تفاصيل اليوم الثاني لقمة مجموعة العشرين
انتهى اليوم الثاني من قمة مجموعة العشرين بزيارة القادة إلى راج جات في دلهي لوضع أكاليل الزهور على نصب المهاتما غاندي.
قد يعجبك.. لتسليط الضوء على مشروعات السعودية الكبرى.. واحة الإعلام في الهند بالتزامن مع قمة العشرين
كما تم عزف تحية موسيقية تضم الترانيم المفضلة للمهاتما غاندي مع وضع إكليل الزهور.
سيتوجه القادة إلى بهارات ماندابام، حيث ستقام مراسم غرس الأشجار في ساوث بلازا.
وسيعقب ذلك الجلسة الثالثة لقمة مجموعة العشرين “مستقبل واحد”، والتي ستعقد في بهارات ماندابام والحديث عن المناخ، ويعقبها اعتماد إعلان قادة نيودلهي.
تضمنت القرارات المهمة التي تم اتخاذها في اليوم الأول من قمة مجموعة العشرين اعتماد إعلان نيودلهي للقيادة. والإعلان عن ممر اقتصادي ضخم بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا.
علاوة على ذلك انضمام الاتحاد الأفريقي كعضو دائم في مجموعة العشرين.
ومن المقرر أن يعقد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي اجتماع غداء عمل مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم، الأحد.
ووصل ماكرون إلى نيودلهي قبل يوم لحضور قمة مجموعة العشرين التي تستمر يومين، والتي تستضيفها الهند تحت رئاستها.
ومن المقرر أن يعقد ماكرون اجتماعات ثنائية خلال القمة التي تستمر يومين مع رئيس الوزراء ناريندرا مودي.
اجتماع ولي العهد مع ماكرون
كما يعقد اجتماعًا مع الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، ولويز إيناسيو لولا دا سيلفا، رئيس البرازيل وآخرين.
وأنهت الهند، الدولة المضيفة لمجموعة العشرين الغنية والنامية هذا العام، اليوم الأول من القمة بانتصارات دبلوماسية.
ومع بدء الجلسة الأولى، أعلن ناريندرا مودي، رئيس وزراء الهند، أن المجموعة تضيف الاتحاد الأفريقي كعضو دائم، للارتقاء بالجنوب العالمي.
كما أعلنت الهند أنها تمكنت من حمل المجموعة المتباينة على التوقيع على بيان نهائي، بعد تخفيف اللغة الحرب الروسية الأوكرانية.
انضمام الاتحاد الإفريقي لمجموعة العشرين
ورحّبت مجموعة العشرين، بانضمام الاتحاد الإفريقي إلى صفوفها، في خطوة تعد انتصارًا دبلوماسيًّا للهند التي تستضيف القمة هذا العام وتظهر كزعيمة لدول الجنوب.
وأعلن رئيس وزراء الهند، توصل المجموعة إلى توافق حول الإعلان الختامي للاجتماع، لكن ذلك لم يحصل من دون تنازلات.
وذلك نظرًا إلى الخلافات داخل المجموعة حول العديد من القضايا من بينها الموقف الواجب اتخاذه تجاه روسيا والاستجابة لتغير المناخ.
كما خلا البيان الختامي للمجموعة من أي دعوة للتخلي تدريجا عن مصادر الطاقة الاحفورية مع أن التقييم الأول لتنفيذ اتفاق باريس للمناخ اعتبره هدفا حيويًّا.
لكن قادة دول مجموعة العشرين المسؤولة عن 80% من انبعاثات غازات الدفيئة في العالم، أقروا وفقا لتوصيات خبراء المناخ في الأمم المتحدة، أن هدف حصر الاحترار المناخي بحدود 1,5 درجة مئوية “يتطلب خفضًا سريعًا وكبيرًا ومستدامًا للانبعاثات بنسبة 43 % بحلول 2030 مقارنة بمستواها في 2019”.
ودعت المجموعة إلى “تسريع الجهود الرامية إلى الحد من إنتاج الطاقة بالفحم” بدون أن تكون مصحوبة بأجهزة احتجاز الكربون أو تخزينه.
مجموعة العشرين
يذكر أن مجموعة العشرين هي منتدى للتعاون الاقتصادي والمالي بين دول وجهات ومنظمات دولية تلعب دورا محوريا في الاقتصاد والتجارة في العالم.
وتجتمع سنويًا في إحدى الدول الأعضاء، لمناقشة خطط الاقتصاد العالمي، وتمثل دول مجموعة العشرين 85% من الناتج الاقتصادي العالمي و75% من التجارة العالمية.
أعضاء مجموعة العشرين
كما تضم مجموعة العشرين “G20” الاتحاد الأوروبي و19 دولة هي: الأرجنتين وأستراليا والبرازيل وكندا والصين وفرنسا وألمانيا والهند.
علاوة على إندونيسيا وإيطاليا واليابان وجمهورية كوريا والمكسيك وروسيا والمملكة العربية السعودية وجنوب إفريقيا، كما تضم أيضاَ تركيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
وكان وزراء المالية ورؤساء البنوك المركزية في الدول الأعضاء في مجموعة السبع الكبار قد قرروا في قمة المجموعة عام 1999 توسيع المجموعة وضم نظرائهم في دول مجموعة العشرين.
وجاء القرار حين ساد الاضطراب أسواق المال العالمية بسبب الأزمة الآسيوية (التي بدأت بانهيار عملة تايلاند) في ذلك العالم.
لكن في أعقاب الأزمة المالية العالمية عام 2008 تم رفع مستوى المشاركة في اجتماعات قمة مجموعة العشرين إلى مستوى الرؤساء.
وفي كل عام، تتولى دولة عضوة مختلفة في مجموعة العشرين الرئاسة، وتضع جدول أعمال الاجتماعات.
مقالات ذات صلة:
لتسليط الضوء على مشروعات السعودية الكبرى.. واحة الإعلام في الهند بالتزامن مع قمة العشرين
التعليقات مغلقة.