منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

«الإحصاء»: 15.1% نموًا في الصادرات غير البترولية خلال فبراير 2026

أصدرت الهيئة العامة للإحصاء نشرة التجارة الدولية السلعية لشهر فبراير 2026م، والتي أظهرت ارتفاع الصادرات غير البترولية، شاملةً إعادة التصدير، بنسبة 15.1% مقارنةً بشهر فبراير 2025.

بينما جاء ترتيب الصادرات غير البترولية بالمملكة بحسب بيان الهيئة العامة للإحصاء عبر إكس كالتالي:

نمو الصادرات غير البترولية للمملكة

  • ارتفعت الصادرات غير البترولية، باستثناء إعادة التصدير، بنسبة 6.3%.
  • في حين سجّلت السلع المعاد تصديرها زيادة بلغت 28.5%، مدفوعةً بارتفاع صادرات الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزائها بنسبة 59.9%. مشكلةً 53.9% من إجمالي إعادة التصدير.
  • كما أظهرت النتائج ارتفاع الصادرات السلعية الكلية بنسبة 4.7%.
  • ارتفاع الصادرات البترولية بنسبة 0.6%،
  • بينما تراجعت حصتها من إجمالي الصادرات من 71.5% إلى 68.7% خلال الفترة نفسها.

وعلى صعيد الواردات سجّلت ارتفاعًا بنسبة 6.6%. ما أسهم في انخفاض الفائض في الميزان التجاري السلعي بنسبة 1.0% مقارنةً بالشهر المماثل من العام السابق.

الشركاء التجاريون للمملكة

  • كما تصدرت الصين الشركاء التجاريين للمملكة في السلع خلال شهر فبراير 2026، بحسب نتائج النشرة.حيث استحوذت على 13.7% من إجمالي الصادرات و29.8% من إجمالي الواردات.
  • تلتها الإمارات العربية المتحدة بنسبة 12.1% من الصادرات و8.0% من الواردات.
  • ثم اليابان بنسبة 9.3% من إجمالي الصادرات.

إجمالي صادرات المملكة

علاوة على ذلك بلغ إجمالي صادرات المملكة إلى أهم 10 دول نحو 67.7% من إجمالي الصادرات. فيما استحوذت الواردات من أهم 10 دول على 71.2% من إجمالي الواردات.

بينما تعتمد إحصاءات التجارة الدولية السلعية على السجلات الإدارية الواردة من الجهات المختصة. وتشمل:

-هيئة الزكاة والضريبة والجمارك للبيانات غير البترولية.

-وزارة الطاقة للبيانات البترولية.

وتخضع هذه السجلات لعمليات معالجة ومراجعة إحصائية لضمان جودة البيانات ودقتها قبل نشرها.

الميزان التجاري السعودي

في حين يعرف الميزان التجاري بأنه الفرق بين قيمة الصادرات الكلية (السلع والخدمات). وقيمة الواردات الكلية لدولة ما خلال فترة زمنية محددة.

وبالنسبة للمملكة العربية السعودية تظهر البيانات الأخيرة الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء استمرار تسجيل فائض في الميزان التجاري. مدعومًا بشكل رئيس بالصادرات البترولية، مع نمو ملحوظ في الصادرات غير البترولية ضمن جهود تنويع الاقتصاد.

النقل- الصادرات- التجارة-

ملامح الميزان التجاري

  1. المحرك الرئيس: النفط ومشتقاته هو المساهم الأكبر تاريخيًا في قيمة الصادرات السعودية. ما يجعل الميزان التجاري حساسًا لتقلبات أسعار النفط العالمية.
  2. إضافة إلى التنويع: تظهر الصادرات غير البترولية نموًا مستمرًا (مثل منتجات الصناعات الكيماوية). وذلك يعكس التقدم في برامج تنويع مصادر الدخل (رؤية 2030).
  3. كذلك الفائض: تسجل المملكة فائضًا تجاريًا بشكل شبه مستمر بفضل تفوق قيمة الصادرات على الواردات.
  4. علاوة على الشركاء التجاريين: تعد الصين الشريك التجاري الأكبر للمملكة، تليها دول آسيوية وأوروبية أخرى.
الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.