على خُطى كورونا إنفلونزا الطماطم مرض جديد ينتشر بدون علاج

0

أعلنت السلطات الصحية في الهند عن انتشار نوع جديد من الإنفلونزا، وهي عدوى فيروسية شائعة بين الأطفال دون الخامسة، ونادرة الحدوث لدى البالغين؛ لقدرة الأجهزة المناعية من مقاومة الفيروس، واصطُلِح على تسميتها إنفلونزا الطماطم.

«روش» العالمية تُطوّر 3 مجموعات اختبارات للكشف عن فيروس جدري القرود
إنفلونزا الطماطم

وأفادت السلطات الهندية أنه تم تشخيص 26 حالة إصابة منذ الأسبوع الأول من مايو الجاري في ولاية أوديشا  شرقي الهند ولا يعرف حتى الآن أسباب ظهور الفيروس.

فيروس جدري القرود.. العلامات والأعراض
عن إنفلونزا الطماطم

فيروس إنفلونزا الطماطم تُسبب حمى فيروسية تتسبب في ظهور طفح جلدي وبثور صغيرة دائرية  حمراء اللون تعمل على تهيج الجلد والجفاف والبثور، ويستمد الاسم من  البثور التي تسببها والتي تشبه الطماطم؛ من أهم أعراضه الحمى، الخمول، الغيثان، آلام بالجسم، ارتفاع درجات الحرارة، تلون القدمين واليدين، تورم المفاصل ،سيلان الأنف، العطس والسعال والأعياء، وهي تشبه أعراض حمى الضنك أو الشيكونفونيا، وهي مؤلمة للغاية.

إنفلونزا الطماطم مُعدية ولا علاج لها

قد لا تكون الإصابة بإنفلونزا الطماطم خطيرة ولكن لا يوجد علاج لها حتى الآن، وتقول دكتورة سوبهاش تشاندرا؛ الأستاذ المساعد بالطب الباطني في جامعة أمبريتا كوتشي بالهند(إن الإصابة بإنفلونزا الطماطم ليس مرضًا يهدد الحياة، ولكنه معدِ وينتشر من شخص لآخر؛ رغمًا عن أن الأنماط الحقيقية لانتشار العدوى لاتزال قيد التحقيق).

وتابعت تشاندرا:”الأطفال الذين يصابون بإنفلونزا الطماطم فقط عليهم أن يشربوا الكثير من السوائل، مع الالتزام بالراحة؛ للحفاظ على ترطيب الجسم ، ويمكن أن تختفي الأعراض تدريجيًا، إذا تم تقديم رعاية صحية داعمة”.

في السياق ذاته أشار دكتور هيثم محمود شاوني إلى أن إنفلونزا الطماطم رُصِدَت في شرق الهند، ولا تدعو للقلق على المستوى العالمي، وإنما للتوعية بالمرض، وتتنج عن فيروسات معوية، لكن إشكالية المرض تكمن في أنه ليس له علاج ولا تطعيم.

وعلى سبيل الوقاية يجب تجنب الاختلاط بالمرضى أو الاتصال الوثيق مع المصابين، مع الحفاظ على النظافة الشخصية وتعقيم الأواني والملابس والأغراض الشخصية.

ومن وسائل التعافي تناول السوائل المقاومة للجفاف وضرورة طلب الاستشارة الطبية في حال ظهور الأعراض والمتابعة المستمرة مع الطبيب المختص. 

مابين إنفلونزا الطماطم وكورونا

 أثار ظهور إصابات من إنفلونزا الطماطم استفسارات حول تزايد وانتشار  الفايروسيات في العالم، لكن مايمكن ملاحظته في فترة التعافي من جائحة كورونا انتشار فايروسات، تم تمحورها نتيجة لوجود فيروس كورونا في الجو ومن إنسان لآخر، واتحاده معاها أو تقويتها، وكذلك تطور أمراض حساسية الصدر والربو والأمراض المناعية بشكل كبير نتيجة الإفراط في النظافة خلال العامين السابقين، أو ربما ظهور أمراض جديدة نتيجة التغيير في مستوى المناعة لدى البشر بعد جائحة كورونا للاستخدام المفرط للأدوية والمنظفات الطبية فضلًا عن تسليط الضوء الإعلامي على الفيروسات بعد كورونا.

إنفلونزا الطماطم وموجهات الصحة العالمية

وفي الإطار ذاته وجهت منظمة الصحة العالمية أنه في حال رصد أي إصابة بانفلونزا الطماطم اتباع الإجراءات الاحترازية مثل المحافظة على نظافة المنزل وتطهيره بشكل دائم؛ لتجنب انتقال العدوى عدم حك المصاب للبثور؛ ضرورة شرب المياه باستمرار؛ لأن المرض قد يسبب جفاف للمصاب الابتعاد عن استخدام الماء البارد واستخدام الماء الدافئ للاستحمام، وتعقيم الملابس والأواني لمنع انتشار الفيروس.

د. رجاء شوكت

 

 

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.