صادرات الغاز الطبيعي المسال العربية تسجل تراجعًا طفيفًا في الربع الأول
أظهر تقرير صادر عن منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول “أوبك” أن صادرات الدول العربية من الغاز الطبيعي المسال شهدت تراجعًا طفيفًا بنسبة 0.7% خلال الربع الأول من عام 2024، مقارنة بالربع الأول لعام 2023.
أرقام وإحصائيات
بلغت صادرات الدول العربية من الغاز المسال في الثلاثة أشهر الأولى من العام الحالي 28.9 مليون طن، مقابل 29.1 مليون طن في الربع الأول من 2023. وعلى الرغم من هذا التراجع الطفيف حافظت الدول العربية على حصتها السوقية من السوق الدولية للغاز الطبيعي المسال عند 26.9% خلال الربع الأول من العام.
واصلت قطر احتلال المركز الأول عربيًا في الربع الأول من عام 2024 بتصدير 20.9 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال.
بينما حلت سلطنة عمان في المركز الثاني عربيًا بتصدير 3.1 مليون طن. بينما جاءت الجزائر في المركز الثالث بتصدير 2.9 مليون طن. واحتلت دولة الإمارات العربية المتحدة المركز الرابع بتصدير 1.6 مليون طن، بينما شهدت صادرات مصر تراجعًا حادًا بنسبة 78.8% لتصل إلى 0.4 مليون طن فقط.
وعلى المستوى العالمي حافظت الولايات المتحدة على موقعها كأكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال خلال الربع الأول من العام. بينما حلت قطر وأستراليا في المركزين الثاني والثالث.
في حين شهدت الصادرات العالمية للغاز الطبيعي المسال بشكل عام رقمًا قياسيًا جديدًا خلال الربع الأول من العام؛ إذ بلغت 107.3 مليون طن، بزيادة سنوية 4.3%.
عوامل التراجع والنمو
يعزى التراجع في صادرات مصر من الغاز الطبيعي المسال إلى تنامي الطلب المحلي على الغاز. وتقلص الفائض للتصدير، استعدادًا لموسم الصيف الذي يزداد فيه الطلب على الغاز.
بينما ساهم تنامي صادرات كل من دولة الإمارات العربية المتحدة، والجمهورية الجزائرية، ودولة قطر، وسلطنة عمان، في تعويض تراجع الصادرات من مصر.
ويرجع نمو الصادرات العالمية للغاز الطبيعي المسال إلى استمرار نمو الطلب في السوق العالمي على هذا الوقود. بفضل تنافسية أسعاره في الأسواق المختلفة.
ومن المتوقع أن تتجه صادرات سلطنة عمان إلى وجهات جديدة وأكثر تنوعًا بداية من العام المقبل. بموجب الاتفاقيات الجديدة التي أبرمتها الشركة العمانية مع عملاء جدد.
وتشير التوقعات إلى استمرار نمو الطلب على الغاز الطبيعي المسال في المستقبل. ما يبشر بآفاق واعدة لصادرات الدول العربية من هذا الوقود.
التعليقات مغلقة.