إس أند بي: مشاركة المرأة السعودية في سوق العمل تدعم نمو اقتصاد المملكة
ارتفع معدل النساء بين السعوديين المشاركين في سوق العمل بالمملكة، إلى ما يقرب من 36% عام 2022، بدلًا من 19% في 2016؛ وذلك بفضل الإصلاحات التي أدخلتها المملكة على سوق العمل في إطار رؤية 2030.
قد يعجبك.. أكثر الدول العربية مساواة بين الرجال والنساء.. الإمارات أولًا والسعودية تتقدم
عززت مشاركة المرأة بسوق العمل، النمو الاقتصادي في المملكة، وذلك بحسب تقرير وكالة إس أند بي غلوبال ريتينغز، للتصنيف الائتماني. حيث وصل إجمالي معدل مشاركة السعوديين في القوى العاملة إلى 61.7% في مارس 2023. محققًا ارتفاعًا من مستواه القياسي المنخفض البالغ 54.2%، والمسجل في يونيو 2017.
أكد التقرير أن أي زيادة في معدل المشاركة الإجمالي من شأنها تعزيز نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي السنوي للمملكة. بمتوسط يتراوح بين 0.3 و2.4 نقطة مئوية سنويًّا، على افتراض أن نمو إنتاجية القوى العاملة. على مدى السنوات العشر المقبلة، سيكون مماثلًا لما كان عليه في الأعوام الـ20 الماضية.
كما شدد التقرير على أهمية تعزيز الإنتاجية في سوق العمل لدعم النمو الاقتصادي، مشيرًا إلى أن احتمالات نمو الناتج المحلي. الإجمالي الحقيقي بمتوسط 5% -وهو ما حدث 9 مرات منذ عام 2000- خلال الأعوام الـ10 المقبلة، تبلغ 25% فقط. وهذا يتطلب بصورة أساسية من الاقتصاد أن يكرر بعضًا من أسرع معدلات النمو بإنتاجية القوى العاملة التي شهدها على الإطلاق.
أداء تاريخي
وبحسب الوكالة؛ فإن “الإصلاحات الأوسع نطاقاً التي نُفذت في إطار (رؤية 2030). يمكن أن تقلب ميزان المخاطر في تقييمنا إلى الأفضل؛ أي يمكن أن يتجاوز نمو الإنتاجية متوسط تجربة الأعوام الـ22 الماضية”.
كما أكدت “إس أند بي” في تقريرها أن تحسين إنتاجية القوى العاملة يكون مفتاح النمو الاقتصادي بالمملكة خلال العقد المقبل.
بينما قالت إنه بالمقارنة مع الأداء التاريخي للدول الأعلى نموًا في شرق آسيا، مثل هونغ كونغ وسنغافورة وكوريا الجنوبية وتايوان. يبدو أن مسار متوسط النمو في المملكة سيتأخر من حيث نمو إنتاجية القوى العاملة.
رأت الوكالة ضرورة أن تعمل المملكة على تحسين إنتاجية القوى العاملة بالسعودية من خلال زيادة الاستثمارات الرأسمالية ورأس المال البشري. وذلك حتى تكرر النجاح الذي حققته منطقة شرق آسيا.
كما أكدت أن المستويات الأعلى لإنتاجية القوى العاملة، من شأنها أن تؤدي إلى آفاق اقتصادية مختلفة بصورة جذرية. وفي حال نجحت إصلاحات السياسة في إطار رؤية المملكة 2030، فمن الممكن أن يصل النمو. بصورة مستدامة إلى ما بين 4% و5%، بدلاً من 2% و3% استناداً إلى نتائج الإنتاجية التاريخية.
من ضمن إصلاحات سوق العمل التي تتضمنها أهداف “رؤية 2030” زيادة فرص العمل المتاحة للسعوديين في القطاع الخاص. وخفض معدل البطالة الإجمالي بين السعوديين، وزيادة مشاركة القوى العاملة النسائية إلى 30%، عبر زيادة الفرص المتاحة للمرأة. لا سيما في القطاع الخاص، إلى 3 ملايين فرصة بحلول نهاية العقد الجاري.
مشاركة المرأة في سوق العمل السعودية
كما أشارت إس أند بي، إلى أن السعوديات العاملات يحصلن بدرجة رئيسية على وظائف في القطاع العام (60%).
في حين أن 67% تقريبًا من النساء الوافدات العاملات حصلن على وظائف في قطاعات أخرى، مثل المنظمات غير الربحية. والعمل المنزلي والمؤسسات الإقليمية والدولية، مع وجود فارق كبير في مستوى التحصيل العلمي لصالح السعوديات العاملات. إذ إن 55% منهن حاصلات على شهادة جامعية على الأقل، في حين أن نسبة النساء الوافدات العاملات إلى المملكة. اللاتي يحملن درجة البكالوريوس تبلغ 16% فقط، و41% منهن حصلن على مستوى معين فقط من التعليم الثانوي.
وأكد التقرير أن عددًا كبيرًا من السعوديات 35%، يعملن بمنصب مدير، تليها الوظائف الكتابية 21%. في حين أن 80% تقريبًا من بين النساء الوافدات العاملات، يعملن في وظائف المبيعات والخدمات. أو في المهن الأولية كالمساعدة المنزلية والمكتبية التي تعتمد على العمل البدني.
مقالات ذات صلة:
ساكسو بنك: 200% زيادة باستثمار النساء في الإمارات
التعليقات مغلقة.