منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

“سيتي جروب” يستفيد من الحرب التجارية العالمية.. على عكس المتوقع

قال بنك “سيتي جروب” إن حربًا تجارية في طور التشكل، معتبرًا أن حضوره العالمي يضعه في مركز جيد للاستفادة من لجوء العملاء إلى عملياته لنقل الأموال، بهدف دعم أوضاعهم المالية.

وسعى كبار المسؤولين التنفيذيين لمجموعة “سيتي جروب” خلال مؤتمر هاتفي، أمس، لمناقشة أرباح الشركة، إلى طمأنة المستثمرين بأن الانتشار الجغرافي للبنك يعد ميزة وليس عبئًا. في وقت تسبب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بزعزعة الاقتصاد العالمي عبر رفع الرسوم الجمركية على عدد من الدول.

الرسوم الجمركية

باعتباره أكثر البنوك الأمريكية انتشارًا على الساحة الدولية. لطالما واجه “سيتي جروب” شكوكًا حول نطاق حضوره العالمي، وهو ما أضر به في فترات عدم الاستقرار السياسي. كما حدث في الأرجنتين. إلا أن وحدة الخدمات في البنك تعد الأكثر ربحية من بين وحداته الخمس، وتمنحه انتشارًا عالميًا لا يضاهيه فيه سوى قلة من المنافسين.

ومن جانبها، أوضحت جين فريزر؛ الرئيسة التنفيذية للبنك. أنه “في أوقات الضغوط، أثبتنا أننا بمثابة ملاذ آمن خلال الأزمات العاصفة”.

وبينت أن البنك على صلة وثيقة بعملائه. حتى خلال الأزمات الاقتصادية الصعبة مثل أزمة الحرب التجارية والرسوم الجمركية التي يمر بها العالم حاليًا.

وتابعت: “سيتي ليس مجرد مجموعة من المصرفيين يحملون حقائبهم ويأتون ويغادرون”.

كوكس: اهتمام متزايد من صناع السيارات وأشباه الموصلات

ومن جانبه، أوضح كريس كوكس؛ رئيس قسم خدمات المستثمرين لدى “سيتي جروب”. أن البنك يشهد اهتمامًا متزايدًا من شركات صناعة السيارات. وأشباه الموصلات التي تسعى إلى تعزيز إنتاجها داخل أمريكا.

وأشار “كوكس” إلى أن شركات الخدمات الخارجية التي لم تتأثر  مباشرة بالرسوم الجمركية. بدأت أيضًا بوضع خطط لنقل المزيد من عملياتها إلى الأراضي الأمريكية مع تصاعد التوترات.

كما لفت إلى أن هذا التوجه قد يرفع الطلب على التمويل في الأجل الطويل. مبينًا أنه في حالة ارتفاع تكلفة ممارسة الأعمال فإن العملاء تزداد لديهم الرغبة في الحصول على التمويل بمرونة.

حرب أوكرانيا

وبالرغم من تسجيل تباطؤ في أقسام التعهد بتغطية الاكتتاب التابعة للبنك نتيجة حالة عدم اليقين. أشادت جين فريزر، بأنماط السلوك نفسها باعتبارها دافعا لنمو وحدة الخدمات. مشيرة إلى أوجه الشبه مع التداعيات التي أعقبت غزو روسيا لأوكرانيا.

 

 

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.