الطباعة ثلاثية الأبعاد تقود مستشفى الملك فيصل التخصصي إلى العالمية
أكدت سارة الهزاني، المتخصصة في الطباعة ثلاثية الأبعاد، في مستشفى الملك فيصل التخصصي، على الدور الكبير الذي تلعبه هذه التقنية الحديثة في تطوير خدمات الصرح الطبية.
وأشارت الهزاني إلى أن المستشفى حقق العديد من الإنجازات العالمية في هذا المجال، وحصد جراء ذلك على العديد من الجوائز تقديرًا لجهوده.
تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد
وأوضحت الهزاني، في تصريحات خاصة لـ “الاقتصاد اليوم”، أن مستشفى الملك فيصل التخصصي، يستخدم تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في العديد من التطبيقات الطبية، ومن أهمها:
- التخطيط الجراحي حيث يتم استخدام النماذج المطبوعة لتخطيط العمليات الجراحية المعقدة بشكل دقيق. بينما يساعد ذلك الجراحين على فهم التشريح الدقيق للمريض واتخاذ القرارات المناسبة أثناء العملية.
- كذلك الأبحاث والابتكار، إذ تلعب دورًا حيويًا في تطوير تقنيات جديدة وأدوات جراحية مبتكرة. ما يساهم في تحسين نتائج العلاج.
- علاوة على الأطراف الصناعية: يتم تصميم وتصنيع الأطراف الصناعية بشكل مخصص لكل مريض باستخدام. تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد؛ ما يضمن راحة أكبر للمريض وكفاءة أعلى للأطراف الصناعية.
- كذلك الطباعة الحيوية: تعتبر الطباعة الحيوية من أحدث التطبيقات. كما أنه يتم استخدامها لطباعة أنسجة وأعضاء حيوية بديلة؛ ما يفتح آفاقًا جديدة لعلاج العديد من الأمراض المزمنة.
وأكدت الهزاني أن مستشفى الملك فيصل التخصصي قد حصد العديد من الجوائز العالمية تقديرًا لإنجازاته في هذا المجال الحيوي. كما أشارت إلى أن هذه الجوائز تعكس التزام المستشفى بالتميز والابتكار في تقديم الخدمات الطبية.
مستقبل واعد
وأشارت الهزاني إلى أن مستقبل هذه التقنية في المجال الطبي واعد جدًا، حيث تساهم في تقليل قوائم الانتظار للمرضى، وتحسين نتائج العلاج، وتطوير علاجات جديدة للعديد من الأمراض المستعصية.
يعتبر مستشفى الملك فيصل التخصصي رائدًا في هذا المجال داخل المملكة، حيث يسعى باستمرار إلى تطوير هذه التقنية وتطبيقها في المجال الطبي. وتؤكد الجوائز والإنجازات التي حققها الصرح الطبي على مكانته الرائدة.

التعليقات مغلقة.