تعرف على تفاصيل موسم تمور المدينة 2026
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة ورئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة، انطلقت فعاليات موسم تمور المدينة 2026، تأكيدًا للمكانة الاقتصادية والزراعية التي تتمتع بها المنطقة، ودعمًا لجهود تعزيز قطاع النخيل والتمور، في إطار اهتمام القيادة الرشيدة بتنمية المدينة المنورة وتطوير قطاعاتها الواعدة.
موسم تمور المدينة 2026
ويأتي الموسم امتدادًا لجهود تنمية القطاع الزراعي، وتعزيز القيمة المضافة للمنتج الوطني، ورفع تنافسية التمور السعودية، وزيادة صادراتها إلى الأسواق العالمية. بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويدعم مكانة المملكة بوصفها من أكبر الدول المنتجة والمصدرة للتمور في العالم.
بينما يمثل موسم تمور المدينة مناسبة فاعلة لتسويق التمور، ويعد منصة اقتصادية وتنموية وثقافية تجمع المزارعين والمستثمرين ورواد الأعمال والجهات ذات العلاقة.
إلى جانب الزوار من داخل المملكة وخارجها، عبر برامج متنوعة تشمل المعارض، وورش العمل، والجلسات الحوارية، والفعاليات التفاعلية. بما يعزز مكانة المدينة المنورة بوصفها مركزًا رائدًا في قطاع النخيل والتمور.
في حين يرتبط النخيل بتاريخ المدينة المنورة منذ آلاف السنين؛ إذ كانت واحةً زراعية مزدهرة قبل الإسلام، وتشير الشواهد التاريخية إلى شهرتها بخصوبة أرضها وكثرة نخيلها. كما اعتمد سكانها على زراعة النخيل والتجارة بالتمور بوصفها أحد أهم مواردها الاقتصادية، وتعززت مكانة هذا الإرث في العهد السعودي الزاهر.
دليل زيارة موسم تمور المدينة
- الفترة: من 20 يوليو حتى 2 أغسطس 2026م.
- الأوقات: يوميًا من الساعة 4:00 مساءً حتى 11:00 مساءً.
- أما الموقع: سوق المدينة المركزي للتمور.
في حين تبلغ المساحة الإجمالية 3,101.43 متر مربع مخصصة للتجارب والفعاليات.
المتاجر والمنافذ
- 30 متجرًا للتمور ومنتجاتها التحويلية.
- ثم 15 منفذاً لبيع منتجات الأسر المنتجة.
- علاوة على 8 مطاعم ومقاهٍ و3 أجنحة للحرفيين.
فضلًا عن مشاركة 12 جهة حكومية.
مناطق وخريطة الفعالية
- المدخل الرئيسي للزوار.
- ثم منطقة الفعاليات والأنشطة
- علاوة على منطقة عربات الأطعمة (Food Trucks).
- متحف “ذات نخل”
منافذ بيع الأسر المنتجة
- أجنحة الجهات الحكومية
- جناح ضيف الشرف: موسم عنيزة الدولي للتمور (من 23 يوليو حتى 2 أغسطس).
أبرز أنشطة الموسم
- مزادات يومية: للتداول واستعراض أجود أصناف التمور.
- كذلك معارض تثقيفية: رحلة معرفية في عالم النخيل وثقافته.
- عروض الطهي والتذوق: تجارب حية لاكتشاف أطباق ووصفات التمور المبتكرة.
- فضلًا عن ورش وحرف تراثية: استعراض المهن والأعمال المرتبطة بالنخلة والموروث.
- أنشطة عائلية: فعاليات متنوعة تناسب جميع أفراد الأسرة.
وتتميز المدينة المنورة بتنوع أصناف التمور، وفي مقدمتها العجوة، إلى جانب البرني، والصفاوي، والعنبرة، والروثانة، والمبروم، وغيرها من الأصناف التي اكتسبت شهرة واسعة بفضل جودتها العالية وقيمتها الغذائية. وأسهمت في ترسيخ مكانة تمور المدينة في الأسواق المحلية والعالمية.
كما يسهم الموسم في تمكين المزارعين من تسويق منتجاتهم، ويفتح المجال أمام الأسر المنتجة ورواد الأعمال لعرض ابتكاراتهم ومنتجاتهم المرتبطة بالتمور ومشتقاتها.
إضافة إلى دعم الصناعات التحويلية، والتعبئة والتغليف، والخدمات اللوجستية، بما يعزز العائد الاقتصادي لهذا القطاع الحيوي.
بينما تؤكّد الأرقام أهمية قطاع النخيل والتمور في المملكة؛ إذ تضم المملكة أكثر من 37.5 مليون نخلة، ويبلغ إنتاجها السنوي نحو 1.92 مليون طن من التمور. أما منطقة المدينة المنورة فقد جاءت في المرتبة الثالثة على مستوى المملكة بإنتاج يقارب 347 ألف طن، بما يمثل 18% من إجمالي إنتاج المملكة من التمور. وهو ما يعكس مكانتها بوصفها إحدى أهم مناطق إنتاج التمور في المملكة.
وتواصل التمور السعودية تعزيز حضورها في الأسواق العالمية، إذ وصلت صادراتها إلى أكثر من 133 دولة. وبلغت قيمتها السنوية نحو 1.695 مليار ريال، في مؤشر يعكس جودة المنتج السعودي، ونجاح الجهود الوطنية في رفع تنافسيته وتعزيز حضوره في الأسواق الدولية.
ويواصل موسم تمور المدينة دوره في تعزيز حضور تمور المدينة محليًا وعالميًا، من خلال إبراز جودة المنتج، ودعم الاستثمار، وتوسيع فرص التصدير. وترسيخ مكانة المدينة المنورة بوصفها موطنًا لأجود أنواع التمور، وإرثًا زراعيًا وثقافيًا يمتد عبر القرون، ويواكب في الوقت ذاته مستهدفات التنمية ورؤية المملكة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا.


