موسم الرياض.. فرصة مضمونة للمستثمرين في المملكة
بدأت فعاليات الدورة الأولى من موسم الرياض، في عام 2019، الذي أصبح الآن من أهم فعاليات الترفية والمواسم المنتظرة في المملكة العربية السعودية. حيث إنه قدم نموذج لمساهمة صناعة الترفيه في تنويع اقتصاد المملكة، والتكامل بين القطاعات غير النفطية السعودية.
وجهة اقتصادية مضمونة
تشكل الجهة الترفيهية التي يوفيرها موسم الرياض، إلى جانب السياحة والرياضة والثقافة، القطاعات الأربعة التي تُعوّل السعودية على تعزيز حضورها في الاقتصاد لتنويع مصادر الدخل بعيدًا عن النفط، بالشراكة مع القطاع الخاص. والتي تستهدف رؤية السعودية 2030، التي أطلقها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عام 2016.
أن تصل نسبة مساهمة صناعة الترفيه في الناتج المحلّي الإجمالي إلى 4.2% بحلول 2030، ففي عام 2025، نجح موسم الرياض في جذب أكثر من 20 مليون زائر، بزيادة بلغت 47.6% مقارنة بالعام السابق.
والذي جاء أغلبها من خارج المملكة، وقد خلق هذا النمو زخمًا اقتصاديًا كبيرًا. وفتح آفاق جديدة أمام الصناعات والشركات والمستثمرين، ومع ذلك. حيث لا يزال الكثير من المستثمرين ينظرون إلى هذه الفعاليات بوصفها فرصا قصيرة الأجل. وليست استثمارات إستراتيجية طويلة المدى.

فرصة حقيقة للاستثمار
أما خلال وقتنا الحالي، يبتعد المستثمرون عن الأصول التقليدية مثل العقارات أو الأسهم أو النفط. ويتجهون نحو قطاعات متنامية أكثر ارتباطًا بالحياة اليومية. مثل الترفيه والسياحة وأنماط المعيشة الحديثة، ففي السعودية. أصبحت هذه القطاعات ركيزة أساسية للاقتصاد غير النفطي، الذي حقق نموًا سنويًا قدره 4.2% خلال الربع الأول من عام 2025.
يتمشى موسم الرياض، مع الهدف الوطني المتمثل في جذب 150 مليون زائر سنويًا بحلول عام 2030. حيث أصبح موسم الرياض نموذجًا لتحويل التجربة إلى اقتصاد، والثقافة إلى رأس مال.
وبالنسبة للمستثمرين أصحاب الرؤية المستقبلية، لم يعد حدثًا يُتابع من بعيد. بل فرصة حقيقية للاستثمار في فئة جديدة من الأصول. تحقق عوائد مالية وتأثيرًا اجتماعيًا في آن واحد.

موسم الرياض
بدأ موسم الرياض في العام الحالي 2025، في أكتوبر الماضي ويستمر حتى شهر مارس المقبل 2026. أي حوالي ستة أشهر، ليغطي فترة المواسم الباردة.
التي يفضل خلالها السكان والسياح الأنشطة الخارجية. كما يتيح هذا الجدول الزمني للمنظمين والمستثمرين فرصة التخطيط لمشروعات ترفيهية وتجارية طويلة الأمد
بدلًا من الفعاليات القصيرة، وقد حافظت الهيئة العامة للترفيه على هذا الجدول الزمني منذ سنوات. بهدف تعزيز الاستقرار وجذب الشركاء من مختلف أنحاء العالم. كما أن الإعلان المبكر عن المواعيد يمنح المستثمرين والموردين الوقت الكافي لتجهيز العمليات اللوجستية وسلاسل التوريد وتوظيف الكوادر المناسبة. ما يجعل الموسم نافذة استثمارية مدروسة بعناية.