توافق على تعزيز التعاون.. النص الكامل للبيان السعودي- الروسي المشترك
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، أمس الأربعاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالعاصمة الرياض، وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، ومناقشة القضايا الإقليمية، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا، وأزمة الطاقة.
قد يعجبك.. الرئيس الروسي يزور السعودية والإمارات اليوم لتعزيز العلاقات الثنائية
ونشر الموقع الرسمي للكرملين، اليوم الخميس 7 ديسمبر 2023، بيانًا مشتركًا عقب انتهاء زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى المملكة العربية السعودية.
وجاء نص البيان المشترك كالأتي:
في إطار العلاقات الثنائية المتميزة بين المملكة العربية السعودية وروسيا، قام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بزيارة المملكة يوم أمس الأربعاء 6 ديسمبر. وكان في استقباله ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الأمير محمد بن سلمان آل سعود في قصر اليمامة بالرياض. حيث عقد الطرفان جلسة مباحثات رسمية، استعرضًا خلالها العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين الصديقين. وسبل تعزيزها في كافة المجالات، كما تم تبادل وجهات النظر حول مجمل الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة.
كما قدم الرئيس الروسي التهنئة لولي العهد السعودي بمناسبة فوز مدينة الرياض باستضافة المعرض الدولي “إكسبو 2030”.
تعزيز التعاون التجاري
وفي مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار، أشاد الجانبان بنمو حجم التبادل التجاري بين البلدين، والذي ارتفع عام 2022. بنسبة 46% مقارنة بعام 2021. مؤكدين عزمهما مواصلة العمل المشترك على تعزيز وتنويع التجارة بين البلدين، والعمل على تكثيف التواصل. بين القطاع الخاص في البلدين، لبحث الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة الواعدة، وتحويلها إلى شراكات فاعلة.
كما أكد الجانبان التزامهما بمواصلة العمل على زيادة الاستثمارات المتبادلة والمشتركة في البلدين، وتهيئة المناخ المناسب للقطاع الخاص. وتبادل الزيارات وعقد المنتديات والفعاليات الاستثمارية المشتركة وتطوير بيئة جاذبة للاستثمار. وتوفير التصاريح اللازمة وتذليل أي عقبات في هذا القطاع.
التعاون في مجال الطاقة
في قطاع الطاقة، أشاد الجانبان بالتعاون الوثيق بينهما، وبالجهود الناجحة التي تبذلها دول “أوبك+” لضمان استقرار أسواق النفط العالمية. كما شددا على أهمية استمرار هذا التعاون، وضرورة انضمام جميع الدول المشاركة إلى اتفاق “أوبك+”. بما يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين ويدعم النمو الاقتصادي العالمي.
كما أعرب الجانبان عن تقديرهما الكبير لنجاح الاجتماع الثامن للجنة الحكومية الروسية السعودية المشتركة الذي عقد في أكتوبر 2023. بمدينة موسكو لتعزيز التعاون الوثيق بين البلدين، حيث اتفق الطرفان خلال الاجتماع على مجالات جديدة للتعاون بينهما.
توافق بين المملكة وروسيا
كما توافقت المملكة وروسيا على التعاون في القطاعات والمجالات الأتية:
1- البترول والغاز فيما يتعلق بالشراء والتوريد والتوحيد القياسي للمعدات في مجال البترول والغاز، وخدمات البحث والتطوير في مجالات البترول والغاز والبتروكيماويات، وتقييم استخدام التقنيات الحديثة في هذا المجال بين الشركات في البلدين، والاستخدامات السلمية للطاقة النووية والكهرباء والطاقة المتحددة بما في ذلك الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الجوفية والحرارية، وتطوير مشروعاتها وتقنياتها، وتطوير سلاسل الإمداد لقطاعات الطاقة واستدامتها، وتطوير التعاون بين الشركات لتعظيم استخدام الموارد المحلية بما يساهم في تحقيق المرونة والكفاءة في إمدادات الطاقة وكفاءة الطاقة وترشيد استهلاك الطاقة ورفع الوعي بأهميتها.
2- المجال العلمي الجيولوجي وتبادل المعرفة، بما يسهم في رفع القدرات الفنية الجيولوجية من خلال الدراسات الجيولوجية والتعدينية والبيئية، والاستفادة من الفرص الاستثمارية في القطاعات المستهدفة في استراتيجية المملكة الوطنية للصناعة بما في ذلك الصناعات الدوائية والأجهزة الطبية.
3- البيئة والمياه والزراعة والأمن الغذائي.
4- الاتصالات والتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي والابتكار والفضاء والنقل والخدمات اللوجستية.
5- النظام القضائي والعدالة، وكذلك الشروع في مناقشات حول اتفاقية تعاون بين البلدين في المجال القضائي فيما يخص القضايا المدنية والتجارية.
6- السياحة المستدامة وتنمية الحركة السياحية بين البلدين.
7- الرياضة.
8- التعليم والتعليم العالي والبحث والابتكار والتدريب الطبي والتدريب الفني والمهني وتعليم اللغة الروسية والعربية.
9- وسائل الإعلام.
10- الرعاية الصحية.
وقد رحب الجانب الروسي بإطلاق مبادرتي “السعودية الخضراء” و”الشرق الأوسط الأخضر”، اللتين أطلقتهما المملكة، مؤكدا دعمه لجهود المملكة في مجال التغير المناخي من خلال تطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون، الذي أقرته مجموعة الدول العشرين، فيما شدد الطرفان على أهمية احترام مبادئ الاتفاقية الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاق باريس، فضلا عن ضرورة تطوير وتنفيذ اتفاقيات المناخ التي تركز على الانبعاثات بدلا من مصادرها.
مقالات ذات صلة:
بوتين يدعو إلى جهود دولية لحل الصراع “الفلسطيني-الإسرائيلي”
التعليقات مغلقة.