خلال مهرجان الإبل.. أمانة نجران تستعرض أكثر من 150 فرصة استثمارية واعدة
تشارك أمانة منطقة نجران في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل والمقام حاليًا ويستمر حتى يناير المقبل، بجناح يبرز المشروعات التنموية والبلدية والحيوية والفرص الاستثمارية بالمنطقة.
أمانة نجران
واستعرضت 156 فرصة استثمارية واعدة، إضافة إلى المشروعات الحيوية والمبادرات النوعية ومنها:
- مشروع واجهة نجران.
- كذلك مشروع مدينة ترفيهية.
- أيضًا مشروع مدينة صناعية.
- تأهيل وتطوير المنطقة التاريخية بحي أبا السعود، وغيرها من المشروعات التنموية.
- إلى جانب مشروعات البنية التحتية والإسكان والتشغيل والصيانة ودرء أخطار السيول.
- مشروعات المباني والمرافق والسفلتة والأرصفة والإنارة والتحسين والتجميل.
- مشروعات النظافة والصيانة والحدائق والصحة العامة، ومبادرات (بهجة).
مشروعات حيوية واعدة
وتسعى الأمانة من خلال مشاركتها إلى التالي:
- عرض الفرص الاستثمارية المتاحة، وتعزيز التواصل مع المستثمرين والمطورين العقاريين.
- تسليط الضوء على الإمكانات التي تمتلكها منطقة نجران لتكون وجهة جاذبة.
وذلك بهدف إبراز الحراك التنموي الذي تشهده المنطقة، لتعزيز جودة الحياة، ومواكبة مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتأتي المشاركة ضمن جهود الأمانة المستمرة للنهوض بالقطاع البلدي وتحسين جودة الخدمات وتوفير بيئة جاذبة تواكب تطلعات السكان ودعم مستهدفات برامج المدن السعودية الذكية والمستدامة، وتعزيز حضور المنطقة في الفعاليات الوطنية الكبرى دعمًا للتنمية السياحية والاقتصادية.
تطوير حي أبا السعود
وقبل يومين اطلع صاحب سمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، في مكتبه، على تقرير لأعمال تطوير وتأهيل المنطقة التاريخية في حي أبا السعود، قدمه أمين المنطقة المهندس صالح الغامدي.
وتضمن التقرير عددًا من الأعمال الرامية إلى إعادة إحياء الطابع التراثي للموقع، وتعزيز مكانته واجهة ثقافية وسياحية بارزة في المنطقة، وكذلك على مخططات التطوير المقترحة؛ التي تشمل التالي:
- تحسين البنية التحتية.
- تأهيل المباني التاريخية.
- تطوير الساحات والطرق والممرات.
- توفير الخدمات البلدية والبيئية اللازمة، بما يحافظ على الهوية العمرانية الأصيلة للموقع ويواكب في الوقت ذاته متطلبات التنمية الحديثة.
أمانة نجران اليوم
واستعرض أمير نجران آليات تنفيذ المشروع والجدول الزمني له، مؤكدًا أهمية التنسيق بين الجهات ذات العلاقة، وتسريع وتيرة العمل وفق أعلى معايير الجودة، مع مراعاة الطابع التراثي للمكان.
ووجَّه سمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بضرورة توظيف المقومات التاريخية والثقافية التي يتميز بها أبا السعود بالشكل الأمثل، والاستفادة منها في تنشيط الحركة السياحية، ودعم الحرف التقليدية، وتوفير بيئة جاذبة للزوار والمستثمرين، بما ينعكس إيجابًا على التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في حفظ التراث الوطني وتحسين جودة الحياة.

التعليقات مغلقة.