منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

جلسة حوارية لهيئة الأزياء حول ربط الحرف السعودية بالأسواق العالمية

نظمت هيئة الأزياء بالمملكة العربية السعودية جلسة افتراضية مميزة بعنوان: “تناغم الحرف المحلية مع الأسواق العالمية: نجاح مصممي الأزياء السعوديين ضمن السوق العالمية”، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لدعم وتمكين المصممين السعوديين، وتعزيز قدرتهم على المنافسة في الأسواق العالمية.

منصة حوارية تربط الإبداع المحلي بالعالم

تأتي هذه الجلسة كجزء من سلسلة مبادرات حوارية تطلقها الهيئة، والتي تهدف إلى بناء جسور تواصل فعالة بين المواهب السعودية والفرص المتاحة في الأسواق الدولية. 

بما يسهم في رفع مستوى الوعي لدى المصممين المحليين حول متطلبات السوق العالمية، ويعزز فرص إيصال الإبداع السعودي إلى المنصات المتخصصة في مجال الأزياء على الصعيد الدولي.

محاور رئيسية للجلسة

خلال الجلسة، تم التطرق إلى عدة محاور محورية من أبرزها:

  • أهمية المشاركات الدولية في تطوير مهارات المصممين السعوديين على المستويين المهني والإبداعي. 
  • استعراض الفعاليات العالمية المتخصصة مثل أسابيع الموضة، المعارض التجارية، والإقامات الإبداعية، وما تتيحه من فرص للتعلم والتطوير والاحتكاك المباشر بالخبرات العالمية.
  • عرض تجارب مصممين سعوديين سبق لهم المشاركة في محافل دولية، مع تسليط الضوء على التحديات التي واجهوها، وكيف تمكّنوا من توظيف الهوية السعودية بذكاء في السياقات العالمية المعاصرة للأزياء وفقًا لما ذكرته “واس”. 

استمرارية الجهود لتمكين القطاع

ويعد هذا اللقاء امتدادًا لنهج هيئة الأزياء في تنظيم لقاءات مفتوحة مع مجتمع الأزياء في المملكة، سعيًا إلى:

  • تعزيز التواصل المباشر مع المصممين وأصحاب المشاريع الإبداعية.
  • عرض المبادرات والبرامج الجديدة التي تطلقها الهيئة لتطوير القطاع.
  • تمكين الكفاءات الوطنية من خلال التدريب، الدعم، وإتاحة الفرص في الداخل والخارج. 

دعم مستمر للإبداع الوطني

من خلال هذه اللقاءات الحوارية، تواصل هيئة الأزياء جهودها الحثيثة في بناء منظومة أزياء وطنية متكاملة ومستدامة. تستند إلى الأصالة الثقافية السعودية وتعكس الهوية التراثية الغنية للمملكة، مع الحرص في الوقت ذاته على تبني أفضل الممارسات العالمية في مجال التصميم، والتسويق، وسلاسل الإمداد في صناعة الأزياء.

وتسعى الهيئة إلى أن تكون الأزياء السعودية عنصرًا فاعلًا في الحراك الثقافي والاقتصادي العالمي. من خلال تمكين المصممين المحليين، وفتح آفاق التعاون مع بيوت الأزياء الدولية. وتشجيع الاستثمار في الحرف اليدوية، بالإضافة إلى ذلك تحويلها إلى منتجات قابلة للتصدير.

علاوة على ذلك، يعد هذا التوجه ركيزة أساسية في رؤية المملكة 2030. حيث تسهم الصناعات الإبداعية وفي مقدمتها قطاع الأزياء في تنويع الاقتصاد الوطني. وخلق فرص عمل نوعية. وتعزيز حضور السعودية كوجهة رائدة في مجالات الثقافة، والإبداع، والابتكار على المستوى الإقليمي والعالمي.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.