منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

“موهبة” تختتم برامجها الصيفية بمشاركة 13 ألف طالب

اختتمت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” تنفيذ برامجها الإثرائية الصيفية لعام 2025 بمشاركة تجاوزت 13 ألف طالب.

ونفذت “موهبة” برامجها بالشراكة مع وزارة التعليم و70 جهة علمية محلية، وشملت جامعات ومراكز أبحاث ومستشفيات في 24 مدينة ومحافظة سعودية.

وقدمت البرامج تجارب تعليمية غير صفية بنمطيها الحضوري والافتراضي، ضمن أحد أكبر التجمعات التعليمية النوعية في العالم العربي، حسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.

وتعد البرامج الإثرائية الصيفية، إحدى أكبر التظاهرات التعليمية والنوعية غير الصفية على مستوى الدول العربية والشرق الأوسط. كما تتميز بنمطيها الحضوري والافتراضي، وتمثل ركيزة أساسية في رحلة اكتشاف ورعاية الموهوبين.

برامج تحاكي المستقبل

قدمت “موهبة” عبر 105 برامج نوعية تجارب تعليمية وبحثية متقدمة في مجالات STEM، والذكاء الاصطناعي، وعلم البيانات، والأمن السيبراني.

إضافة إلى الطاقة المتجددة، والهندسة، والطب الحيوي، والرياضيات المتقدمة، والتصميم الإبداعي، والتحقيق الرقمي. كما وفرت غيرها من التخصصات التي تحاكي احتياجات المستقبل، وتواكب تطورات الثورة الصناعية الرابعة.

وشملت البرامج أربعة مسارات رئيسية، منها:

  • البرنامج الأكاديمي الذي ينمّي معارف الطلبة في التخصصات العلمية.
  • إضافة إلى البرنامج العالمي الذي يقدّمه خبراء دوليون في مجالات متقدمة.
  • علاوة على البرنامج البحثي الذي يتيح للطلبة تنفيذ بحوث علمية تطبيقية بإشراف باحثين متخصصين.
  • إلى جانب برامج إثرائية تقنية وإبداعية تركز على مهارات المستقبل.

وأتاحت المسارات تنفيذ بحوث علمية بإشراف خبراء، وركزت على الدمج بين المعرفة النظرية والتطبيق الميداني في بيئة تعليمية محفزة ومتكاملة.

من الابتدائي للثانوي

أوضحت “موهبة” أن البرامج تستهدف سنويًا الطلبة من الصف الثالث الابتدائي حتى الثالث الثانوي، ممن رشحوا بناء على نتائج “مقياس موهبة للقدرات العقلية المتعددة”.

ويمر الطلبة بمراحل تأهيل شاملة تبدأ من الاكتشاف وتنتهي بالتمكين، وفق منظومة وطنية متكاملة لرعاية وتمييز العقول الشابة السعودية.

كما أشاد الطلبة وأولياء الأمور بتجربتهم الملهمة، مؤكدين أثر البرامج في تعزيز مهارات التفكير والبحث وتوسيع المدارك والثقة بالذات. علاوة على تزويدهم بمهارات البحث والتفكير العلمي، داعين إلى استمرار هذه المبادرات النوعية التي تفتح آفاق المستقبل.

 

استثمار في العقول

يعكس الإقبال الكبير على هذه البرامج تنامي الوعي المجتمعي بأهمية رعاية المواهب وتوجيهها نحو مسارات المعرفة والابتكار لبناء مستقبل مستدام.

كما تجسد البرامج التزام “موهبة” برؤية المملكة 2030 عبر إعداد جيل وطني مبدع يقود اقتصاد المعرفة والتحول الوطني بإبداع وكفاءة.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.