منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

شراكة بين “ميتا” و”ميدجورني” لرفع جودة المنتجات البصرية بالذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة “ميتا” عن شراكة جديدة مع مختبر الذكاء الاصطناعي الناشئ “ميدجورني”. في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي.

وبموجب هذا الاتفاق، ستحصل “ميتا” على ترخيص لاستخدام ما يعرف بـ “التقنية الجمالية” التي يشتهر بها “ميدجورني”. لدمجها في منتجاتها ونماذجها المستقبلية. حسب العربية.

كما يأتي هذا التعاون كدليل على سعي “ميتا” لتمييز منتجاتها وتحسين جودتها البصرية في ظل المنافسة الشرسة في سوق الذكاء الاصطناعي. إذ تسعى الشركة لمواجهة عمالقة مثل “OpenAI” و “جوجل”.

ميتا
ميتا

“ميتا” تعقد شراكة مع “ميدجورني” لرفع جودة المنتجات البصرية

وأوضح ألكسندر وانغ، كبير مسؤولي الذكاء الاصطناعي في “ميتا”. في تصريح له أمس الجمعة، أن هذا الاتفاق يمثل تعاونًا تقنيًا  يربط بين فرق البحث في الشركتين.

بالإضافة إلى ذلك، عبر وانغ عن إعجابه الكبير بـ “ميدجورني”، مشيرًا إلى أن “ميتا” تسعى دائمًا للجمع بين أفضل المواهب. وتوفير بنية حوسبة قوية، وإقامة شراكات مع أبرز اللاعبين في الصناعة لتقديم أفضل المنتجات للمستخدمين.

كما تعرف خدمة “ميدجورني” بقدرتها الفائقة على توليد صور فنية وواقعية من خلال أوامر نصية بسيطة. وهي تتيح أدواتها للمستخدمين عبر نموذج اشتراك. وتعول “ميتا” على براعة “ميدجورني” في توليد الصور لتسريع تطوير ميزات إبداعية جديدة للمستخدمين والمسوقين على منصاتها المختلفة.

إعادة تنظيم واستراتيجية جديدة

علاوة على ذلك، تأتي هذه الصفقة في وقت أعادت فيه “ميتا” تنظيم جهودها في مجال الذكاء الاصطناعي. تحت مظلة جديدة هي “مختبرات الذكاء الفائق”. ويعتبر هذا التغيير بمثابة استجابة مباشرة للتحديات التي واجهتها الشركة مؤخرًا. مثل رحيل عدد من كبار موظفيها.

بالإضافة إلى الاستقبال الفاتر لنموذجها الأخير مفتوح المصدر “لاما 4”. وتأمل “ميتا” أن تكون هذه الشراكة نقطة تحول تعزز من مكانتها وتضعها في صدارة سباق الذكاء الاصطناعي.

كما تتجاوز هذه الشراكة مجرد تحسين جودة الصور. فمن المتوقع أن يكون لها تأثير مباشر على عدة جوانب من أعمال “ميتا”، مثل تسهيل الإبداع للمستخدمين. إذ يمكن دمج تقنيات “ميدجورني” في أدوات “إنستغرام” و”فيسبوك” الإبداعية. مما يسمح للمستخدمين العاديين بإنشاء صور ومقاطع فيديو احترافية بسهولة.

بالإضافة إلى دعم المعلنين والشركات الصغيرة، إذ يمكن  للشركات الصغيرة والمعلنين استخدام هذه التقنية لإنتاج إعلانات جذابة. وتخصيص محتواها البصري بسرعة وبتكلفة منخفضة.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.