منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

مبيعات هائلة بمهرجان ضرية للإبل.. إليك أهم المكاسب والقطاعات المستفيدة

تجاوزت مبيعات مهرجان ضرية للإبل أكثر من 8 ملايين ريال خلال 7 أيام منذ انطلاقته في 29 أكتوبر الماضي، بمتوسط مبيعات يومية تراوح بين مليون ومليون وثلاثمئة ألف ريال، في مؤشر يعكس النشاط التجاري الذي تشهده المزادات والإقبال من ملاك الإبل والمشترين.

مبيعات هائلة بمهرجان ضرية للإبل

وشهدت المزادات خلال هذه الفترة تنوعًا في المعروض من الإبل بمختلف سلالاتها، وسط حضور ملاك الإبل والمهتمين وتعدد عمليات البيع والشراء. بما يعزز مكانة المهرجان بوصفه منصة تجارية متخصصة تجمع المنتجين والمشترين في قطاع الإبل.

كما امتد الحراك الاقتصادي المصاحب للمهرجان -الذي تستمر فعالياته حتى 7 نوفمبر الجاري- إلى الأنشطة التجارية والخدمية. تشمل:

  • بيع الأعلاف ومستلزمات الإبل والمطاعم ومنافذ البيع.
  • علاوة على مشاركة الأسر المنتجة، بما يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية بمحافظة ضرية.
  • إجمالي المبيعات: تجاوزت 8 ملايين ريال خلال 7 أيام فقط (منذ 29 أكتوبر وحتى 4 نوفمبر 2026م).
  • كما تراوح متوسط المبيعات اليومية بين مليون ومليون وثلاثمئة ألف ريال.

مهرجان ضرية للإبل

أهم المكاسب والقطاعات

  • توفير منصة تجارية متخصصة تجمع بين منتجي الإبل، الملاك، والمشترين.
  • قطاع الأعلاف: تنشيط حركة بيع الأعلاف ومستلزمات الإبل.
  • ثم قطاع الأغذية والخدمات: انتعاش حركة المطاعم ومنافذ البيع المختلفة.
  • قطاع الأسر المنتجة: تمكين الأسر المنتجة في المحافظة وإتاحة منافذ بيع وتسويق لمنتجاتها.
  • الاقتصاد المحلي: تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية الشاملة في محافظة ضرية

مهرجان ضرية للإبل

ويعتبر مهرجان ضرية للإبل في منطقة القصيم أحد أبرز المهرجانات الوطنية والتراثية المتخصصة في الموروث الشعبي بالمملكة العربية السعودية. حيث يجمع بين الأصالة، والنشاط الاقتصادي، والحراك الثقافي والسياحي.

كما يقع المهرجان في محافظة ضرية الواقعة جنوب غرب منطقة القصيم. وهي منطقة ذات عمق تاريخي وجغرافي مرتبط بطرق الإبل وقوافل التبادلات التجارية القديمة في الجزيرة العربية.

علاوة على ذلك، يجسّد المهرجان العناية الكبيرة التي توليها المملكة للموروث الثقافي. وتكريم رمزية “الإبل” كعنصر أساسي في الهوية الوطنية والتراث السعودي الأصيل.

كما يسهم في تنشيط الحركة التجارية والاقتصادية بالمحافظة، وتعزيز الفرص الاستثمارية والخدمية. علاوة على إبراز موروث الإبل ودعم الأنشطة المرتبطة به.

مهرجان ضرية للإبل

في حين يقام المهرجان على مساحة إجمالية تقدر بـ(5) ملايين متر مربع، ويضم مقرًا للضيافة بمساحة (700) متر مربع، وساحة للعرض ومنصة للحراج.

إلى جانب مسارات بطول (12) ألف متر، و(800) مخيم، و(200) عمود إنارة. بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والأسر المنتجة والحرفيين، فضلًا عن أسواق للأعلاف والمطاعم والخدمات.

الرابط المختصر :