منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

مبادرة مستقبل الاستثمار.. 30 ورشة عمل و4 قمم مصغرة

انطلقت، أمس الثلاثاء، فعاليات الدورة السادسة من مبادرة مستقبل الاستثمار، تحت شعار “الاستثمار في الإنسانية.. تمكين نظام عالمي جديد”،  في مركز الملك عبدالعزيز للمؤتمرات بالرياض.

ويشارك في الفعالية 6000 مشارك من دول العالم، و500 متحدث من قطاعات مختلفة من داخل وخارج المملكة والتي تستمر على مدى ثلاثة أيام.

30 ورشة في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار

بدوره، أكد ريتشارد آتياس؛ الرئيس التنفيذي لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار FII، أهمية الجلسات والمناقشات التي ستشهدها النسخة السادسة للمبادرة.

حيث ستعقد 180 جلسة بشكل متزامن، إضافة إلى 30 ورشة عمل و4 قمم مصغرة موزعة على مدار أيام المبادرة.

وأضاف أن الورش والجلسات تناقش مواضيع هامة، من بينها موازنة النجاح مع الاستدامة والصعود الجيو اقتصادي، والمساواة في عالم غير متساوٍ.

وما يواجه قادة العالم في محاولتهم لإعادة العالم لما كان عليه قبل جائحة كورونا، وما يواجهه من تحديات مستعصية وغير متوقعة.

ودعا إلى أهمية العمل الجماعي، لتحقيق التأثير الكبير بمجالات دعم الإنسانية.

خاصة في ظل مايواجهه العالم من مشاكل عديدة وصعبة، ونظام عالمي جديد.

وأشاد الرئيس التنفيذي لمبادرة مستقبل الاستثمار، بالدعم الكبير الذي تلقاه المؤسسة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز؛ ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ومن قبل الشركاء وعلى رأسهم صندوق الاستثمارات العامة PIF.

اقرأ أيضًا: الرقابة المالية تستعرض آليات تعزيز دور القطاع المالي غير المصرفي

حوكمة الأسواق الجديدة

من جهته، قال ياسر بن عثمان الرميان؛ محافظ صندوق الاستثمارات العامة رئيس مجلس إدارة مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار: إن مبادرة مستقبل الاستثمار تعدّ بمثابة المحرك للتعاون العالمي.

مع أهمية الالتزام بالمقدرات ومن أبرزها الاستثمار في الإنسانية في نظام عالمي جديد.

وأضاف، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية: إن الصناعات المختلفة، مثل الاتصالات والصحة وقطاع التجزئة والقطاعات الأخرى.

وتعد من العوامل الرئيسة التي أسهمت في الحراك العالمي.

فيما، أشار إلى أن جائحة كورونا أسهمت في تسريع هذا الحراك الصناعي وهو ما قادنا إلى استغلال الفرص المتاحة.

الحوكمة والبيئة الاجتماعية

وأوضح الرميان أن المبادرة طورت إطارًا للحوكمة والبيئة الاجتماعية للأسواق الجديدة.

مع التركيز على قياس الأداء وأثر الحوكمة البيئية والاجتماعية على حياتنا.

وسلط الضوء على أهمية البيانات، إذ تعد عاملًا مهمًا في طريقة التعامل مع الأزمات العالمية، مثل تغير المناخ.

على سبيل المثال تمكنت أرامكو من تطوير نظام جديد سيطلق في العام المقبل، يسهم في العمل على استيعاب انبعاث الغازات بوضوح.

الانفتاح والشراكات العالمية

وشدد الرميان على ضرورة انفتاح العالم على الابتكار، وأهمية اتحاد المستثمرين  لتحقيق الطموحات على المدى البعيد.

في حين، نوه بأن المملكة العربية السعودية تمكنت من عمل شراكات مع شركات عالمية بتناغم كامل لتحقق الاستدامة وفي جميع أنحاء العالم.

وأشار إلى أن صندوق الاسثمارات العامة يعدّ أول صندوق سيادي أصدر أول سند بمسمى السندات الخضراء.

كذلك، أكد أن سوق الكربون الطوعي، يعدّ أحد أهم الأسواق التي يجب أن تتوحد فيه الجهود بين المستثمرين ورواد الأعمال، لإيجاد فرص تعليمية للشباب في الاقتصاد المعرفي.

وشهدت فعاليات الافتتاح، عرضًا مرئيًا حول الاستثمار في الإنسانية.

وأوضح المسح الاستقصائي الذي أجرته IPSOS على 130 ألف شخص بالغ من 13 دولة، يمثلون ما يقارب 50% من سكان العالم.

أولويات العالم

في محاولة من مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار لتقديم رؤى حول أعلى الأولويات في العالم في ظل التحديات الاجتماعية والبيئية والهوية غير المسبوقة.

في هذا السياق، قال آتياس: “إن المبادرة قامت بإعداد تقرير حول مجابهة التحديات العالمية من أجل إيجاد حلول لها، والتي شارك فيه آلاف الأشخاص”.

وكشف أن نسبة 77% من المبحوثين متفائلين بمستقبل أفضل، وأن الآمان المالي يعدّ من أبرز التحديات التي يواجهها 50% من الأشخاص حول العالم.

إضافة إلى التكاليف على الدخل، فضلًا عن الاحتباس الحراري والتغير المناخي، وفق الاستطلاع الذي أجري مؤخرًا.

النسخة السادسة من مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار

ويشارك خلال أعمال النسخة السادسة من مؤتمر مبادرة الاستثمار، مجموعة من الحائزين على جائزة نوبل وعدد من رؤساء الشركات وكبار المستثمرين.

في محاولة منهم لإيجاد حلول مستدامة لتلبية الاحتياجات الأساسية لسكان العالم.

كما سيتم الحديث عن التحديات التي يطرحها النظام العالمي الجديد.

فضلًا عن الفرص التي تنشأ عنه، مثل إنشاء نظام اقتصادي يحسن نوعية الحياة للمواطنين حول العالم.

وستعقد عدد من القمم المصغرة ضمن فعاليات المبادرة تحت شعار “صراع الأجيال” و”اقتصاد الطاقة الجديد”.

وصعود العملات الرقمية “الكريبتو” ومستقبل أفريقيا.

اقرأ أيضًا: 6000 مشارك.. انطلاق فعاليات مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض

أركان التحول الرقمي

وناقشت جلسة “الأركان الأربعة الحاسمة للتحول الرقمي” ضمن فعاليات الدورة السادسة لمبادرة مستقبل الاستثمار، الحوسبة السحابية

وسرعة الحصول على البيانات والمعلومات، والأمن السيبراني.

بدوره، بين توماس كوريان؛ الرئيس التنفيذي لشركة Google Cloud، أن الشركات الكبيرة تستخدم الحوسبة السحابية مع الخدمات اللوجستية والبيانات التي في (قوقل)، للحصول على أفضل المنتجات والخدمات.

وأشار إلى أن الشركات تستغرق وقتًا طويلًا لمعرفة بياناتها والربحية وقياس إنتاجها.

مستدركًا أنه في حال الحصول على المعلومات بسرعة يسهم ذلك في اتخاذ القرارات بسرعة.

وتمثل ميزة تنافسية يستفيد منها الجميع لمعرفة خط إنتاجها وربحيتها.

في حين، نوه بأنه مع وجود البيانات الضخمة أصبح من السهل سرقة البيانات في حال عدم توفر البرمجيات لحمايتها.

ويعزى ذلك لوجود ثغرة تمكن المخترق الدخول عبرها وسرقة البيانات والمعلومات.

وطالب الشركات بأهمية مراجعة نظمها التقنية وبناء الأمان داخل منصاتها بدلًا من استيرادها.

وتقديم أفضل الخدمات والتقنيات، لتمكين الأشخاص من تعقب المجرمين السيبرانيين والكشف عنهم.

اقرأ أيضًا: «فيتش» تثبت تصنيف أبوظبي عند (AA) وتمنحها نظرة مستقبلية مستقرة

مستقبل السياحة عقب جائحة كورونا

ناقشت الدورة السادسة لمبادرة مستقبل الاستثمار تعافي القطاع السياحي عقب جائحة فيروس كورونا.

وأبرز المقومات التي تمتلكها المملكة وتسهم في أن تجعلها وجهه سياحية عالمية.

في هذا السياق، قال أحمد بن عقيل الخطيب؛ وزير السياحة، في جلسة حوارية ضمن فعاليات مبادرة مستقبل الاستثمار، أن قطاع السياحة تمكن من التعافي بنسبة 60% مقارنة بـ2019.

وتابع: بدأ الإقبال يزيد على السفر، أيضًا تمكن القطاع من استعادة 200 مليون وظيفة مقارنة بـ60 ألف وظيفة خسرها أصحابها أثناء الجائحة.

وأكد أن المملكة تمكنت من تحقيق أرقام تاريخية فيما يتعلق بأعداد الزوار وحجم الإنفاق على السياحة.

وأشار إلى أن القطاع شهد تحسنًا كبيرًا هذا العام بأكثر مما كان متوقعًا.

وبين أنه على الرغم من توقعات البنك الدولي بتباطؤ النمو العالمي

قطاع السياحة السعودي

أظهرت النتائج أن قطاع السفر والسياحة سيزيد عن معدل النمو المتوقع، وتوقع زيادة عدد السياح في المملكة بنسبة 300% في عام 2030.

وأوضح الخطيب أن القطاع السياحي يسعى إلى أن يسهم بـ10% في إجمالي الناتج المحلي.

إضافة إلى أن يكون أحد أفضل الوجهات السياحية حول العالم.

كما نوه بتوفير جميع الموارد التي تخدم الشأن السياحي، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030؛ بهدف جعل المملكة أفضل وجهة سياحية.

وقال: “نحن الآن في منتصف الطريق وحققنا الكثير من النجاحات والفرص التي ستجعل من المملكة في مقدمة الوجهات السياحية”.

وأضاف: “نسعى إلى تعظيم الفائدة بتقديم أفضل تجربة لزوار المملكة، ونستثمر في القوى العاملة.

وأعلنا عن مليون وظيفة من خلال العديد من البرامج”.

في حين، أكد أن المملكة تتمتع بكل المقومات السياحية؛ فلديها البحر الأحمر والجبال والثقافة والمدن.

وأوضح أنه يجري العمل على أن تكون الرياض المكان الأول للسياحة والسفر.

بجانب إنشاء مركز الاستدامة الذي من شأنه أن يحمي الوظائف ويحمي البيئة والحياة الاجتماعية.

اقرأ أيضًا:

المبادرة الوطنية لسلاسل الإمداد.. الأهداف والتطلعات

الجاد للتطوير والاستثمار العقاري توقع حزمة اتفاقيات.. إحداها بقيمة 400 مليون ريال

«الموارد البشرية» تحدث إجراءات انقطاع العامل عن العمل

«ديزني» تجدد عقد حقوق بث «فورمولا 1» على «إي إس بي إن» حتى عام 2025

سمو ولي العهد يُطلق المبادرة الوطنية لسلاسل الإمداد العالمية

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.