منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

مركبة ستارلاينر تتحرر من قيود الأرض وتستعدّ لرحلة تاريخية نحو محطة الفضاء الدولية

0

تستعد مركبة “ستارلاينر” الفضائية من شركة “بوينغ” للانطلاق في مهمتها المأهولة الأولى، حاملةً على متنها رائدي فضاء من ناسا في رحلة تاريخية إلى محطة الفضاء الدولية، بعد تأجيل مثير للقلق في اللحظات الأخيرة مطلع مايو.

رحلة منشودة

يعد إطلاق “ستارلاينر” حدثًا مهمًا للغاية، ليس فقط لـ “بوينغ” ووكالة ناسا، بل لقطاع رحلات الفضاء بأكمله.

فمع نجاح هذه المهمة، ستتمكن الولايات المتحدة من استعادة قدرتها على نقل رواد الفضاء إلى محطة الفضاء الدولية بشكل مستقل، بعد أن اعتمدت على مركبات “سويوز” الروسية لأكثر من عقد من الزمن.

طاقم من الخبراء

ووفقًا لـ”العربية” يتكون طاقم “ستارلاينر” من رائدي فضاء مخضرمين من ناسا، هما بوتش ويلمور وسوني وليامز. كما يتمتع كلاهما بخبرة واسعة في رحلات الفضاء بعد أن زارا محطة الفضاء الدولية مرتين في مهام سابقة.

مهمة حاسمة

تعد رحلة “ستارلاينر” حاسمة لعدة أسباب من بينها تعزيز استقلال الولايات المتحدة في مجال رحلات الفضاء. حيث يقلل الاعتماد على مركبات “سويوز” من التكاليف، كما يتيح لـ”ناسا” مزيدًا من التحكم في جدول رحلاتها. ودعم التنافس في مجال الفضاء من خلال تشجيع وجود مركبتي نقل فضائيتين أمريكيتين. (“ستارلاينر” و”دراغون” من شركة “سبايس إكس”) على الابتكار، كما تحسن من جودة الخدمات المقدمة. بالإضافة إلى إتاحة المجال لمزيد من الاستكشافات الفضائية مع توفر مركبتين للنقل. يمكن لـ”ناسا” إرسال المزيد من رواد الفضاء إلى محطة الفضاء الدولية، وتوسيع نطاق أبحاثها العلمية.

تحديات وتأخيرات

لم تخل رحلة “ستارلاينر” من التحديات والأحداث المؤجلة. ففي مايو الماضي؛ حيث تم إلغاء محاولة الإطلاق الأولى في اللحظات الأخيرة بسبب مشكلة في صمام الصاروخ. كما واجهت المركبة تسربًا محدودًا للهيليوم ومشكلات في المظلات؛ ما أدى إلى تأجيل الرحلة المأهولة الأولى لعدة أشهر.

إصرار وعزيمة

وعلى الرغم من هذه التحديات، أظهرت كل من “بوينغ” و”ناسا” عزيمة وإصرارًا كبيرين على إنجاح هذه المهمة. فقد عملتا بلا كلل على إصلاح الأعطال وإجراء الاختبارات اللازمة لضمان سلامة الطاقم والمركبة.

ومع اقتراب موعد الإطلاق، يخيم شعور بالإثارة والتفاؤل على مجمع كيب كانافيرال الفضائي.

فإذا نجحت “ستارلاينر” في مهمتها، ستمثل هذه الرحلة انطلاقة نحو آفاق جديدة في مجال استكشاف الفضاء، وتمهد الطريق لمزيد من التعاون الدولي والإنجازات العلمية المذهلة.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.