منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

استقرار أسعار النفط وخام «برنت» يسجل 63.54 دولارًا للبرميل

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس، بعد أن سجلت عند التسوية في الجلسة السابقة أدنى مستوياتها في أسبوعين، وسط استمرار الضغوط على السوق؛ نتيجة لضعف الطلب، وفائض المعروض العالمي من النفط.

وارتفعت العقود الآجلة لخام “برنت” بمقدار سنتين، أو 0.03%، إلى 63.54 دولارًا للبرميل. واستقرت العقود الآجلة لخام “غرب تكساس”، الوسيط الأمريكي، عند 59.60 دولارًا. بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.

أسعار النفط

كما انخفضت أسعار النفط عالميًا للشهر الثالث على التوالي في أكتوبر الماضي؛ بسبب المخاوف من وجود فائض في المعروض. بعد زيادات الإنتاج من جانب منظمة البلدان المُصِّدرة للبترول وحلفائها.

بينما أوضحت إدارة معلومات الطاقة أن مخزونات النفط الخام انخفضت 6.86 مليون برميل إلى 416 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 24 أكتوبر. مقارنة بتوقعات محللين بانخفاض قدره 211 ألف برميل. بحسب “واس”.

في حين قررت “أوبك+” زيادة الإنتاج بمقدار 137 ألف برميل يوميًا لشهر ديسمبر وأكتوبر ونوفمبر. وتعليق زيادات الإنتاج في يناير وفبراير ومارس 2026. حيث تراوحت تقديرات فائض سوق النفط إلى (3) ملايين برميل يوميًا.

صندوق أوبك للتنمية السعودية 150 مليون دولار

 أوبك بلس

وقرر الدول الثماني في “أوبك بلس” (السعودية، روسيا، العراق، الإمارات، الكويت، كازاخستان، الجزائر، وعمان) بعد اجتماعها لمراجعة سوق البترول. التالي:

  1. خفض الإنتاج بمقدار 137 ألف برميل يوميًا، وهو جزء من التخفيضات التطوعية المعلنة في أبريل 2023م (البالغة 1.65 مليون برميل يوميًا).
  2. تعليق جميع الزيادات الشهرية في الإنتاج خلال أشهر يناير، وفبراير، ومارس 2026م، بسبب العوامل الموسمية.

وأكدت الدول  أهمية النهج الحذر و المرونة الكاملة لإعادة (أو عكس) التخفيضات البالغة 1.65 مليون برميل يوميًا.

كذلك شددت الدول على ضرورة تعويض كامل كميات الإنتاج الزائدة عن الحصص المقررة منذ يناير 2024.

فضلًا عن عقد اجتماعات شهرية لمتابعة السوق ومستوى الالتزام وتنفيذ خطط التعويض، على أن يكون الاجتماع المقبل في 30 نوفمبر 2025.

الحرب التجارية

بينما تزامن ذلك مع تحذيرات أمريكا لكل من الصين والهند وبعض الدول من استمرارهم في استيراد النفط الروسي رغم العقوبات. إضافة إلى حرب الرسوم الجمركية التي لا تزال قائمة.

في حين أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خفض الرسوم الجمركية على السلع الصينية إلى 47%. بعد إحراز تقدم مع الصين في ملفات مثل واردات فول الصويا والمعادن النادرة وتدفق مخدر الفنتانيل إلى الولايات المتحدة، وفقًا لشبكة “سي إن إن”.

ما يعني أن المعدل العام للرسوم الجمركية على صادرات الصين إلى الولايات المتحدة سينخفض من 57% إلى 47%.

حرب الرسوم الجمركية

وجددت الصين وأمريكا، 11 أغسطس الماضي، اتفاقهما التجاري بعد انتهاء مهلة الـ90 يومًا لتعليق الرسوم الجمركية بينهما. وذلك للمرة الثانية، وكانتا قد توصلتا إلى اتفاق إيجابي من عدة بنود بشأن الرسوم الجمركية.

وبحسب الاتفاق المبرم بين البلدين في “جنيف” قلصت الولايات المتحدة التعريفات الجمركية على السلع الصينية من 145% إلى 30% إضافة إلى خفض الرسوم الجمركية الصينية على الواردات الأمريكية من 125% إلى 10%.

كما توصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أغسطس الماضي، إلى اتفاق تجاري كبير بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. تضمن تطبيق تعريفات جمركية تبلغ نسبتها 15%.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.