويهدف المهرجان بشكل مباشر إلى فتح نوافذ تسويقية جديدة ومباشرة للمزارعين المحليين وأسر الإنتاج. مما يتيح لهم بيع منتجاتهم دون وسيط
وينسجم المهرجان مع رؤية المملكة 2030 من خلال دعم القطاعات الإنتاجية، تمكين صغار المنتجين، وتعزيز الأمن الغذائي المستدام.
منطقة نجران
وتعد منطقة نجران أحد مناطق المملكة العربية السعودية الإدارية الـ13. كما تقع جنوب غربي المملكة. وتضم ست محافظات. هي: شرورة، وحبونا، وبدر الجنوب، ويدمة، وثار، وخباش، علاوة على مدينة نجران مقر الإمارة.
وعاصمتها الإدارية مدينة نجران، وهي المركز الإداري والاقتصادي للمنطقة. كما تعد المنطقة من أقدم الحضارات التاريخية في الجزيرة العربية.
بينما تشتهر المنطقة بـ الزراعة وخصوبة أرضها ووفرة مياهها (بفضل سد وادي نجران). ومن أشهر منتجاتها التمور (خاصة النخيل) والخضراوات والحمضيات.
في حين تتميز بصناعات حرفية تقليدية، إضافة إلى الصناعات الفخارية والنسيج والحياكة. كما تزخر المنطقة بالعديد من المواقع الأثرية والنقوش الصخرية والكتابات القديمة.

