منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

إنستغرام يغير شعاره.. ومستخدمون يسخرون من التصميم الجديد

كشف تطبيق إنستغرام، الخميس، عن تحديث جديد لشعاره النصي، متخليًا عن الخط المتصل الذي استخدمه خلال العقد الماضي.

ويجمع التصميم الجديد بين الخط المتصل والأسلوب المطبعي التقليدي، في محاولة لمنح الهوية البصرية مظهرًا أبسط وأكثر عصرية.

وأوضح رئيس إنستغرام آدم موسيري أن الشعار النصي لم يتغير منذ عشر سنوات، معتبرًا أن الوقت حان لتحديثه وتطوير مظهره.

وأكد موسيري أن التصميم الجديد يحافظ على بعض ملامح الهوية الأصلية، مع التركيز على البساطة والحرفية والعناصر البصرية التي ميزت المنصة.

انتقادات وسخرية

وسرعان ما أثار الشعار الجديد تفاعلًا واسعًا بين مستخدمي المنصة، الذين ركز كثير منهم على صعوبة تمييز بعض الحروف في التصميم المحدث.

وأشار مستخدمون إلى أن طريقة رسم حرف «r» الجديدة تجعله قابلًا للالتباس مع حروف أخرى، خصوصًا عند قراءة اسم المنصة بسرعة.

كما لفت آخرون إلى أن شكل حرف «s» قد يبدو قريبًا من حرف «a»، ما يزيد صعوبة قراءة الاسم بصورة واضحة.

وأطلق مستخدمون تعليقات ساخرة على التصميم، بعدما رأى بعضهم أن اسم «Instagram» يمكن قراءته بأشكال مختلفة بسبب التغييرات الجديدة.

شعار إنستغرام الجديد (صورة من منشور رئيس إنستغرام آدم موسيري)

شعار يثير الجدل

وسخر أحد المستخدمين من التصميم الجديد متسائلًا عما إذا كان الاسم أصبح يبدو مثل «Instagzam»، بينما وصفه آخر بأنه «Instagwam».

وذهب تعليق آخر إلى السخرية من صعوبة قراءة الشعار، فيما انتقد مستخدمون التصميم مباشرة، معتبرين أنه يكاد يكون غير قابل للقراءة.

وتساءل بعض المنتقدين عما إذا كان التصميم الجديد يراعي اختبارات إمكانية الوصول. خصوصًا بالنسبة إلى المستخدمين الذين قد يواجهون صعوبة في تمييز الحروف.

وأعرب آخرون عن استيائهم من التخلي عن الخط المتصل السابق. الذي تحول على مدار سنوات إلى عنصر بصري مرتبط بهوية إنستغرام.

الرمز الأساسي باقٍ

وحافظ إنستغرام، رغم تغيير الشعار النصي، على رمز التطبيق متعدد الألوان الذي يصور كاميرا بأسلوب تجريدي.

ويأتي الإبقاء على رمز الكاميرا في وقت تسعى فيه المنصة إلى تحديث هويتها البصرية، دون التخلي عن العناصر التي رسخت حضورها لدى المستخدمين.

ويعكس الجدل حول الشعار أهمية التفاصيل البصرية للمنصات الرقمية. خصوصًا عندما تصبح عناصر الهوية جزءًا مألوفًا من تجربة المستخدم اليومية.

ويبدو أن التحديث، الذي قدمته الشركة باعتباره أكثر بساطة وعصرية. يحتاج إلى وقت قبل معرفة مدى تقبل المستخدمين له واستقراره ضمن هوية المنصة.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.