التعليم والنمو الاقتصادي
توجد علاقه قوية بين التعليم والاقتصاد؛ فالأول عامل مستقل والآخر عامل تابع؛ لذا ينبغي الاهتمام بالتعليم.
قد يعجبك..دور الاقتصاد الرقمي في الاقتصاد الكلي
ومن الضروري تنمية العقول ورفع مستوى الطلاب، وزيادة مستوى الطلاب المتفوقين؛ ليصبحوا علماء يساهمون في الاختراعات والابتكارات التي بدورها تنمي الاقتصاد وتجد حلولًا لمشاكله؛ كالبطالة والتضخم.
النمو الاقتصادي
وهناك أمثلة كثيرة على الدول التي ارتفع فيها النمو الاقتصادي بسبب العلم؛ كاليابان وماليزيا؛ إذ توجد علاقة طردية بين عدد الملتحقين بالتعليم في الدول المتقدمة وبين ناتجها المحلي الإجمالي ودخلها القومي؛ ما ينعكس على النمو في الصادرات من سلع وخدمات ومصادر تكنولوجية متقدمة؛ وبذلك تُستخدم الموارد البشرية والموارد التعليمية في مستوى متميز؛ لتصبح الدولة متقدمة.
ولذلك فإن التعليم يعني استثمار رأس المال البشري، الذي بدوره يكون سببا في ارتفاع النمو الاقتصادي مع الأخذ في الاعتبار أن العلم لا يتوقف؛ فوفقًا لعلماء الخلايا العصبية فإن التعلم يمكن أن يستمر حتى الأعمار المتقدمة.
وكلما كان سوق العمل مكتظًا بالعمال المتعلمين، تغير نمط العائدات عن ذي قبل؛ إذ يكون للتكنولوجيا والتعليم دور كبير في إنتاج سلع ذات تكنولوجيا عالية تتوافق مع الأسواق العالمية.
بينما تعاني معظم الدول النامية من ضعف منظمة التعليم فيها، وقلة الاعتماد على التكنولوجيا.
ولكي ترتقي المجتمعات، عليها تعزيز سوق العمل بعمال ذوي تعليم تكنولوجي عالٍ؛ وهو ما يتوفّر من خلال استثمار التعليم كهدف أساس لأي مجتمع، وجعله من الأولويات؛ إذ يترتب عليه تحسين جودة المجتمع والأفراد، والتميز عن الغير، وتوسيع نطاق الفرص على أساس الكفاءات والعدالة بين الافراد.
لابد من الاهتمام بالطلاب وعمل فرق مساندة علمية واجتماعية؛ ليكون لهم دور فعال في المجتمع، والاستفادة منهم كرأس مال بشري؛ ما ينعكس بدوره على النمو الاقتصادي المستدام للبلاد.
وهو ما يؤكد أن التعليم من أقوى الأدوات التي تحد من الفقر وتضع البلاد في مصاف الدول المتقدمة.
مقالات ذات صلة:
دكتور إيهاب إسماعيل
التعليقات مغلقة.