كم حققت المبيعات؟.. «كرنفال بريدة للتمور» ينعش الحركة التجارية ويصدّر لـ 70 دولة
سجّل كرنفال بريدة الدولي للتمور قفزة تجارية واستثمارية لافتة في أول أسبوع من انطلاقته؛ حيث تجاوزت قيمة المبيعات 17,904,337 ريالًا.
في حين حقق بذلك حركة شرائية متزايدة وتدفقًا لافتًا للمتسوقين المحليين والزوار من دول الخليج والعالم.
كرنفال بريدة للتمور ينعش الحركة التجارية
وبحسب الإحصائية المعتمدة للكرنفال للأسبوع الأول بلغ إجمالي أوزان التمور الواردة للسوق أكثر من 2,110,578 كيلو جرامًا. حملت عبر 533,801 عبوة ونُقلت بواسطة 5,500 سيارة دخلت مقر السوق في حركة تجارية متواصلة.
زَخَمٌ يتجدد
وحَراكٌ لا يهدأ في الميدان.#كرنفال_بريدة_الدولي_للتمور pic.twitter.com/Z2bcu1aQ3C— كرنفال بريدة الدولي للتمور (@Buraydahcarnval) August 9, 2026
بينما تستند هذه الحركة الشرائية المتنامية إلى منظومة خدمات لوجستية وسلاسل إمداد متكاملة تسهم في دعم التصدير والتوزيع.
كما تغطي خدمات النقل الشاملة 13 منطقة بالمملكة (أكثر من 100 مدينة ومحافظة). وتمتد بريًا إلى دول مجلس التعاون الخليجي، فيما يتيح الشحن الجوي وصول التمور السعودية إلى أكثر من 70 دولة حول العالم.
وتوفر المنظومة اللوجستية للكرنفال خيارات شحن متعددة (قياسي، سريع، مبرد، ومجمد). بحجم عمليات يتجاوز 600 شحنة يوميًا، فضلاً عن توفير فرص عمل موسمية للشباب في مجالات التحميل والتجهيز والخدمات المساندة.
يمتد على مدار 75 يومًا
ويمتد كرنفال بريدة الدولي للتمور على مدار 75 يومًا، ومن المقرر أن تنطلق في 20 أغسطس الجاري حزمة من الفعاليات المتنوعة المصاحبة في 3 مواقع متفرقة، وتستمر حتى 10 سبتمبر المقبل.
في حين يعكس الكرنفال حجم قطاع النخيل والتمور في منطقة القصيم، التي تضم أكثر من (11) مليون نخلة، بإنتاج سنوي يقدّر بنحو (578) ألف طن.
فيما يسهم الحدث في تحقيق عوائد اقتصادية تُقدّر بنحو (3,2) مليار ريال سنويًا، ويوفر أكثر من (4) آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
أصناف من التمور
كذلك يدعم الكرنفال الاستثمار والشراكات بين العاملين في قطاعي الأغذية والزراعة. بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنمية القطاعات الواعدة وتنويع مصادر الدخل.
كما تستقبل ساحات الكرنفال أطنانًا من التمور عبر عشرات الآلاف من السيارات المحملة بالمنتجات. حيث يعرض نحو 45 صنفًا، يتصدرها “التمر السكري” الذي يمثل 85% من إجمالي الإنتاج.
ولا تقتصر حركة الكرنفال على بيع التمور الخام عبر المزادات الصباحية اليومية التي يديرها نخبة من كبار “الدلالين”. بل تتدفق فيه الحركية الاقتصادية لتشمل مجالات الصناعات التحويلية (كعجينة التمر، ودبسه، والسكر النباتي السائل، والحلويات المشتقة منه).
علاوة على ذلك يقدم الكرنفال تجربة ثقافية وسياحية متكاملة؛ إذ يتضمن حزمة من الفعاليات المصاحبة في “مركز النخلة” و”القصر التراثي” و”سوق حايط”. تشتمل على الأمسيات الشعرية، وعروض الفرق الشعبية، وتجسيد الحرف التقليدية كبناء بيوت الطين.
كرنفال بريدة للتمور
كذلك يوفر الكرنفال فرصة للزوار للتعرف على معالم بريدة التاريخية والثقافية من خلال جولات الباص السياحي. بينما تبدأ هذه الجولات من مركز الملك خالد الحضاري مرورًا بسوق التمور. وتتوقف عند مزارع الصباخ التراثية وسوق الجردة التاريخي، مع تقديم شرح عن أبرز معالم المدينة.
في حين تساهم هذه الرحلات في إبراز الإرث المحلي وتعزز حضور بريدة في ذاكرة النخلة والتمر.
بينما يساهم كرنفال بريدة للتمور في تعزيز مكانة المنطقة بالقطاع الزراعي وتسويق منتجاتها من التمور. مستفيدًا من مرافق المدينة المجهزة بمواقع زراعية وتراثية وسياحية وترفيهية؛ لتقديم تجربة متكاملة وثرية للزوار من داخل المملكة وخارجها.

