ارتفاع طفيف لأسعار النفط في آسيا مع ترقب تقارير الطلب
سجلت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة يوم الثلاثاء، ارتفاعًا لكن تحركات الأسعار كانت محدودة مع ترقب السوق تقارير شهرية من وكالات نفطية رئيسية.
قد يعجبك..أسعار النفط تواصل الهبوط مع تزايد المخاوف بشأن الطلب في الصين
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مايو 23 سنتا إلى 82.44 دولار للبرميل. بينما صعد عقد الخام الأمريكي لشهر أبريل 17 سنتا ليغلق عند 78.10 دولار للبرميل.
في حين قال محللون من (إيه.إن.زد) في مذكرة: “يجري تداول النفط الخام في نطاق ضيق مع ترقب المتعاملين. تقديرات الطلب من التقارير الشهرية لثلاث وكالات نفط رئيسية”.
كما أضافوا: “بينما نعتقد بأن التقديرات لن تتغير إلى حد بعيد، فإن أي مفاجأة تدفع باتجاه صعود الأسعار ستخفف المخاوف بشأن الطلب”.
في حين تشير هذه التعليقات إلى بيانات منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ووكالة الطاقة الدولية وإدارة معلومات الطاقة.
بينما لم تتغير الأسعار في معظمها يوم الاثنين مع انحسار المخاوف المتعلقة بإمدادات النفط المرتبطة بالقتال الدائر في الشرق الأوسط.
في حين من المتوقع أن تصدر وكالات النفط الرئيسية تقاريرها الشهرية في وقت لاحق من هذا الأسبوع. والتي تقدم نظرة ثاقبة على توقعات الطلب على النفط العالمي.
كما تعد هذه التقارير مهمة للمستثمرين الذين يسعون إلى تقييم اتجاهات السوق وتحديد استراتيجياتهم الاستثمارية.

توقعات أسعار النفط في 2024
كما تشير التوقعات المجمعة إلى بقاء أسعاره في تلك المنطقة في عام 2024. يأتي ذلك بالرغم من أن المخاطر السلبية لا تزال محدودة، إلا أن المخاطر الصعودية على أسعار النفط. بينما يمكن أن تأتي من التوترات في الشرق الأوسط، وإنفاذ العقوبات الأمريكية، والتوترات في الشرق الأوسط.
في حين رجحت التوقعات، إلى أن التخفيضات المحتملة في أسعار الفائدة من بنك الاحتياطي الفيدرالي في عام 2024. على الرغم من أن الطاقة الإنتاجية الفائضة الوفيرة يجب أن تساعد في الحد من أي ارتفاع كبير للخام.
و على الجانب الآخر من النهر، قد يكون انخفاض الأسعار بمثابة أخبار سيئة تؤثر على أرباح شركات الطاقة. كما شهد عام 2023 تقلبات حادة. حيث ارتفعت الأسعار لفترة وجيزة فوق 90 دولارا للبرميل في سبتمبر. ثم تراجعت مرة أخرى إلى مستويات بين 70 و80 دولارا للبرميل. وذلك بسبب التوترات الجيوسياسية التي حفلت بها السنة، و مع التطورات المرتبطة بالإنتاج. سواء فيما يتعلق بقرارات “أوبك” و حلفائها، وكذلك فيما يخص الإنتاج خارج “أوبك”.
مقالات ذات صلة:
التعليقات مغلقة.