بداية النهاية.. الجحيم ينتظر الأرض إذا فقدت الأكسجين
في مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي، طرح صانع محتوى مهتم بالفضاء الخارجي سيناريو افتراضيًا لما يمكن أن يحدث للأرض إذا فقدت كل الأكسجين الخاص بها لمدة 5 ثوان فقط.
قد يعجبك.. الهيدروجين الأخضر مستقبل الطاقة في العالم.. 530 مليون طن حجم الطلب بحلول2050
في البداية، لن يلاحظ البشر أي شيء، ولكن بعد ذلك تتحول السماء إلى اللون الأسود بسبب عدم وجود أكسجين في. الغلاف الجوي لتشتيت أشعة الضوء من الشمس.
كما يتوقف أي شكل من أشكال النقل الذي يعتمد على الاحتراق، بما في ذلك الطائرات والسيارات، عن العمل. في حين ستختفي طبقة الأوزون، مما يعرض البشر والحيوانات إلى الإشعاع الشمسي الضار.
بينما يحدث تغير مفاجئ في ضغط الهواء الجوي، مما يؤدي إلى انفجار طبلة الأذن البشرية. بسبب التغير في ضغط الهواء الجوي الناتج عن فراغ اختفاء الأكسجين. ولكن هذا ليس كل شيء، فقد يتسبب فقدان الأكسجين أيضًا في انهيار الأرض نفسها!.
كما يقول توماس موليجان، صانع المحتوى المهتم بالفضاء الخارجي على منصة “تيك توك” إن قشرة الأرض. تتكون من 45% من الأكسجين، لذلك إذا اختفى الأكسجين، فإن القشرة تنهار على نفسها.
في حين يبدأ الجميع وكل شيء على الفور بالسقوط نحو المركز، مما يؤدي إلى كارثة عالمية. كما تتوقف كل وسائل النقل التي يعتمد على الاحتراق مما يتسبب في سقوط طائرات من السماء. وتوقف ملايين السيارات عن العمل.
أهمية الأكسجين
وأكبر دليل على ذلك ما توصل له العلماء إلى أنه قبل حوالي ملياري عام، كان الغلاف الجوي للأرض خاليًا من الأكسجين. كان هذا الوضع فريدًا من نوعه في تاريخ الكوكب. حيث كان الهواء يحتوي على غازات أخرى مثل النيتروجين وثاني أكسيد الكربون.
في حين ظهر الأكسجين في الغلاف الجوي للأرض بفضل الكائنات الحية الدقيقة التي تسمى البكتيريا الزرقاء. كانت هذه البكتيريا قادرة على تحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كيميائية باستخدام عملية تسمى التمثيل الضوئي.
كما نتج عن التمثيل الضوئي إطلاق الأكسجين في الغلاف الجوي، مما أدى إلى حدوث تغييرات كبيرة في البيئة. فقد أدى الأكسجين إلى أكسدة المعادن الموجودة في القشرة الأرضية، مما أدى إلى تكوين صخور غنية بالحديد. كما أدى الأكسجين إلى تغيرات في التركيب الكيميائي للمحيطات، مما أدى إلى ظهور أشكال جديدة من الحياة.
لقد كان ظهوره في الغلاف الجوي للأرض كان حدثًا مهمًا في تاريخ الحياة على الأرض. فقد مهد الطريق لظهور الكائنات الحية التي تتنفس الأكسجين، بما في ذلك البشر.
مقالات ذات صلة:
حديقة الملك سلمان.. الأكبر عالميًا لتحسين جودة الحياة
التعليقات مغلقة.