التميمي: 27 مليار دولار حجم قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بحلول 2025

السعودية تطلق مبادرة المجموعات الاستشارية في قطاع تقنية المعلومات

0 66

أطلقت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية ضمن أعمال منتدى التقنية الرقمية المنعقد بالرياض، “مبادرة المجموعات الاستشارية”؛ بهدف تعزيز أوجه التواصل والتعاون المستدام بين أصحاب المصلحة في قطاع تقنية المعلومات والتقنيات الناشئة بالمملكة، والتي عقدت أول اجتماعاتها على هامش المنتدى برئاسة الدكتور محمد بن سعود التميمي؛ محافظ الهيئة.

اقرأ أيضًا..هيئة الاتصالات: نمو سوق الطرود ليسجل 6.4 مليارات ريال

وأوضحت الهيئة أن تأسيس المجموعات الاستشارية الداعمة للمنظومة يأتي لتحقيق النمو والتمكين لسوق تقنية المعلومات والتقنيات الناشئة في المملكة، فيما تعد آلية مستدامة لنقل احتياج المنشآت العاملة في هذا القطاع، والإسهام في صياغة وتنفيذ الحلول المناسبة له.

وبينت أن المجموعات ستعزز من مواءمة العرض والطلب وسد الفجوة بينها وبين الجهات الداعمة بشكل عام، كما ستسهم في تسريع تبني المنشآت والقطاع للمبادرات، إضافة إلى زيادة الثقة والمصداقية من قبل القطاع في قرارات وتنظيمات ومبادرات المنظومة؛ كونها تعكس أراء المنشآت بشكل دائم.

تعزيز الشفافية

تعمل الهيئة من خلال المجموعات، على تعزيز الشفافية في قطاع تقنية المعلومات، فيما ستسهم المنشآت العالمية في طرح قصص نجاح دولية، والإسهام في توطين الخبرات والخدمات، مع استعراض ونقل تجارب أحدث التقنيات في العالم.

اقرأ المزيد:
«البريد السعودي» يدشّن مسابقة لتصميم طابع مجموعة العشرين

وأوضح محمد بن سعود التميمي؛ محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، أن قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بالمملكة من المتوقع أن يتجاوز 27 مليار دولار بحلول 2025.

وأضاف أن المملكة تستهدف بحلول 2030 أن يمثل الإنفاق على الحوسبة السحابية نسبة 30% من إجمالي الإنفاق على قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، متوقعًا بلوغ معدل النمو السنوي المركب لحجم سوق إنترنت الأشياء لدينا 26 % من الآن وحتى عام 2025، مع زيادة معدل النمو السنوي المركب لسوق الخدمات السحابية عن 20 % حتى عام 2025.

اقرأ أيضًا:
اليوم.. هيئة الاتصالات تعقد ورشة حول قطاع الخدمات البريدية
22 مُبادرة تقنية ورقمية

وأطلقت المملكة العربية السعودية، 22 مُبادرة تقنية ورقمية ضخمة، بقيمة تتجاوز 4 مليارات ريال؛ كمركز إقليمي للتقنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتأكيدًا لريادتها وتفوقها الرقمي، وذلك ضمن فعاليات منتدى التقنية الرقمية.

وتأتي المُبادرات والبرامج التقنية النوعية التي أطلقتها المملكة خلال فعالية Launch مع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، ترجمةً لتوجهات وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان؛ ولي العهد في تحقيق الريادة للمملكة من الناحية التقنية تحقيقًا لمستهدفات رؤية 2030.

الاقتصاد الرقمي

وقد استشعرت المملكة أهمية الدور الذي يلعبه الاقتصاد الرقمي في صناعة فرص المُستقبل، والمبادرات التي أطلقتها فعالية Launch تعكس بشكل كبير الاستعداد لاقتناص هذه الفرص لخدمة الأغراض التنموية القائمة على تطبيقات التقنية.

ويؤكد إعلان المملكة خلال فعالية Launch استضافتها وتنظيمها، عددًا من القمم واللقاءات العالمية الخاصة بمجالات البرمجة والبيانات والذكاء الاصطناعي وصناعة الألعاب، وضوح الرؤية تجاه أهمية هذه القطاعات التي تصنع المستقبل.

طويق.. همة.. قمة

وكشفت الجهات المُنظمة لفعالية Launch النقاب عن المبادرات الثلاث الرئيسة (طويق، همة، قمة)، والتي تهدف إلى رفع القدرات الرقمية للشباب في مجالات البرمجة، وتعزيز الثقة بين الشركات التقنية والجهات التمويلية، وتشجيع الابتكار والإبداع من خلال التجمعات والمنصات المركزية.

 

تُركز “مبادرات طويق” على تحقيق الهدف الأساسي الذي وضعه الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز منذ تأسيسه في العام 2017م، والمتمثل في مبرمج من كل 100 سعودي بحلول العام 2030، من منطلق دوره الرئيس في بناء وتنمية وتمكين القدرات الوطنية الشابة.

وتركز “مبادرات همة” على تحقيق الريادة العالمية للمملكة في صناعة التقنية؛ بإطلاق البرنامج الوطني لتنمية قطاع تقنية المعلومات بميزانية تُقدر بـ2.5 مليار ريال، وما يتضمنه من منتجات في مقدمتها “منتج الضمان المالي” بشراكة استراتيجية مع برنامج تمويل المنشآت المتوسطة والصغيرة “كفالة”؛ حيث يكفل هذا المنتج تقديم ضمانات للشركات المتوسطة والصغيرة العاملة في المجال التقني بحد أعلى يصل إلى 90% من قيمة التمويل، بما يصل إلى 15 مليون ريال؛ لمساعدة تلك الشركات في تنفيذ مشاريعها وتغطية خطط توسعها.

وتركز ”مُبادرات قمة” على تشجيع الابتكار والإبداع من خلال التجمعات والمنصات المركزية، التي تدعم الجوانب التقنية والرقمية.

ومن بين الإعلانات المُهمة لفعالية Launch، الكشف عن صندوق eWTP Arabia Capital السعودي – الصيني؛ لدعم الشركات التقنية الناشئة في المملكة برأس مال 1.5مليار ريال، بشراكة بين eWTp الصينية (المدعومة من شركة علي بابا)، وصندوق الاستثمارات العامة السعودي، وبدعم من الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز؛ للإسهام في دعم منظومة اقتصادية متينة للأعمال الرقمية في المملكة، خاصةً وأنَّ شركة “علي بابا كلاود” هي العمود الفقري للتكنولوجيا الرقمية في مجموعة علي بابا،؛ حيث تهدف إلى التعاون مع الشركاء المحليين في المنطقة على مدار الأعوام الخمسة المقبلة في الأكاديميات ومراكز التدريب والابتكار في المملكة، لبناء القدرات وتطويرها في المجالات التقنية، لدعم رؤية المملكة 2030.

10 شركات عملاقة

وأوضح فيصل الخميسي؛ رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للأمن السيبراني، عن تسجيل أهم نجاحات العصر من خلال البرمجة والمعرفة التقنية، بقيام أكثر من 10 شركات عملاقة في التكنولوجيا بافتتاح أكاديميات أو برامج تدريبية داخل المملكة؛ ما يعكس الثقة في القدرات السعودية واقتصادها الرقمي وكفاءاتها الشابة؛ ما يُعزز من تنافسيتها العالمية.

وتتضمن هذه الشركات العشر كلًا من: مايكروسوفت، آبل، جوجل، آي بي إم، أمازون، وسيسكو، وأوراكل، وعلي بابا، وغيرها؛ حيث ستكون أكاديمية آبلهي أولى هذه الأكاديميات.

10 آلاف موهبة

تستهدف المبادرة إتاحة التدريب والتمكين على مستوى عالٍ، لأكثر من 10 آلاف موهبة وكفاءة تقنية، في مجالات مختلفة، كالبرمجة والذكاء الصناعي والأمن السيبراني وغيرها.

رقائق ذكية

وأعلن المهندس عبد الله بن عامر السواحة؛ وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، خلال منتدى التقنية الرقمية، عن تصنيع أول رقائق ذكية داخل المملكة بأيدي سعودية، مشيرًا إلى أن المملكة ستدشن برامج تنفيذية مختصة في الاقتصاد الرقمي والفضاء والابتكار.

وقد نجح الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، في قيادة في جهود التمكين التقني للكفاءات الشابة؛ وذلك نتيجة الاستراتيجيات القوية والتخطيط المدروس والنوعي لمجلس إدارته التأسيسي.

تأهيل 25 ألف مختص

بدوره، كشف الدكتور عبدالله شرف الغامدي؛ رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي في كلمته أمام منتدى التقنية الرقمية، عن عمل الهيئة على تأهيل 25 ألف مختص في تقنيات المعلومات والذكاء الاصطناعي والابتكار داخل المملكة قبل حلول عام 2030.

وراعت المُبادرات والبرامج النوعية التي أطلقتها المملكة لخدمة مُبرمجي المستقبل، تلبية احتياجاتهم الخاصة بالتدريب الإلكتروني باللغة العربية، وتأهيلهم لسوق العمل عبر معسكرات ودورات وبرامج نوعية لإثراء المحتوى المحلي من الابتكارات التقنية.

من جهته، قال المهندس هيثم بن عبدالرحمن العوهلي؛ ‏نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، خلال فعاليات المنتدى: “ندعم كل رواد الأعمال لابتكار مشاريع تقنية تقودنا لحياة أفضل، وبتحقيق رؤية مملكتنا، سنصنع أمة من المبرمجين والتقنيين والمبتكرين ليشاركونا رحلة المستقبل الطموح.”

وأكد أحمد الثنيان؛ وكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات: “سندعم حديثي التخرج والباحثين عن عمل بتقديم دورات تدريبية مكثفة في المجال التقني، لننطلق بأبناء الوطن نحو مستقبلٍ لا يعرف الحدود”.

كما أعلن وكيل الوزارة لوظائف المستقبل والريادة الرقمية، عن أكثر من 40 معسكرًا مكثفًا افتراضيًا في أكثر من 18 مجالًا يحتاجها السوق الآن، كالذكاء الاصطناعي وتطوير التطبيقات، وتنتهي بشهادة مصغّرة.

وتستهدف معسكرات مهارات المستقبل مساعدة 1500 من الخريجين والباحثين عن العمل، لاكتساب مهارات مناسبة والمساهمة في الاقتصاد الرقمي.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.