مدينة البروتين.. الأمن الغذائي للمملكة
أعلنت المملكة، إنشاء مدينة البروتين، كأول مدينة زراعية من نوعها في جنوب المملكة.
قد يعجبك أيضًا: أمانة منطقة الجوف توقّع عقودًا استثمارية بقيمة 200 مليون ريال
ويأتي ذلك في إطار خطط السعودية لتحقيق الأمن الغذائي.
رؤى مدينة البروتين
وترمي المملكة من خلال إنشاء مدينة البروتين، إلى
- تحقيق الأمن الغذائي.
- تمكين قطاعي الزراعة والصناعة.
- وزيادة إسهاماتهما في الناتج المحلي الإجمالي.
- تعزيز الصادرات غير النفطية.
- خلق فرص عمل.
- الاستفادة من الثروات الحيوانية والسمكية في الصناعات الغذائية.
- وتحسين كفاءة الإنتاج.
- وإدخال قيمة مضافة لتحقيق الاكتفاء الذاتي محليًا وعالميًا.
بناء تجمعات غذائية
وتستهدف مذكرة إنشاء مدينة البروتين، العمل على بناء تجمعات غذائية منبثقة.
علاوة على تطوير الخدمات اللوجيستية لسلاسل الإمداد.
أيضًا تهدف إلى تأسيس مراكز تدريبية في مجال الصناعات الغذائية لتنمية القدرات البشرية.
بالإضافة لدعم رواد الأعمال، للوصول إلى مستهدفات المملكة الطموحة في توطين 85 في المائة من الصناعات الغذائية بحلول عام 2030.
التصنيع الغذائي
وتسهم مدينة البروتين، في تحقيق التالي..
- دعم التصنيع الغذائي للحوم والأسماك والقشريات وتطبيقاتها الحديثة وفق الإجراءات النظامية.
- دعم التنسيق المشترك في تطبيق الممارسات، لاستدامة الثروة الحيوانية والسمكية بالمنطقة.
- تسهيل عمليات الاستيراد لتغطية الطلب المحلي.
- إضافة إلى بحث سبل التكامل والتسويق.
- تقديم الدعم للمستثمرين في قطاع الصناعات الغذائية للبروتين الحيواني.
- تبادل الدراسات والخبرات والبيانات.
- زيادة الاستفادة من البنية التحتية لـ«مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية».
مدينة جازان
وتم اختيار «مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية» لتكون مقرًا لـ«مدينة البروتين الحيواني».
جاء ذلك نظرًا لما تتمتع به المنطقة من ميزات نسبية فريدة، بإشرافها على البحر الأحمر الذي يربطها بقارات عدة.
وهو ما يسهل وصول الصادرات السعودية إلى أوروبا وأفريقيا وشرق آسيا.
بجانب توفيرها البنية التحتية الملائمة، لتوطين عدد من الصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة للاقتصاد المحلي.
رؤية 2030 والإصلاحات الاقتصادية
وتحتل السعودية مكانة عالمية متقدمة في «مجموعة دول العشرين».
كما تحتل مركزًا متقدمًا في معدل النمو الاقتصادي.
يأتي ذلك بفضل الإصلاحات الاقتصادية الكبيرة التي عملت عليها «رؤية 2030».
ولعل من أهم القطاعات التي أسهمت في هذا النمو، قطاعا الزراعة والصناعة.
وأسهم قطاع الزراعة في زيادة المحتوى المحلي بنحو 72 مليار ريال بمعدل نمو 7.8 في المائة مقارنة بالعام الماضي.
وحققت المملكة نسبة اكتفاء ذاتي تتراوح بين 50 و60 في المائة من اللحوم الحمراء والأسماك.
ونجح قطاع الصناعة في زيادة عدد المصانع الغذائية بنسبة 200 في المائة.
وسجل 1023 مصنعًا حتى منتصف 2022 باستثمارات تجاوزت 88 مليار ريال.
مقالات ذات صلة:
عجائب الدنيا السبع 2023.. العلا تزين القائمة
“صندوق الاستثمارات العامة” يحافظ على المركز الـ 6 عالمياً
1.66 تريليون دولار.. جو بايدن يعتمد قانون الإنفاق الحكومي 2023



التعليقات مغلقة.