منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

مزارع الفواكه الصيفية بالباحة.. وجهة جاذبة للزوار ورافد للاقتصاد المحلي

تتنوع منتجات الفواكه الصيفية في منطقة الباحة، التي تعد جزءًا أصيلًا من هويتها الزراعية.

وهي تصنَّف من أبرز المناطق الزراعية في المملكة بفضل مقوماتها الطبيعية، المتمثلة في خصوبة التربة، ووفرة المياه الجوفية، وجريان العديد من الأودية.

مزارع الفواكه الصيفية بالباحة

وتتميز مزارع الباحة الممتدة على مرتفعاتها الجبلية ومدرجاتها الزراعية، بإنتاج أصنافٍ متنوعة كالعنب والرمان والمشمش والتفاح واللوز والخوخ والتين والبرشومي. مستفيدةً من مناخها المعتدل، وخصوبة تربتها، ووفرة المياه في أوديتها.

وذلك جعل هذه المحاصيل جزءًا أصيلًا من هويتها الزراعية. بحسب “واس”.

مزارع الفواكه الصيفية بالباحة

بينما تنعكس وفرة الإنتاج إيجابًا على الأسواق المحلية والمهرجانات الموسمية. إذ يحرص الزوار والأهالي على ارتياد مواقع البيع المباشر والمزارع في مختلف المحافظات. ما يعزز فرص التسويق ويدعم دخل العاملين في القطاع.

كما أسهمت البرامج الداعمة للقطاع الزراعي في رفع كفاءة الإنتاج وجودة المحاصيل. من خلال اعتماد أساليب الري الحديثة، والعناية بالمدرجات الزراعية، وتطبيق الممارسات المستدامة التي تواكب مستهدفات التنمية والأمن الغذائي.

حراك سياحي متنامٍ

في حين يتزامن موسم الفواكه مع حراك سياحي متنامٍ؛ حيث تقصد أفواج الزوار المزارع لخوض تجارب ريفية فريدة، وهذا يعزز التكامل بين قطاعي السياحة والزراعة ويدعم التنمية الاقتصادية.

في حين تواصل منطقة الباحة ترسيخ مكانتها وجهةً رائدة. مستثمرةً مقوماتها الطبيعية وتنوع منتجاتها لتحقيق قيمة مضافة تخدم أهالي وزوار المنطقة واقتصادها المحلي.

منطقة الباحة

كذلك تتميز منطقة الباحة بوجود العديد من المواقع الأثرية الإسلامية التي تعد بمثابة ممر تاريخي إستراتيجي لقوافل التجارة والحج.

فضلًا عن قربها من طرق التجارة وبعض المناجم التي شهدت أنشطة تعدين في مراحل مختلفة من التاريخ الإسلامي.

كما تزخر الباحة بالعديد من القرى المحصنة المنتشرة على الهضاب، وسفوح الجبال، وضفاف الأودية.

وتتسم هذه القرى بتخطيط بسيط يتضمن شوارع ضيقة ومباني متلاصقة. إضافة إلى ساحات مركزية تستخدم كمكان تجمع للسكان.

منطقة الباحة

علاوة على ذلك تعتمد العمارة في هذه القرى على الحجارة والأخشاب المحلية. ما يعكس تكيف سكان المنطقة مع الموارد الطبيعية المتوفرة، بينما تضم بعض القرى أبراج مراقبة وحصونًا تعكس الطابع الدفاعي لها.

في حين تعد منطقة الباحة، إحدى المناطق الإدارية الثلاث عشرة التي تشكل الهيكل الجغرافي والسياسي للمملكة العربية السعودية. فيما تقع في الجزء الجنوبي الغربي من شبه الجزيرة العربية، متربعة على سلسلة جبال الحجاز.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.