منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

فيتش تبقي على توقعات أسعار النفط دون تغيير وترفع توقعات نمو الاقتصاد العالمي

0

أصدرت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني توقعاتها لأسعار النفط والغاز لعام 2024، مشيرة إلى استقرار نسبي في السوق مع بعض التعديلات الطفيفة. كما رفعت الوكالة توقعاتها لنمو الاقتصاد العالمي هذا العام، بينما أبقت توقعاتها لنمو الاقتصاد الأمريكي دون تغيير.

توقعات أسعار النفط

تتوقع فيتش أن يتراوح سعر خام برنت القياسي العالمي بين 80 و 85 دولارًا أمريكيًا للبرميل في عام 2024. ويرجع ذلك إلى استمرار خطط تحالف “أوبك بلس” لإلغاء تخفيضات الإنتاج تدريجيًا، وارتفاع إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة، ومخزونات النفط العالمية المرتفعة.
كما تتوقع الوكالة أن يبلغ متوسط سعر الغاز الطبيعي الأوروبي TTF ما بين 12 و13 دولارًا أمريكيًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. وتعزى هذه التوقعات إلى استمرار تدفق الغاز الطبيعي المُسال (LNG) من الولايات المتحدة إلى أوروبا، وتحسن الطلب من قبل الصناعة الأوروبية.

عوامل تؤثر على أسعار النفط والغاز

تلعب خطط تحالف “أوبك بلس” دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاهات أسعار النفط. ففي حال قام التحالف بزيادة الإنتاج بشكل أسرع من المتوقع، قد يؤدي ذلك إلى انخفاض الأسعار. بينما قد تؤدي تخفيضات الإنتاج الإضافية إلى ارتفاع الأسعار.
كما يعد إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة عاملًا مهمًا آخر في سوق النفط العالمية. فمع استمرار نمو الإنتاج الأمريكي، من المتوقع أن يساهم ذلك في الضغط على أسعار النفط. وتعد مخزونات النفط العالمية مؤشرًا مهمًا على التوازن بين العرض والطلب. ففي حال ارتفعت المخزونات، قد يؤدي ذلك إلى انخفاض الأسعار. بينما قد تؤدي انخفاض المخزونات إلى ارتفاع الأسعار. بينما يمثل الطلب العالمي على النفط والغاز محركًا رئيسيًا للأسعار. فمع نمو الطلب، من المتوقع أن ترتفع الأسعار. بينما قد تؤدي فترات الركود الاقتصادي إلى انخفاض الطلب وانخفاض الأسعار.

توقعات نمو الاقتصاد العالمي

رفعت فيتش توقعاتها لنمو الاقتصاد العالمي هذا العام إلى 2.6%، مقارنةً بتوقعاتها السابقة 2.4%. ويعود هذا التعديل إلى تحسن آفاق الاقتصاد الصيني والأوروبي. ويرجع تحسن آفاق النمو الاقتصادي العالمي إلى عوامل متعددة، تشمل انتعاش الاقتصاد الصيني حيث من المتوقع أن يتعافى الاقتصاد الصيني بقوة في عام 2024، بعد تخفيف قيود مكافحة COVID-19.

كما من المتوقع أن يستمر الاقتصاد الأمريكي في النمو بمعدل معتدل في عام 2024، مدفوعًا بنشاط المستهلك واستثمارات الشركات. ومن المتوقع أيضًا أن يتحسن الاقتصاد الأوروبي في عام 2024، مدفوعًا بارتفاع الطلب من قبل المستهلكين والشركات، بالإضافة إلى استثمارات البنية التحتية.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.