الأكاديمية المالية تطلق استراتيجية لتأهيل أكثر من 37 ألف شخص
أطلقت الأكاديمية المالية، اليوم الأربعاء 31 يناير 2024، استراتيجيتها الجديدة للأعوام 2024 – 2026، في لقاء تعريفي حضره عدد من قيادات رأس المال البشري والأكاديميات والتدريب والتطوير في القطاع المالي.
قد يعجبك..الأكاديمية المالية وهيئة المراجعين تُبرمان مذكرة للتعاون في مجال تنمية الكوادر البشرية
تهدف الاستراتيجية الجديدة إلى تنمية القدرات البشرية من خلال تقديم برامج تدريبية، وشهادات وحلول مبتكرة مصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات المتغيرة للقطاع المالي.
كما استعرضت الإستراتيجية أبرز نتائج دراسة واقع التدريب في القطاع المالي. بينما يتوقع نمو حجم سوق التدريب في القطاع المالي إلى نحو مليار ريال بحلول العام 2026 ونمو الجمهور المستهدف للتدريب والشهادات المهنية في القطاع إلى 132 ألفا. بينما تستهدف تأهيل أكثر من 37 ألفا من منسوبي القطاع.
أوضح الرئيس التنفيذي للأكاديمية المالية مانع آل خمسان، أن الاستراتيجية الجديدة تهدف إلى بناء محفظة متنوعة من البرامج التدريبية والشهادات المهنية تتوافق مع توجهات القطاع المالي، وتعزز جاهزية الكوادر البشرية للأدوار الوظيفية. كما تعمل على الارتقاء بالقدرات والأدوات الداخلية لدعم التوجه الاستراتيجي. علاوة على نشر ثقافة التميز والتعلم المستمر، وضمان الاستدامة المالية.
كما بيَّن أن الأكاديمية حرصت في هذا المشروع منذ بدايته على تفعيل دور الشراكة مع شركائها من المؤسسات المالية في القطاع المالي. وذلك حرصًا على تقوية العلاقات مع أصحاب المصلحة وفهم احتياجاتهم. علاوة على تشجيع الحلول المبتكرة التي تسهم في تطوير الكفاءات البشرية وتعزيز مهاراتها.
وأفاد أن هذه الاستراتيجية جاءت متسقة مع متطلبات القطاع المالي والنمو الذي تشهده المملكة. وانطلقت في صياغتها من أربع ركائز رئيسة تُشكل المشهد العام لمجال التدريب والشهادات المهنية المتخصصة. وتتمثل في خبرات الأكاديمية المالية، وتحليل الاحتياجات المهنية داخل القطاع المالي. والنظر في الاستراتيجيات المتجددة لشركائنا من أصحاب المصلحة. وأخيرًا تحليل الاتجاهات الناشئة في مجال تطوير رأس المال البشري.
تعزيز كفاءة القطاع المالي
تمثل الاستراتيجية الجديدة للأكاديمية المالية خطوة مهمة في جهود المملكة لتعزيز كفاءة القطاع المالي، ورفع قدرات العاملين فيه.
كما تأتي هذه الاستراتيجية في إطار رؤية المملكة 2030. التي تستهدف جعل المملكة مركزًا ماليًا عالميًا.
وتساهم الاستراتيجية الجديدة في تحقيق الأهداف التالية:
تلبية الاحتياجات المتغيرة للقطاع المالي: تستهدف الاستراتيجية الجديدة بناء محفظة متنوعة من البرامج التدريبية. والشهادات المهنية التي تتوافق مع توجهات القطاع المالي، مما يساهم في إعداد الكوادر البشرية المؤهلة للعمل في القطاع.
تعزيز جاهزية الكوادر البشرية للأدوار الوظيفية: كما تركز الاستراتيجية الجديدة على تطوير مهارات وقدرات العاملين في القطاع المالي. مما يساهم في تعزيز جاهزيتهم للأدوار الوظيفية المختلفة.
نشر ثقافة التميز والتعلم المستمر: تسعى الاستراتيجية الجديدة إلى نشر ثقافة التميز والتعلم المستمر بين العاملين في القطاع المالي، مما يساهم في تطويرهم المهني المستمر.
التوصيات
يمكن تعزيز أهمية الاستراتيجية الجديدة للأكاديمية المالية من خلال اتخاذ الإجراءات التالية:
- زيادة الوعي بأهمية الإستراتيجية الجديدة بين العاملين في القطاع المالي: يمكن تحقيق ذلك من خلال تنظيم حملات توعوية وإعلامية حول الإستراتيجية الجديدة وأهدافها.
- تعزيز الشراكة بين الأكاديمية المالية والمؤسسات المالية في القطاع المالي: يمكن تحقيق ذلك من خلال مشاركة المؤسسات المالية في تصميم البرامج التدريبية والشهادات المهنية التي تقدمها الأكاديمية.
- متابعة تنفيذ الإستراتيجية الجديدة وتقييمها بشكل دوري: يمكن تحقيق ذلك من خلال وضع مؤشرات أداء لقياس تقدم تنفيذ الإستراتيجية وتقييم نتائجها.
تمثل الاستراتيجية الجديدة للأكاديمية المالية خطوة مهمة في جهود المملكة لتعزيز كفاءة القطاع المالي ورفع قدرات العاملين فيه.
وتساهم الاستراتيجية الجديدة في تحقيق أهداف مهمة، مثل تلبية الاحتياجات المتغيرة للقطاع المالي. وتعزيز جاهزية الكوادر البشرية للأدوار الوظيفية، ونشر ثقافة التميز والتعلم المستمر.
مقالات ذات صلة:
الأكاديمية المالية وهيئة المراجعين تُبرمان مذكرة للتعاون في مجال تنمية الكوادر البشرية
التعليقات مغلقة.