منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

إنستجرام يقتحم الشاشات الكبيرة بمحتوى أطول ومنافسة مباشرة لـ«يوتيوب»

تسعى منصة إنستجرام إلى توسيع حضورها خارج الهواتف الذكية، عبر تطوير تجربة مشاهدة جديدة تستهدف الشاشات الكبيرة وأجهزة التلفزيون الذكية.

وأطلقت المنصة، المملوكة لشركة ميتا، مجموعة من الميزات الجديدة لتطبيقها المخصص للتلفزيون، بهدف زيادة مدة بقاء المستخدمين داخل التطبيق.

وبات بإمكان مستخدمي تطبيق إنستجرام على أجهزة التلفزيون مشاهدة القصص المؤقتة، ومقاطع الفيديو الأفقية، إضافة إلى محتوى “ريلز” القصير المعتاد.

وتتوفر النسخة الجديدة من التطبيق حالياً على أجهزة أمازون فاير تي في، وغوغل تي في، إلى جانب أجهزة تلفزيون سامسونغ الذكية.

محتوى أطول

يراهن إنستجرام خلال المرحلة المقبلة على المحتوى الطويل والحلقات المتسلسلة، في خطوة تهدف إلى منافسة يوتيوب ومنصات البث الحديثة بقوة أكبر.

كما يختلف هذا التوجه عن استراتيجية إنستجرام السابقة، التي اعتمدت بشكل أساسي على استنساخ خصائص منافسين مثل تيك توك وسناب شات.

ويستند الرهان الجديد إلى فكرة أن المستخدمين قد يرغبون في مشاهدة محتوى إنستجرام الجماعي عبر شاشات التلفزيون داخل المنازل.

وتقول الشركة إن تعليقات المستخدمين ساهمت في تطوير المزايا الجديدة، خصوصًا ميزة عرض مقاطع “ريلز” من الهاتف مباشرة على الشاشة الكبيرة.

إنستجرام

تحديات المشاهدة

يواجه إنستجرام تحديات واضحة في نقل بعض أنواع المحتوى إلى التلفزيون. خاصة القصص العمودية المصممة أساسًا لتجربة الهاتف الذكي التقليدية.

ويبدو التفاعل مع القصص عبر أجهزة التحكم أقل سهولة مقارنة بالتنقل السريع باستخدام شاشات الهواتف اللمسية التي اعتاد عليها المستخدمون يوميًا.

ولهذا السبب، بدأ إنستجرام اختبار أقسام مخصصة لمحتوى الفيديو العريض. إلى جانب تطوير أعمال طويلة بالتعاون مع صناع المحتوى حول العالم.

ويحاول التطبيق الاستفادة من الانتشار السريع لما يعرف بالدراما المصغرة. التي تحقق نموًا متسارعًا وتستقطب جمهورًا واسعًا على الهواتف المحمولة.

منافسة يوتيوب

يسعى إنستغرام إلى اقتطاع جزء من وقت المشاهدة الذي يهيمن عليه يوتيوب. خصوصًا في مجال الفيديو الطويل والمحتوى المخصص للتلفزيون الذكي.

لكن المهمة تبدو معقدة، نظرًا إلى التنوع الكبير الذي يقدمه يوتيوب. بدءًا من الفيديوهات القصيرة وحتى الأفلام الكاملة والبث المباشر والموسيقى.

وترى إدارة إنستجرام أن المحتوى القصير قد يكون مدخلًا مناسبًا لصناع المحتوى لتقديم قصص أطول وأكثر ترابطًا خلال الفترة المقبلة.

ويعتمد نجاح التجربة الجديدة على قدرة إنستغرام في جذب محتوى احترافي صمم خصيصًا للمشاهدة التلفزيونية. وليس مجرد إعادة تدوير لمحتوى الهواتف.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.