صادرات القطاع الصناعي عبر منفذ أبوظبي تحقق 16.6 مليار دولار
حققت صادرات القطاع الصناعي المحلي عبر منافذ أبوظبي قفزة نوعية خلال عام 2023، حيث بلغت قيمتها 61 مليار درهم، بما يعادل 16.6 مليار دولار أمريكي، وتعد هذه الأرقام إنجازاً استثنائياً يعكس قدرة الصناعة المحلية على التكيف مع التحديات العالمية وتحقيق النمو المستدام.
قد يعجبك.. قفزة في تحويلات المصريين بالإمارات بعد قرارات البنك المركزي
وفقًا لمؤشرات مركز الإحصاء بأبوظبي، نجح المنتج المحلي في الوصول إلى العديد من الأسواق الأوروبية والآسيوية والإفريقية خلال عام 2023.
وكشفت البيانات إلى أن الربع الأخير من العام الماضي شهد نشاطاً تصديرياً متميزاً، حيث تجاوزت صادرات الصناعة المحلية 12.5 مليار درهم. مشكلّة 20.5% من إجمالي قيمة تصدير السلع المصنعة محلياً خلال العام.
الصناعات الثقيلة تهيمن على الساحة
وتصدرت الصناعات الثقيلة حركة التصدير، حيث احتلت الصناعات المعدنية الصدارة بحصة 46% من إجمالي الصادرات الصناعية، بإجمالي قيمة تزيد عن 28.1 مليار درهم. كما تنوعت صادرات هذا القطاع لتشمل منتجات المعادن الأساسية بقيمة 27.5 مليار درهم، بالإضافة إلى صادرات منتجات الصناعات المعدنية المختلفة بقيمة تقارب 600 مليون درهم.
وجاءت اللدائن في المرتبة الثانية من حيث قيمة الصادرات، حيث شكلت 18.6% من إجمالي الصادرات، بقيمة تجاوزت 11.4 مليار درهم. كما ساهمت الصناعات الكيماوية بنسبة 8% بقيمة 4.9 مليارات درهم. بينما مثلت الصناعات الغذائية 7% من إجمالي الصادرات بقيمة 4.5 مليارات درهم. في حين تجاوزت صادرات الصناعات الورقية والحجر حاجز 4 مليارات درهم.
تنوع الصادرات يثري التجارة الدولية
وشهدت الفترة الماضية تنوعاً ملحوظاً في الصادرات الصناعية، حيث شملت صناعات قطاع المعدات والآلات المتخصصة. ومعدات النقل وصناعات الأحجار والخزف وصناعات الأثاث والمنسوجات والصناعات الجلدية، بما في ذلك مصانع الأحذية.
كما ساهمت قطاعات السلع المتنوعة في تعزيز مكانة أبوظبي كمركز تجاري إقليمي هام.
البنية التحتية تعزز تنافسية الصناعة
وتلعب البنية التحتية المتطورة في أبوظبي دوراً هاماً في دعم تنافسية الصناعات التصديرية. حيث توفر السرعة والانسيابية اللازمتين لوصول المنتجات إلى الأسواق العالمية.
ووفقًا لبيانات التوزيع الجغرافي لأسواق التصدير، يتصدر السوق السعودي خريطة التصدير الصناعي للمنتج الوطني. بما يلبي أسواق أوروبية ودولية مثل السوق السويسري والسوق الأمريكي. إلى جانب العديد من الأسواق الأجنبية والآسيوية والخليجية والعربية الأخرى.
مستقبل واعد للصناعة الإماراتية
وأكدت النتائج على قدرة الصناعة المحلية على التكيف والتطور، وتبشر بمستقبل مزدهر للصادرات الإماراتية في مختلف القطاعات. في حين تواصل حكومة أبوظبي دعمها للصناعة المحلية من خلال توفير بيئة استثمارية جاذبة. وتحسين البنية التحتية وتعزيز التعاون مع مختلف الشركاء الدوليين.
مقالات ذات صلة:
السعودية والإمارات تسيطران على 80% من صادرات النفط إلى اليابان

التعليقات مغلقة.